الطائفيه كانت نائمه منذ قرون .فأيقضها الحاقدون... بعدما ايقنوا ان العراق سيصل لذروته في محاربة اسرائيل وحمايتة البوابه الشرقيه للوطن العربي..بدأت التحركات المشبوهه ضده بالتاّمر عليه .فتحشدت قوى الشر والظلام .بأعادة عجلة العراق الى الوراء.. فعقدت المؤتمرات والندوات .بدعم امريكي صهيوني وبتحريك ايراني .كويتي وبتموين عدائي تاريخي على العراق بعد انسحابه من الكويت عام 1991..تكالبت عليه الدول الحاقده والزمر الفاسده الهاربه من العراق بدعاوي مخله ..جاءوا بالاحتلال الامريكي بحجج واهيه على امتلاك العراق بأسلحة الدمار الشامل ..تم احتلال العراق عام 2003 من فبل امريكيا ومرتزقتها من الدول الحليفه ..وتنصيب حكام فاسدين ..لغرض نهب وسلب خيرات العراق واستنزاف القوى البشريه بالحرب الطائفيه ..من هنا بدأت رائحة الطائفيه النتنه بكتابة دستور بقسم العراق الى فدراليات واقاليم وتشكيل وزارة الهجره والمهجرين ..استغلوا الدين كغطاء لهم في تمرير الطائفيه من كلا المذهبين ..تعاقبت الحكومات وبدأ الصراع السياسي على المناصب .وعقبه صراع مذهبي للاستيلاء على المناطق وجعلها خاضعه لكل مذهب بقوة السلاح من قبل المجاميع المسلحه المغرر بهم ..وبدأ التهجير والاقتتال الطائفي بصيحات المنابر الطائفيه ..لقد تحقق بما كان مخطط له منذ عقود ..انقسم العراق الى قوميات ومذاهب واقليات ..فلا يمكن السيطره عليه في ظل حكومه فوضويه همها السرقات والفساد وتنفيذ مخططات اسيادها ..العراق وقع في المنزلق الخطير .لايمكن اعادته الى وضعه الطبيعي مالم يتم التغيير الجذري شعبا وحكومة ..وهذا لايمكن تغيره في ظل هذه الظروف المتوتره والاحتقان الطائفي . الا بأبعاد من جاء مع الاحتلال لانهم سبب الخراب والدمار ..ولكن كيف وهم مدعومون من امريكيا وايران والقسم الاخر من باقي الدول التي تريد الشر بالعراق ..لقد اصبح العراق ساحة الاحتدام الطائفي بين ايران والسعوديه وغيرهم من الدول .فكل دوله لها ارهابها ومليشياتها تسوقها للعراق ..وبدعم من السياسيين العراقيين ...لك الله ياعراق