الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 401 كلمة )

الرصاص يوحّدنا / حمزة مصطفى

أمرٌ مؤسفٌ أن يوحدنا الرصاص، ونختلف على كل تفاصيل البلاد. فرحون لأن اهالي الرمادي والفلوجة اطلقوا الرصاص الحيّ ابتهاجا بفوز منتخبنا الشبابي ببطولة آسيا لكرة القدم. الرصاص هناك اصبح هو الاخر يبحث عن هوية. الجيش يطلقه وثوار العشائر وداعش والفرق يكمن في النيات. حتى النيات مختلف عليها. نفوز على السعودية اليوم، وقد نخسر غدا مع ايران. فلا رصاص إلا على صدورنا، وصدور اطفالنا الذين امتلأت بهم مستشفيات الوطن. أما الثمن فهو الفرح الوهمي مرتين.. مرة بالكأس، ومرة بالفوز على "داعش". هكذا كتبوا منهم نواب ونائبات في البرلمان في الفيسبوك فيما يشبه ان يكون فضيحة اخلاقية بكل المقاييس. فرحنا طارئ دائما، وحزننا سرمدي. نبحث عن أي حكيم شاكر حتى نحوله الى حائط مبكى ننثر عليه دموع الفرح في ليلة يستلب فيها الوطن ولن تخفف من آلامه سوى مكالمة طارئة هي الأخرى من جوزيف بايدن.
في الظروف العادية كل الفرق والمنتخبات الوطنية من البرازيل حتى "جرف الصخر" تمنح ابطالها عند الفوز قلادة النصر والاوسمة، وربما الرواتب وقطع الاراضي. وعند الخسارة لا أحد يندب حظه العاثر باستثناء ملاحق الرياضة في الصحف وبرامجها في الفضائيات. لكن الوطن أهم من كرة قدم قد تربحها مرة وتخسرها مرات. التوحد في المسرات لا يعني لوم الآخر المختلف، والانتصار الوهمي عليه في لحظة طارئة. امر مؤسف أن يتحول انتصارنا في كرة القدم الى خسارة لما نحاول ترميمه من مفاهيم. تذكروا ان تصنيفنا الكروي حسب قواعد الفيفا لا يسر الخاطر. نقترب ان نكون من دولة فاشلة كروياً ايضا، وعندكم الحساب في باقي ملفات الفشل.
في عام 2007 ربحنا آسيا كرويا وعلى السعودية نفسها، وخسرناها عدة مرات. كان الملك عبدالله أول المهنئين للرئيس جلال طالباني. كان ثمة بقية عقل وبقايا حكمة.
أمر مؤسف ان نختزل مشاكلنا وهمومنا بانتصار كروي أخرجناه من دائرة المحبة والسلام الى دائرة الكراهية والحرب المفتوحة. حكيم شاكر بطل لكن بدرجة ضحية. نتفق عليه اليوم حين لا يلغي الحكم هدفا نظيفا لأحد اشباله، ونصب عليه جام غضبنا حين لايتمكن حارس مرمانا من رد كرة من ضربة جزاء. السؤال الازلي الواجب الطرح دائما وابدا هو: الى متى تبقى هويتنا مرهونة برصاصة واحدة. مرة طائشة مثل رصاص كرة القدم ومرة لاتخطئ الهدف حين يكون هذا الهدف اما "اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق" مثلما يقول علي بن ابي طالب. ليس ماهو امر واقسى  في ان يتحول الجيش الى خصم داخل الوطن، يطلق عليك الرصاص عندما تصنفه الهويات الفرعية الى عدو. ويطلق الرصاص معك عندما يسجل فتى دون الثانية والعشرين هدفا في مرمى الخصم حيث يتجه الرصاصان رصاص الجيش ورصاص المختلفين معه الى الهواء حيث لا عدو وهم .. سوى السماء.

المُتسلقين على الظهور/ سهى بطرس قوجا
أزمة الأنبار / شامل عبد القادر
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 15 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 30 كانون2 2014
  4792 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال