الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

7 دقيقة وقت القراءة ( 1461 كلمة )

محاضرة في السويد بعنوان محطات نضالية في حركة الأنصار الشيوعيين العراقيين لفيصل الفؤادي

 السويد / سمير ناصر ديبس -
شبكة الاعلام في الدنمارك /

أستضاف البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية ورابطة الأنصار في مدينة يوتبوري السويدية بالتعاون مع ال ( أي بي أف )  أمس الكاتب النصير فيصل الفؤادي للألقاء محاضرة بعنوان ( محطات نضالية في حركة الانصار الشيوعيين ) حضرها عدد كبير من الجالية العراقية في السويد وممثلي الاحزاب والمنظمات الجماهيرية وأنصار الحزب الشيوعي العراقي في مدينة يوتبوري .

وفي بداية المحاضرة رحب السيد حمزة عبد مدير البيت الثقافي العراقي في يوتبوري بالسيد فيصل الفؤادي وطلب من الحاضرين الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الأنصار الشيوعيين وشهداء الشعب العراقي الذين فقدناهم في الفترة الاخيرة ، وعلى فقدان الراحل الفنان الكبير مكي البدري الذي توفي أمس الاول ، بعدها سلط السيد حمزة عبد الضوء على طبيعة المحاضرة والحركة الانصارية ، وقال كان الرفيق فيصل الفؤادي يلقب ( أبو رويه ) والأن ( أبو شلير ) حيث كان طالبا في السنة الاخيرة في كلية الاداب في بغداد الفرع الروسي ، وفي الوقت نفسه كان يعمل بصفة ( ملاحظ فني ) في معمل النسيج الصوفي في الكاظمية ببغداد ، مشيرا الى أن معظم الشيوعيين في تلك الفترة خرجوا من العراق بسبب الهجمة عام 1978 – 1979 وكان الرفيق (  أبو شلير)  قد خرج أيضا الى بلغاريا ومن ثم الى بيروت وبعدها الى كردستان ، موضحا أن الرفيق الفؤادي كان من الانصار المعروفين ومن الشجعان وكان له صدى كبير في كردستان ، موضحا أن التجربة الانصارية هي تجربة غنية ولكن للاسف لم يكن لها توثيق بالشكل الذي يليق بهذه التجربة الكبيرة ، وأن الرفيق  ( أبو رويه أو أبو شلير ) عمل محاولات جيدة ومن محاولاته كان له أول كتاب بعنوان           ( مذكرات نصير) اما الكتاب الثاني  فكان ( دراسة عن الحزب الشيوعي العراقي والكفاح المسلح ) والكتاب الثالث كان بعنوان ( من تاريخ الحركة الانصارية ) وهي على التوالي في السنوات 2004  و 2008 و 2013 وهذا يعني أن كل أربعة سنوات يصدر له كتاب ، معتمدا في الكتابه على تجربته وكذلك على تجربة الانصار الحاضرين وكتابات الانصار من القيادة والقاعدة ، مشيرا الى ان اليوم محاضرتنا بعنوان ( محطات نضالية في حركة الانصار الشيوعيين العراقيين ) ويسعدنا ان يكون معنا الرفيق ( ابو شلير ) ليتحدث عن هذه التجربة الغنية .

ومن ثم بدأ النصير فيصل الفؤادي ( أبو شلير ) الحديث بالشكر والامتنان الى البيت الثقافي العراقي في مدينة يوتبوري وجمعية المرأة العراقية ورابطة الانصار على هذه الاستضافة ، وقال لأن الندوة ترتبط بحركة الانصار فهنا لا بد  ان أحييهم جميعا لما قدموه خلال السنوات التي مضت فكانت سنوات متعبة بحق ، وقبل أن أبدأ الحديث أود أن أشكر كل من ساعدني بالمشورة والمعلومة والمصادر ومنهم الدكتور صالح ياسر أبو سعد والباحث الدكتور عقيل الانصاري والدكتور أبو هندرين والاصدقاء جاسم ولائي وفرات المحسنو أبو دنيا وحمودي عبد محسن وجاسم هداد والاخوة في أتحاد الجمعيات العراقية في السويد .

وأستطرد السيد فيصل الفؤادي حديثه بالقول في ظروف العراق الصعبة الان وعناوين الحياة السياسية في الطائفية والمحاصصة والتي كنا نتمنى ان تكون حياة العراقيين بشكل افضل ، وان نتحدث عن السلام وبناء بلدنا الحبيب ، ولكن أجندات الاحزاب ودول الجوار والدول الامبريالية وحلفائها ان يبقى العراق أسيرا ومحكوم بظروف حياة غير طبيعية لكي لا ينهض من الكبوات الكثيرة والتي سببها الحكام ولا زالوا مستمرين في تلك السياسية .

وأكد نحن اليوم ولمناسبة أعياد الحزب الشيوعي العراقي بذكراه الثمانين ، نتحدث عن أحد المؤسسات الكبيرة والمناضلة الذي كان له دورا مؤثرا وكبيرا في المشهد السياسي العراقي وتأريخه خلال القرن العشرين وهو لازال يحمل تلك الافكار والرؤيا التي تغير حياة الشعوب ومنها شعبنا العراقي والذي أعطى الكثير من رجاله الابطال شهداء تلك القضية والتي يقول فيها المناضلين ( الحياة حلوة ولكن الموت من أجل الشعب أحلى ) ، هكذا جسد الشيوعيين الحياة من أجل غيرهم .

وقال هناك عدة حقائق لابد من الاشارة لها وهي أن وجود الحزب الشيوعي في الحياة السياسية من خلال أستقرارها يجعل المجتمع أكثر تطورا وعطاءا وفي كافة المجالات ، وتعرفون الاستقرار في أعوام السبعينات من زراعة وصحة وتعليم والموارد البشرية وتطور البلاد بشكل أفضل ( أبان ثورة 14 تموز 1958 وأعوام الجبهة الوطنية عام 1973   ) القوانين الكثيرة والقرارات وغيرها ، وكذلك أن الحزب الشيوعي العراقي الذي يؤمن بالسلام والعدالة لم يلجأ الى أسلوب الكفاح المسلح ، ولكن الظروف السياسية قد أجبرته على ذلك ، وبغية الحفاظ على ذاته التنظيمية ، وتشير كل الوثائق الى أن الحزب حوصر من قبل الانظمة المختلفة وقوى خارجية ومنها مخابرات دول أجنبية وعربية ، حيث كان نمو الحزب وأنتشاره بين الجماهير من أبناء شعبنا العراقي قد أغاض القوى الاخرى ويعتقدون أنه يشكل تهديدا لهم ، ومن هنا نتسأل هل الحزب الشيوعي العراقي رفع السلاح وأنتهج أسلوب الكفاح المسلح هو حبا به أم مضطرا ؟ .

ويواصل السيد فيصل الفؤادي حديثة بالقول أن أسباب كتابتي الى الكتب الثلاثة التي تمت الاشارة اليها ( كوني لم أكن كاتبا أطلاقا ولكنني اوثق الاحداث التي عشتها ) ، أنا أعرف أن كل نصير هو كتاب محمل بكثير من الذكريات الواقعية والمعارك البطولية وتفاصيل الحياة من اللقاء بأهالي القرى ، أضافة الى المعاناة بكل انسان  ذو كرامة ، وربط مستقبله بهذه المؤسسة العريقة ، وان الحركة الانصارية تابعة الى الحزب الشيوعي العراقي ، هذا الحزب صاحب التاريخ المجيد والنضالي المعروف للجميع ، وهو جزء من تاريخ العراق المعاصر ، لابد أن يسجل هذه الحقبة الزمنية التي هي جزء من تاريخ شعبنا والتي لابد له أن يطلع عليه الاخرون والاجيال القادمة ، وان الدكتاتورية وصراع القوى والاحزاب في زمن معين وتاريخ معين .

وأشار الى أن تسجيل القصة أو الرواية والمذكرات وحتى الشعر هو المعبر الحقيقي على ذلك الزمن ( تأريخ نضال الشعوب ) وليس مايكتبه الدكتاتورية     ( في الاتحاد السوفيتي ونضال الانصار .. الخ ) ، موضحا هناك كثير من الاسباب حيث كنت من أوائل الانصار في كردستان في منطقة بهدينان في 4/10/1979 بعد أن بدأت الهجمة على الحزب الشيوعي العراقي من قبل السلطة الحاكمة في العراق بقيادة حزب البعث والتي بدأت منذ عام 1977 ثم أعدام العسكريين الشيوعيين في ايار 1978 ، ومن ضمن المسؤولية لي ولجميع الانصار ان يسجل هذا التاريخ لأناس جاءوا من جميع انحاء العراق ومن جميع الطوائف والقوميات والاقليات وكانوا جميعهم موازئيك العراق وبينهم ( المسلم والمسيحي واليزيدي والمندائي والارمني وفيهم الكردي والتركماني والعربي وغيرهم من أبناء شعبنا الجميل ) .

وقال الفؤادي أما الكتاب الثاني هو دراسة عن ( الحزب الشيوعي والكفاح المسلح ) ، وهو ليس تكملة للكتاب الاول ، وانا لا أميل الى هذا الرأي كون هذا الكتاب هو دراسة تأريخية للكفاح المسلح مع تاريخ الحزب السياسي والدعائي منذ نشاة الحزب ، ومن الامور التي كانت عائقا في أكمال هذه المهمة هي قلة المصادر ، ويحتاج لي لقاءات مع أصحاب القرار من قيادي الحزب ، والكثير منهم توفي أو غادر الحياة ، وانا أعرف أن هذه المهمة صعبة مستندا الى ماتوفر من مصادر ، وشفيعي في ذلك هو حاجة ملحة لدراسة طبيعة هذا العمل النضالي ، وكان يحتاج لي وقت أطول من هذه الثلاث سنوات لكي يكون الكتاب أوسع ودراسة الامور بالتفصيل ، موضحا أن الدراسة تعرف حدودها جيدا وهي لا تطمح أكثر من محاولة أولية وتحفيز للاخرين لبحث تجربة الحزب الشيوعي العراقي في هذا المجال ، وتشير التجربة الى أن الحزب كلما يكون قريب من الناس وفي وقت السلم تنتعش الحياة في كل المجالات ومنها التعليم والثقافة والصحة ، وهنا أشير الى زمن الجبهة الوطنية في تموز 1973 مع حزب البعث ، كما ان أستقرار الحياة يؤدي الى انتعاش في الحياة الاقتصادية والمعيشية      ( الثقافة والتعليم وحتى الفن ) ، حيث تتوفر القاعدة المادية لهذا التطور وهي موجودة خاصة بوجود الموارد المالية والبشرية ، مشيرا الى ان الحزب الشيوعي العراقي من الاحزاب المتميزة والمهمة في منطقة الشرق الاوسط بحيث لايمكن ان نتحدث عن تاريخ العراق بدون الحزب الشيوعي العراقي ، وقد حسبت له القوى الرجعية والامبريالية الف حساب ، والمطلع على تاريخ العراق المعاصر يعرف هذا بشكل جيد .

ويواصل الرفيق فيصل الفؤادي حديثه بالقول ، على ضوء التردي والاعتقالات بين صفوف الحزب تذمر بعض الكوادر العسكرية من الحالة التي يعيشها الحزب ولهذا اطالب البعض باستلام السلطة وكان ايضا بضغط القاعدة الحزبية والجماهيرية ، ومن الذين حاولوا منهم النقيب خزعل السعدي والرئيس الاول خليل ايراهيم العلي ومحاولة قائد القوة الجوية جلال الاوقاتي وكان للحزب حسب قول الكاتب علي كريم سعيد في عام 1961 كان (  500  ) ضابط وثلاثة الالاف من المراتب والجنود ، مبينا ان المرحلة الثالثة من شباط 1963 الى ايلول 1970 هي مرحلة مهمة حيث لاول مرة يدعو الحزب الى رفع السلاح والتصدي للانقلابيين من البعثيين وذلك من خلال البيان الذي كتبه سكرتير الحزب(  سلام عادل  ) حيث وزع الى الجماهير ( الى السلاح لقمع مؤامرة الاستعمار والرجعية ، اسحقوا المأمرين الخونة دون رحمة ، أستولوا على السلاح من مراكز  الشرطة ) ونحن نعرف المقاومة البطولية في جميع انحاء بغداد وبالذات عكد الاكراد والكاظمية وباب الشيخ وغيرها .

وفي ختام المحاضرة تم فتح باب النقاش وطرح الاسئلة والاستفسارات من  قبل الحاضرين حول العديد من المواضيع التي تخص موضوع المحاضرة ، وقد تمت الاجابة عليها من قبل المحاضر الرفيق فيصل الفؤادي ( ابو شلير ) بكل شفافية ووضوح ، وفي النهاية وجه شكره وتقديرة لجميع الحاضرين ومشاركتهم في هذه الجلسة المفتوحة من الحوار الذي أرتبط بنضال الانصار وكفاحهم البطولي .

الصور بعدسة المصور الصحفي سرمد سمير
شبكة الاعلام في الدنمارك

 

رجال الظل / عبد الجبار الحمدي
ذكريات طفولة / شامل عبد القادر
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 16 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 12 أيار 2014
  4169 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال