الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 956 كلمة )

التغيير ... التغيير ... التغيير ... انتخبوا العراق ياعراقيين / سمير ناصر

أسابيع قليلة تفصلنا عن يوم الانتخابات العراقية ، وشهر نيسان المقبل سيكون يوم الامتحان  ، ويوم تحديد المصير لكافة العراقيين دون استثناء ، وانت عزيزي القارىء العراقي سيكون لك الدور الكبير في عملية التغيير الذي ينتظره الشعب ، وبأمكانك أختيار الشخصيات والوجوه التي تراها مناسبة لقيادة هذا البلد الجريح ، وأنت من سيقرر من هو الافضل والانسب والآصلح لخدمة العراق والعبور به الى شاطىء الآمان ، فلا تجعل هذه الفرصة الكبيرة تذهب هباء الريح كما ذهبت فرصتك خلال الدورة الانتخابية الماضية ، والتي من خلالها تكشفت لدينا من خان الامانة ومن باع العراق ، ومن حافظ  نوعا ما على مقدرات الشعب المسكين ، الذي لم يجد من ينقذه من محنته ويجعل منه انسانا كريما كبقية شعوب العالم .
في هذه الوقفة أدعو جميع العراقيين دون أستثناء وخصوصا الجالية العراقية المقيمة في العاصمة السويدية ستوكهولم ومدينتي يوتبوري ومالمو السويديتين ،  وفي الدول الاسكندنافية الاخرى كالدنمارك والنرويج وفلندا الى التوجه لصناديق الاقتراع ، وأختيار من هم الافضل وعدم ترك الموضوع جانبا ، وان الشعور بالمسؤولية تحتم على المخلصين من ابناء الشعب الغيارى الى حسم اسماء مرشحيهم ، كما ان هذه المشاركة هي  أنبل وأخلص المشاعر تجاه الوطن  ، فلا تجعل اللا مبالاة تسيطر عليك ،  وتفويت هذه الفرصة الكبيرة عنك ، فكن السباق في ذهابك الى صناديق الاقتراع ولا تبقى  بدون مشاركة حقيقية ، كون هذه المشاركة تضمن حقك الانتخابي ولا يستطيع أحد ان يسرق صوتك ويمنحه الى شخص أخر ،  فأنت الذي سيحدد من سيكون  ممثل لهذا الشعب في الدورة المقبلة  ، كما  ان هذه المشاركة سوف تسجل لك في تاريخك المشرف  ، و بأستطاعتك ان تخلي ضميرك امام الله من خلال هذه المشاركة وهذا العرس الانتخابي ، وحتى  في اسوء الاحتمالات لاسامح الله لو لم ترغب التصويت على احد  الاشخاص ، عليك ترك استمارة الانتخابات فارغة وتشطب عليها علامة ( الاكس ) على كافة اسماء المرشحين ،  افضل من ان يسرق صوتك احد دون ان تدري ، وبهذه الطريقة فقد حققت الواجب الذي بذمتك تجاه وطنك الغالي العراق .
ان البرلمان العراقي في الدورة الحالية لم يقدم شيئا ملموسا للشعب العراقي وللطبقات الاجتماعية الضعيفة والمتوسطة واخرها حينما اقرو لأنفسهم أدخال الامتيازات للرئاسات الثلاثة وعدم الاهتمام بالمتقاعدين الذين ينتظرون من يسعفهم منذ عام 2006 ، وكذلك عدم اقرار الموازنة لحد الان ، مما سيتسبب في ايقاف عجلة البناء والتقدم في البلد ،  وغيرها من القوانين المهمة والمعطلة .
ان العراق يمتلك ثروات كبيرة بتصديره للنفط ، ويعتبر من الدول المتقدمة في هذا المجال ، ولكنه الاخير في تقديم الخدمات الانسانية والصحية والتربوية والصناعية وغيرها ، وهنا اشير الى ان مملكة السويد التي لا تمتلك النفط ولم يكن لديها موردا اخرا سوى  بيع الاخشاب وفرض الضرائب وصناعة السيارات والطائرات الحربية ، ولكنها تتمتع باقتصاد قوي ، مما يجعل من المواطن السويدي ان ينعم بخيرات بلده والعيش الرغيد جراء صرف الرواتب العالية جدا الى المواطنين ، وان الدولة تصرف الى الاطفال حديثي الولادة وهو بعمر يوم واحد راتبا يقدر 1050  كرون سويدي ويعادل ( 150 ) دولار شهريا ، اضافة الى الاستمرار في تقديم الخدمات ليلا ونهارا دون توقف ومنها تبليط الشوارع وبناء المدارس والمستشفيات وغيرها ، اضافة الى بناء المساكن للمواطنين وقد لا تتجاوز فترة بناء عمارة من ستة طوابق مثلا وتضم العديد من الشقق السكنية من السنة الى السنتين ، اضافة الى فرض القانون على الجميع دون استثناء ، والبلد يسير بانتظام ويتقدم خطوات حثيثة الى الامام  ، عكس ما موجود في بلدنا العراق الذي تأخر كثيرا ولم يلتحق بالدول المتقدمة بسبب حالات الفساد وسرقة المال العام ، وان العراق افضل بكثير من هذه الدول الاوروبية المستقرة والتي لم تدخل الحروب ، وان العراق لو احتضنته قيادة قوية وشجاعة وامينة  وحكيمة وتعمل بأخلاص وتحافظ على مقدرات الشعب ، فنحن نجزم  لو توفرت هذه الصفات على من سيقود العراق مستقبلا ، فأن العراق  سيشهد استقرارا أمنيا واقتصاديا متينا خلال اشهر قليلة ، ومن الذي سيأتي بهذه القيادة الجديدة هو انت يا عزيزي المواطن العراقي  ، ومن خلال مشاركتك واختيارك الصحيح ، فأذهب للتغيير .
ان العراق في فترة السبعينيات من القرن الماضي ، ومدينة بغداد بالتحديد كانت اشبه بمدينة باريس بأنوارها واشجارها ومحيطها الاخضر وشوارعها وابنيتها الكبيرة الشاهقة ، الا انها الان نراها بائسة حزينة وقد عادت الى الوراء خطوات كبيرة ومهملة لاتسر الناظر ، من جانب  ورغم تطور وتقدم مملكة السويد ، الا ان السويد تعتمد على العراق في الكثير من الامور ومنها وحسب قول وزير الصحة السويدي ان السويد تعتمد على ( 300 ) طبيب  عراقي  كونهم يمتلكون الخبرة الطبية العالية التي تفوق الخبرات الطبية السويدية ، وكذلك قول وزيرة التجارة السويدية ان السويد اذا (  جاعت )  فأنها تتجه الى خيرات العراق كونه البلد الغني الذي يمتلك امكانيات اقتصادية عالية جدا ويمكن الاستمثار في العراق ...  هكذا تنظر السويد وغيرها من الدول الاوروبية المتطورة الى العراق والى اقتصاده المتين الذي يذهب يوما بعد الاخر مع الريح بسبب التجاذبات السياسية التي تعصف بالبلد وضياع هذه الاموال واضعاف الميزانية وبالتالي فان المواطن هو الضحية من كل هذا .
لذا فان التغيير واختيار المناسب من المرشحين هو الواجب الوطني تجاه جميع المواطنين العراقيين لكي نلحق بالذي سبقنا من الدول والبلدان المتطورة ، وعدم ترك بلدنا في حالة الركود والعودة الى الوراء لا سامح الله ، فالعراق امانة بيد الجميع وحصانته والاهتمام به هو شرف لكل العراقيين ،  فلا تدع هذه الفرصة تفوتك وانت بحاجة اليها ، والتغييرأت وهو الذي سيأتي بالمخلصين الذين يهتمون بالعراق ، ويجب ان تشهد المرحلة المقبلة صحوة ضمير للناخب العراقي ويمتلك الشجاعة والقدرة على قول الحق ، ولا يعير الاهمية للضغوط الطائفية او الاحزاب المشاركة بالانتخابات ، وبهذا سيخرج العراق الى صوب الامان ، وهنا اشيرالى ان اعداد كبيرة جدا من ابناء العراق في المهجر يرغبون بل ويتمنون العودة لخدمة بلدهم العزيز ، في حالة وجود الاستقرار الامني وتوفير الخدمات البسيطة للعيش الكريم ، وذلك من اجل انهاء معاناتهم في الغربة الصعبة والمرة ، و من اجل لم شملهم مع عوائلهم واهلهم واصدقائهم وجيرانهم ، وبالتالي سينعمون بخيرات العراق الوفيرة ، ويضعون جل اهتمامهم وخبراتهم في بناء البلد واعماره وانتشاله من جديد .

 سمير ناصر ديبس
  السويد

الزاحفون نحو سواحلنا / كاظم فنجان الحمامي
الحرية الشخصية عند الشباب / الدكتور عبد الله اليوس
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 19 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 16 آذار 2014
  5090 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال