الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

9 دقيقة وقت القراءة ( 1897 كلمة )

فضائح جديدة لعقود الأردن وشعب نائم ينتظر مصيره الأسود / صائب خليل

عندما يكون لديك "فضحية" واحدة، فإنك تكشفها على أمل أن يعاقب الشعب الحكومة أو الجهة المسؤولة ويزيحها، ولكن عندما يصل العد في الفضائح إلى خمسة ثم عشرة ثم عشرين فإنك تتردد في نشر المزيد لأنها لن تخدم إلا تعويد الناس على الفضائح و"تطبعهم" عليها كما طبع السادات ومبارك وعباس شعوبهم على المذلة لإسرائيل حتى صارت شيئاً "طبيعياً"، وصارت الكتابة عنها ممجة.

كان ذلك أحد الأسباب التي منعتني قبل بضعة اشهر من نشر “فضيحة” جديدة للحكومة مع الأردن (أضع كلمة "فضحية" بين علامات اقتباس، لأن التصرف المكرر لا يصح اعتباره فضيحة حقاً)، إضافة إلى اسباب أخرى منها انشغال البلد بموجة تفجيرات إرهابية ثم بـ "داعش"، فمن سيهتم بالنفط؟

لندخل مباشرة في القصة :
قبل بضعة أشهر كتب إلي الدكتور صلاح الموسوي، الإيميل التالي:
بسمه تعالى
الاستاذ الوطني والغيور صائب خليل اعزه الله في البدايه اشكركم جزيل الشكر على ما ترسلوه لنا من مواد اعلاميه ذات نفس وطني بوعي متقدم جدا فانت والشهيد عبد الكريم قاسم من الامثله الحقيقيه لابناء السنه الغيارى والوطنيين الذين سينهضون بكل العراق وليس عصابات البعث والقاعده المجرمين اللذين يحاول سرقة تمثيل اهلنا ابناء السنه الكرام في عراقنا الحبيب.

استاذنا الغالي ارفق لكم بلقاء تلفزيوني مهم اجريته انا على قناة الرشيد وبث بتاريخ 26.9.2013 ومنع من اعادة البث من قبل ادعياء الشفافيه والمصارحه المزعومه في الحكومه عموما وفي وزارةالنفط خصوصا والذين ضغطوا على قناة الرشيد لمنع اعاده بثه كما كان مقررا في يوم السبت المصادف 28.9.2013

ارجو ان لا تبخلوا علينا برايكم السديد حول كل جوانب المقابله كما ارجوا تفضلكم بارساله الى اكبر عدد ممكن من ابناء الشعب العراقي والمسؤولين اذا ما ارتئيتم ان البرنامج يستحق هذا الترويج.

اخوكم ومخلصكم الدكتور المهندس صلاح الموسوي

ثم أضاف الدكتور الموسوي مشيراً إلى أن أهم ما في النقاش الذي عرض في برنامج "من لندن"- "فضح موضوع فساد مالي سيؤدي الى سرقة 14 مليار دولار وتسجيل خط انبوب نفطي جديد باسم شركات اجنبيه" وعنوان الحلقه : "الصناعه النفطيه العراقيه بين الواقع والطموح". وأرفق الدكتور الموسوي رسالته برابطين لجزئي البرنامج، الجزء الاول (غير مهم) (1) والجزء الثاني (2) ، حيث يذكر فيه الدكتور الموسوي أن الكلفة التخمينية للإنبوب الممتد من البصرة إلى ميناء العقبة هي 18 مليار دولار (الدقيقة 27 ونصف تقريباً) ويقارنه بأنبوب أوروبي مماثل ويمر بمناطق أكثر صعوبة من أنبوب العراق - الأردن بكثير، كانت كلفته 3 مليارات و 900 الف دولار فقط!

كتبت حينها إلى الدكتور الموسوي بأني سوف أدرس الموضوع وسأكتب فيه إن وجدت فيه ما يفيد.

أتصلت بالأستاذ فؤاد الأمير وسألت عن العقد مع الأردن وإن كان يعرف تفاصيله، فأجاب بالنفي. وعندما لا يعرف متابع نشيط وغني الصلات كالأستاذ فؤاد الأمير شيئاً عن عقد نفطي عراقي، فهذا يعني أنه قد تمت تغطية تامة ومتعمدة على تفاصيل ذلك العقد، واعتبر سرياً! لكن ما استطعت الحصول عليه من الأستاذ الأمير هو تأييده أن الكلفة التقديرية لأنبوب النفط يجب أن لا تتجاوز الـ 4 مليارات دولار في كل الأحوال!

إذن لدينا خبيران نفطيان يؤكدان أن الكلفة التخمينية للأنبوب التي قدمها العراق، تزيد بمقدار 14 مليار عن الكلفة الحقيقية القصوى له، فأين ستذهب هذه المليارات الأربعة عشر؟

هذا عدا تفاصيل العقد حول تزويد الأردن بحاجتها الكلية من النفط، وبالطبع لا يعقل أن تفرح حكومة الأردن بكل هذا الفرح إن كان النفط سيباع لها بسعر السوق، وهي الحكومة التي قالت بقلة أدب متناهية عندما أهداها المالكي (من جيب اهله) مئة الف برميل نفط، انها مجرد "خطوة في الطريق الصحيح" ورفضوا أن يشكروه! والآن يبدو أن "الطريق الصحيح" قد وصل إلى منتهاه مع أنبوب النفط، فما هي تفاصيل هذا "الطريق الصحيح" المتفق عليه وأين ينتهي؟؟ من الذي سيتكفل ببناء الأنبوب وكلفته وكم ستكون حصة كل من البلدين من تلك الكلفة؟ لا معلومات على الإطلاق! إني لا أستبعد أن المالكي قد تبرع بكلفة الأنبوب كاملة من العراق، مثلما لا أستبعد أن تكون كمية النفط المخصصة للأردن مجانية بشكل كامل. وعدا هذا سيحتوي هذا الخط على أنبوب لنقل الغاز سيكون كله تقريباً مخصصاً للأردن، علماً أن العراق بحاجة لكل الغاز وأنه يستورد الغاز!! ولا ندري إن كان الأردن سيدفع شيئاً أم أن المالكي قد وهب الغاز مجاناً أيضاً! وما هي "حاجة الأردن من النفط" التي يبدو أن العراقيين ملزمون بدفعها جزية؟ كان الحديث في الماضي عن 100 الف برميل يومياً، (عندما تم الإتفاق على تجهيز الأردن بـ 10% واليوم يتحدثون عن 150 الف برميل وربما تبلغ غداً نصف مليون برميل، وربما مليون! لا أحد يعلم ولا أحد يسأل، ولا أحد يعلم حقاً إن كانت الأردن تستهلك فعلاً 100 الف برميل أم أنها تبيع جزءاً مما يصلها. فقد كتبت في مقالة سابقة لي عن فضيحة كشفها نائب كويتي بأن الأردن اتفقت مع حكومة الكويت على بيع شاحنة نفط كانت مخصصة من الكويت للأردن (لسد حاجته) بشكل مباشر وتسليم ثمنها إلى شركة أمريكية صغيرة غير معروفة! وكشف نائب إردني أن مبالغ المساعدات النفطية لم توجد في ميزانية الأردن! وهذا كله موثق في تلك المقالات وبشكل لا يمكن إنكاره.

يجب أن ننبه أن "حصة الأردن" من نفط الأنبوب ليست ثمناً لمرور النفط في أراضيها، فهي سوف تحصل على المبلغ المتفق عليه مقابل كل برميل يمر في ذلك الأنبوب، إضافة إلى ذلك فأن الأنبوب سوف يصبح للأردن بالكامل بعد عشرين عاماً!

المتعارف عليه عند إنشاء مشروع في بلد ما من قبل جهة اجنبية أن يحصل البلد أما على ضريبة على المشروع، أو أن يحصل على جزء من إنتاج المشروع، أو أن يصبح المشروع له بعد عدد من السنوات التي يعفى بها المشروع من الضريبة، أما في العلاقة المشبوهة المثيرة للإشمئزاز بين حكومتنا والأردن (وكلتيهما حكومتي لصوص بامتياز) فإن العراق يدفع للأردن مستحقاته ثلاثة مرات، مثلما زادت الكلفة التقديرية للأنبوب عن الكلفة الحقيقية أربعة مرات ونصف! وهذا ما عرفناه وما لا نعرف في علم الغيب، كما أن السرقات قابلة للزيادة دوماً مادام الشعب راض وساكت ونائم ويحكمه اللصوص في الحكومة والمعارضة والبرلمان..

قبل اسابيع مر لص الأردن الكبير في زيارة إلى العراق، وأنا أمسك قلبي كلما مر أحد على العراق، حتى لو كان وفداً من جيبوتي أو حتى كردستان، فتجربتي أنه سيعود محملاً بالعطايا والهبات مما يهب خليفة الله في الأرض بلا حساب، وخليفتنا يستحي أن يهب بالملايين فهي خردة تترك للصوص الصغار. خليفتنا يهب بالمليارات دائماً!

لم تتحدث الصحافة العاهرة في العراق عن تلك الزيارة كالعادة، ولكن بعد حين علمنا أن لص الأردن قد حصل على زيادة إضافية في التخفيض على نفطهم بمقدار دولارين إضافيين عن البرميل الواحد! إن الطريقة اللامسؤولة التي يتصرف بها المالكي مع ثروة البلاد وإهدائها لحكومة ليست حتى محايدة، بل معادية للبلاد ولطائفته بالذات تثير العجب. كيف يا ترى جرى الحديث الذي أدى إلى ذلك الخفض الجديد؟ إني لا استبعد أن الأردني قد طلب دولاراً فأكرمه الطائي بدولارين! لا استبعد أن يقول له سأريكم أني أكرم من صدام لكم، فقط "اصبروا علينا"!

ما تفعله حكومتنا في حقيقة الأمر هو أن هؤلاء يسرقون كمية من أموال الشعب المبتلي، والمغيب بالطائفية والإرهاب ووو...ويوزعونها ذات اليمين وذات الشمال لأسباب لا يعلم بها إلا الله والراسخون في النهب، فهم لا يعطون أية أسباب. يوزعون الكمية ثم ينتظرون قليلاً. فإن بقي الصمت سائداً كما يتوقع، زادت السرقة قليلاً، ثم ينتظرون من جديد وهكذا..

وهكذا.. كات التبرع الأول بعشرة ألاف برميل مع دعم 10 دولارات لسعر البرميل الواحد. ولأن الصمت كان مطبقاً تقريباً (ربما عدا صائب خليل) فقد سارع هؤلاء لرفعها إلى 12 دولار (دون إعلان) ثم رفعت الكمية إلى 12 الف برميل، وبعدها زاد الدعم إلى 15 دولار، و"كل شيء هادئ على الجبهة الغربية"! ثم أعلن أن الدعم هو 18 دولار ولا نعلم منذ متى، وبقي الشعب صامتاً. ثم كان الحديث عن 15 الف برميل في اليوم، وكل الزيادات تأتي بشكل أخبار لاحقة بعد التنفيذ ولا يعلم أحد متى جرت الزيادة ولا من الذي ناقشها. وأخيراً زار لص الأردن الكبير زميله أبو إسراء "لتطوير العلاقات" ووضعنا يدنا على قلبنا، ولم تتحدث الصحافة الأمريكية في العراق عن المحادثات. وكالعادة عرفنا بعد حين أنه تمت زيادة السرقة إلى 20 دولار للبرميل الواحد، والحبل على الجرار!

صحيح ان الحكومة هي المسؤولة بشكل مباشر عن تلك التصرفات المشبوهة، لكن على الشعب أن لا يفرح بقرب الإنتخابات وأن يأمل بالتغيير في هذا الوضع الشائن، فالحقيقة أقسى من ذلك! الحقيقة الشديدة المرارة أيها الشعب المسكين، والكسول والدايخ، هي أن هذه السرقات لخزنتك تتم ليس من قبل الحكومة وحدها، بل وتعاون جميع من انتخبتهم في البرلمان!، لذلك فأن العصابة الكبيرة التي تقف وراء هذا المشروع تهتف سعيدة: إينما حط رحالك أيتها الإنتخابات فإن خراجك عندي! لا أحد ينبس بكلمة على سرقة الحكومة والأردن لأموال العراق، لا من الحكومة ولا من المعارضة ولا من الصحافة.. إن كان هناك همس قليل حول سرقات كردستان الأكبر من الأردن، من أجل إكمال المسرحية، فإن مسرحية الأردن من النوع الصامت (البانتوميم)!

ولا تأمل أيها الشعب بالجدد الهاتفين بالديمقراطية والحكم المدني، فقد برهنوا خلال الأشهر القليلة السابقة أن هدفهم ليس الفساد، بل أن لهم هدفين لا ثالث لهما: الأول إدخال إسرائيل إلى البلاد علناً، والثاني المشاركة في الحكومة وسياستها اللصوصية. فلم تكتب أية جهة من هؤلاء الديمقراطيين عن سرقات الأردن، فهم لا يعترضون إذن. أما عن سرقات كردستان فما يستنتج من برنامج التجمع، ومن علاقات قياداته، أنهم سيطالبون الحكومة بزيادة حصة كردستان من تلك السرقات وليس إنقاصها! وإن لاحظنا أن ما يجمع الأردن وكردستان، هو قربهما من إسرائيل أكثر من أي من جماعتيهما ( الأردن الأكثر اندماجاً بإسرائيل من الدول العربية وكردستان أقرب جزء إليها من أجزاء العراق)، فإن الجماعة الجدد بوساطات لدى إسرائيل مثل الآلوسي العلني وغيره الذي مازال خفياً، سيحصلون على نصيب وافر.

إذن يا شعبي العزيز ليس من أمل لك، ولكن لا تكثر التشكي والنواح، فليس في الأمر ما هو غريب ولا ظلم غير معتاد، فهذه لست سوى النتيجة الطبيعية لتراكم الفضائح التي سكتت عنها الواحدة تلو الأخرى وبقيت تهتف بحياة لصوصك في الشمال والجنوب والغرب والوسط. ليس لك من نفطك شيء تحفظ به حياتك أو تؤمن مستقبلك، وليس لك في الإنتخابات القادمة أحد تنتخبه أو تأمل به. إنك لا تملك شيئاً لأنك لا تعلم شيئاً، ولا تريد أن تعلم بشيء، ولا تفعل شيئاً ولا تنطق باحتجاج ومهما أوغل لصوصك خناجرهم في جسدك، فستكفيك كذبة صغيرة لتندفع جموعك كأنها القطعان تهتف وراء هذا اللص أو ذاك، وهذا هو الخيار الوحيد المتروك لك بحرية.

إن خير ما تفعله هو أن تستعد للكوارث القادمة بالطريقة التي تراها مناسبة فالقادم ليس أهون بل أكثر هولاً. لقد ازدادت السرقات شيئاً فشيء تحت حماية صمتك وهتافك. والآن تغير الحال! لقد ضجروا من هذه الزيادات الصغيرة في كل مرة، فقرروا بناء أنبوب لشفط النفط بشكل مستمر ليذهب حيث لا يعلم أحد! أما كردستان حيث يعيش الكردي بمرتين ونصف ما يعيش به العربي ومن اموال العربي ونفط العربي بالذات، فربما سيتم تشريع قانون صريح يضع الحقائق العملية السائدة حالياً بشكل دستوري منظم يميز "الكاكه" عن "العامة" أما أنت فاستمر بالهتاف وأدعم كتلتك أوطائفتك ونادي بالأقاليم أو أرفضها وثق بالجيش أو لا تثق به وحارب داعش أو ساندها..أو تلهى بلقمة العيش أو مارس هواية لطيفة وابتعد عن مغثات السياسة..وإن أصررت على السياسة فعلى الأقل توقف عن القراءة لصائب خليل وامثاله وابحث عن مقالات لكتاب مهذبي الكلمات ليس في كتاباتهم عبارات مثل "عملاء" و "جواسيس" و "حثالات" و "انبطاح" فهذه كلمات عفا عليها الزمن مثل كلمات "الكرامة" و "الوطنية" و "الإنسانية". كن براغماتياً وابحث عن مصالحك. المهم أن تشغل نفسك عما يسبب لك الإزعاج لتتمكن من استقبال الفضائح والكوارث التالية بصدر رحب فلا توجد أية علامة على أنها ستتوقف أو تنخفض. إن المهمة الصعبة التي كلف بها قادة بلدك الذين يحاصرونك حكومة ومعارضة ومستقلين، قدماء وجدد، هي إفراغ هذا الحقل الكبير من النفط بأسرع ما يمكن وبدون أن تبنى أية طابوقة في البلد ربما تجعله صالحاً لحياة شعب. المطلوب هو شعب "زومبي" يتنفس وينبض دون أن يعي أو يتحرك أو يريد، تماماً مثل بقية شعوب الخليج التي تنتظر مصيرها. سيستمر الحال إلى أن ينتهي النفط، وعندها سيطلق سراحه في هذه الصحراء بلا ماء ولا نفط، ليواجه الفناء كأحد الكائنات الحية المصطنعة السمينة غير القادرة على الحركة. هذا هو ثمن "الصداقة"، فداوم على إشغال نفسك بثبات حتى تحين لحظة الحسم النهائية التي ستخلصك من هذا العذاب، وقد بانت طلائعها، وهذه سنة الحياة التي تصر أن البقاء للأقوى وحده دون سواه!
 
14 شباط 2014


(1) https://www.dropbox.com/s/7vyle4tmah7i02s/clip1.mov
(2) http://www.youtube.com/watch?v=o0IQIjv1haA&sns=em
 
 

تحت قبة الكنيست.. ولكن في العراق / مديحة الربيعي
حرب ضروس تدور رحاها فوق رؤوس أهلنا في الشام / كاظم
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 21 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 17 شباط 2014
  5107 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال