الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 436 كلمة )

لا شيء تحت قبة البرلمان / حمزة مصطفى

ثانيَة وربما ثالثة ورابعة وعاشرة وحتى"ينكطع النفس" نستمر في محور الاسف والتأسف والمؤاسفة على ما يجري وما يحصل، لكن هذه المرة على صعيد البرلمان وبالذات قبته التي ينبغي ان يكون كل امن البلاد والعباد خاضعا للنقاش والمداولة والتدقيق و"التجييك" داخلها، وليس في أي مكان آخر. لكن هل واقع الحال هو ما نؤمن به أو نتطلع اليه؟ الاجابة بالتاكيد لا.. واليكم المثالين الآتيين:
نائب يصف زملاءه النواب من الكتل الاخرى ممن يخالفونه الرأي، ولم يحضروا جلسات مناقشة الموازنة بأنهم من جماعة "داعش".
في كل برلمانات العالم حتى الشكلية منها وليست تلك التي تنطبق عليها معايير الديمقراطية من حيث الانتخاب الحر والنزيه، فيها مساحة من الرأي والرأي الآخر انسجاما مع قواعد اللعبة. اذن كيف يريد السيد النائب للنواب من كتل واطياف وقوميات ومذاهب مختلفة ان يرقصوا على حس طبله حتى لو كان اجوف؟!.
ماذا لو حضر هؤلاء النواب واقروا الموازنة.. هل يصدر عنهم السيد النائب عفوا "داعشيا" فيصبحوا قوما صالحين أو وطنيين ومن ابوين وطنيين بالولادة؟ أم تبقى تلاحقهم مذكرات القبض والاعتقال ورفع الحصانة والجرم المشهود وتلقي الاموال والاتصالات وتنفيذ الاجندات الخارجية؟.
المشكلة لا تقف عند هذا الحد، فثمة نائب آخر وهو من المشهود لهم بالاعتدال، والحق يقال، عبر عن مخاوف من نوع آخر. فحين اعلن رئيس البرلمان ان جلسة الاثنين سوف تناقش من بين ما تناقشه ازمة الانبار اعتبر ان مثل هذا الامر يعد تصعيدا للازمة لا حلا لها.
وقبل ان نعبر عن المزيد من الاسف والتأسف والمؤاسفة لابد من أن نطرح سؤالا بريئا للسيد النائب المعتدل: أين يمكن اذن أن نناقش مشاكلنا وازماتنا ومصائبنا؟، هل في مقاهي الانترنت أو عند الحلاقين او الجزارين او اللحامين أو في حمام "حجي مهدي"؟.
هناك من اقترح عقد جنيف عراقي على غرار جنيف السوري دون ان يسأل نفسه هذا الذي اقترح ..هل الازمة السورية يمكن ان يحلها ألف جنيف لا جنيف واحد او اثنان؟ وبصرف النظر عن هذه الرؤية او تلك فاننا تعودنا وطوال الدورتين البرلمانيتين الماضيتين على مناقشة اخطر القضايا خارج قبة البرلمان.. اعطوني قضية واحدة من تلك القضايا المختلف عليها تمت مناقشتها داخل البرلمان ووصلنا فيها الى نتيجة؟ هنا اتفق بالنتيجة مع رؤية السيد النائب لكني اختلف معه بوصفه منتخبا من قبلنا نحن الشعب وعليه بدلا من ابداء المخاوف مثلي ان يناقش مع زملائه "ما لم يكونوا من داعش حسب توصيف زميله" لماذا اذن لدينا برلمان طالما كل شيء تجري مناقشته واقراره خارج قبته بينما كل برلمانات العالم حتى الشكلية او "الكلاوات" منها هي المكان الطبيعي للنقاش والجدل وحتى المشادات والعركات وربما حتى البوكسات؟ وهنا ربما قد يختلف معي "حجي مهدي" قائلا ان برلماننا نموذج للمشادات والعركات. ولكن دعوني اقول لكم وللحاج مهدي ان كل المشادات والعركات التي حصلت تحت قبة البرلمان لم تكن في صالح أي شيء يدخل في مصلحة الشعب. لا من قريب ولا من بعيد.. "مو حجي مهدي لو مو مو"؟.

 

أطيعوني بهذا (المقترح) واعصوني أبد الدهر / د. طال
(غرباء)في ثكنتهم العسكرية! / صباح اللامي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 20 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 03 شباط 2014
  4686 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال