الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

9 دقيقة وقت القراءة ( 1742 كلمة )

قصة جاسوس ( الموساد ) في العراق يعقوب جاسم .

انتهتْ مهمة (كوكوش) عند هذا الحد، ورحلت إلى طهران بعد انقضاء المرحلة الأساسية، أما يعقوب، فقد عاد إلى بغداد كشخص جديد، متقمصاً دوره كرجل أعمال مهم، بجيبه 1200 دينار عراقي مرتب ثلاثة أشهر مقدماً، وكان وفياً جداً لأستاذه ورئيسه مازن. إذ لم يفصح لمخلوق عن مهمته، أو عما حدث له على شواطئ بحر قزوين، وانخرط في جمع المعلومات عن أحوال السوق العراقية، واتجاهات النمو الاقتصادي في شتى المجالات. وبعد خمسة أشهر سافر ثانية إلى طهران، يحمل هذه المرة تقارير اقتصادية متنوعة، ويحدوه الأمل في أن يصبح ذات يوم من أشهر رجال التجارة ببغداد حتى إذا ما قابله مازن، عرفه بإيراني اسمه "عبد نابلون"، اصطحبه إلى فندق كبير بشارع (ورزش) شمالي (بارك شهر) في طهران، وشرع في استجلاء ما لديه من أخبار وتقارير. كان يعقوب يفيض حماساً وهو يشرح لنابلون تفصيلياً عن العراق وانفتاحاته التجارية، مستمداً معظم تقاريره من أبحاث هامة نشرتها الصحف لكبار العقول الاقتصادية وخبراء التجارة. لكن عندما عرج نابلون إلى الحديث في السياسة والشؤون العسكرية والتسليح، أظهر يعقوب جهله وعدم اهتمامه، حتى إذا ما أحس نابلون بأن الوقت مناسباً تماماً لمهمته، فاجأ يعقوب بالحقيقة. حقيقة أنه يعمل لصالح "الموساد"، ولا بد له من استثمار كل معلومة ولو كانت تافهة، ما دام سيحصل على ثمنها. صعق يعقوب وتلجم لسانه، بل إنه عجز عن السيطرة على نفسه وقد اندفع بوله ساخناً بين ساقيه. إذ استغل نابلون أسرع طرق السيطرة بواسطة الصدمة الفجائية، الصدمة التي تذهب بالعقل وبالشعور، ويصبح الإنسان لحظتها عاجزاً تماماً عن التفكير، أو النهوض، أو المقاومة.
هكذا سقط يعقوب في براثن "الموساد" لا حول له ولا قوة.. حاول أن يفك قيود العنكبوت التي كبلته، لكن نابلون كان واثقاً من نفسه.. ومن قدراته.. ومن مواهبه في الإخضاع لدرجة الطاعة، فالصور العارية والتقارير التي كتبها بخط يده، كفيلة بأن تسكت صدى الرفض عنده لأن الإعدام في بغداد ينتظره إذا لم يذعن، ولم يكن أمام يعقوب إلا الإذعان، ضعفاً، وخضوعاً، وخوفاً، فلم يعد هناك أي مهرب، أو سبيل للفكاك، هكذا تصور. وجاءت (فروزندة وثوقي) عاملة الفندق – لتقف في طريق العراقي التائه، المضلل. جمالها الرائع شغل عقله، والتصاقها به أيام محنته قربها إليه، فقد كانت هي الملاذ الحنون الذي يحوي انفعالاته، وشجوته، ويمتص غضبة الخوف الجاثم فوق حياته. لذلك، تحدث معها طويلاً، وصارحها برغبته الملحة في الزواج منها، وساعدته أموال "الموساد" على الارتباط بالفتاة التي دُست عليه، والعودة بها إلى العراق.
وبهذا الزواج فُتحت أمامه أبواب الدخول إلى إيران في أي وقت، وضمن "الموساد" بزواجهما تدفقاً كبيراً في حجم المعلومات التي سيحصل عليها، فالعميلة الزوجة، مدربة تدريباً عالياً على القيام بمهام تجسسية معقدة تعود بالنفع في النهاية على "إسرائيل". وفي بغداد، بدأ يعقوب يمارس مهمته في استكشاف أسرار الأسلحة التي تزود بها العراق الأردن، أنواعها وأعدادها ووسيلة نقلها إلى عمان، وعجز الجاسوس في بداية الأمر عن التوصل إلى أية معلومات، حتى تقابل مع العريف (نوري سوار) المجند بإحدى القواعد العسكرية، فأغراه بالمال، وبطرق مختلفة حصل منه على قوائم كاملة بالمعدات التي زودت بها الأردن. وحينما لاحظت (فروزندة) أن زوجها دأب على اصطحاب نوري معه إلى المنزل، بغية استثمار جمالها في تليينه، تعجبت من غبائه، فهو لم يشك للحظة أنها عميلة "للموساد"، وجاهزة للسيطرة على أي عقل يريد وتركته يلجأ إليها شيئاً فشيئاً لتعاونه في مهمته، حينئذ وجدها يعقوب الزوجة المطيعة، التي توافقه رأيه وتشاركه عمله السري. بدأ الاثنان معاً في البحث عمن يجيء بأسرار المخزن رقم 3 في بغداد، فأمر هذا المخزن حير "الموساد" كثيراً، وفشل جواسيس كثيرون من قبل في استجلاء سره، وكانت خطة (فروزندة) تتلخص في التعرف على أحد الضباط العسكريين بطريق الصدفة في شوارع بغداد، عندها، تسأله عن مكان ما بلغة عربية ركيكة، فيضطر الضابط إلى إرشادها، ويحدث بينهما تعارف أثناء السير. وخرجت (فروزندة) لتتصيد ضحيتها الأولى، وكان ضابطاً برتبة نقيب اسمه (أحمد رافع)، ما إن استوقفته لتسأله عن أحد الشوارع، حتى سارع بمرافقتها بأدب. وخلال الطريق حدث تعارف بينهما، وعندما أوصلها إلى المكان المطلوب، كان زوجها ينتظرها كما خططا لذلك، فشكر الضابط الشاب لشهامته وأصر على أن يقبل دعوته للزيارة.
وبعد أيام طرق رافع الباب ليجد (فروزندة) وحدها، و"ادعت" أن زوجها سافر إلى الموصل لعدة أيام، ولما هم بالانصراف ألحت عليه أن تقدم له واجب الضيافة، وبالفعل، قدمت له جسدها، فتذوق أشهى وجبة من النشوة، غيبت عقله فأدمنها، وكان سرعان ما يحن لوجبة ثانية ثم ثالثة، هكذا أوقعت به في شباكها، فسلمها ملفاً كبيراً يحوي كل أسرار المخزن رقم 3. كانت مكافأة يعقوب ألفين وخمسمائة دينار، ومثلها (لفروزندة)، أما (أحمد رافع)، فقد أصيب بحالة اكتئاب شديد بعدما أفاق إلى نفسه، وأحس بالجرم الذي اقترفه ضد بلده، وامتنع عن زيارة (فروزندة)، فاستشعرت عميلة "الموساد" الخطر إذا ما تطورت حالته النفسية سوءاً، وأقدم على الانتحار في لحظة ضعف، تاركاً رسالة تقودها الى حبل المشنقة. لذلك، أرسل لها "عبد نابلون" بسم (السيانيد) الفتاك، حيث أخذه يعقوب وذهب لزيارة رافع الذي قابله بغضب، فغافله الخائن ووضع له (السيانيد) في العصير، ولما ظهرت أعراض التسمم غادر يعقوب المنزل، وفي اليوم التالي مشى في جنازة ضحيته. هكذا تفعل "الموساد" مع ضحاياها الذين يتراجعون في التعامل معها، في لحظة صدق يشعرون فيها بوخز الضمير والندم، ففي عالم الجاسوسية لا مشاعر أو عواطف، فالجاسوسية لا تقوم على ضمير أو شرف، ولا تملك قلباً يعرف نبضة رحمة تحكمه خفقات الهوى. لكن، في تاريخ الجاسوسية العالمية، هناك حالات نادرة جداً ثاب فيها الجاسوس إلى رشده، وأصغى لنداء الحب فلبى النداء، فالجاسوسية والحب.. موضوع شيق للبحث والكتابة.

الأطراف المرتعشة
بمقتل رافع، اطمأن يعقوب وزوجته، وإن نضب معين المعلومات العسكرية لديهما، لذا فكرا في البحث عن ضابط آخر من "الكبار" يسهل إغواؤه.. وتنهمر الأسرار منه. وبينما العقيد (جاسر عبد الراضي) جالس بسيارته العسكرية المعطلة، في انتظار سائقه الذي يبحث عن سيارة أخرى تجرها، اقتربت منه سيدة فائقة الجمال، تنزلق من عينيها الدموع السخية، وبلغة عربية ركيكة، توسلت إليه السيدة أن يحميها من زوجها العراقي الذي لا يكف عن ضربها، ولأنها إيرانية غريبة لا تعرف ماذا تفعل، طلبت منه مساعدتها لتعود إلى إيران. غادر الرجل سيارته مشفقاً عليها وقد أدهشه جمالها الأخاذ، ووعدها بأن يصحبها لبيتها ليتحدث مع زوجها، وما إن جاء السائق حتى طلب منه الضابط أن ينصرف بالسيارة، وركب إحدى سيارات الأجرة مع المرأة الباكية. انكمشت (فروزندة) بجوار الضابط "الشهم" وقد لفها الخوف، تغزو جسدها نظراته العطشى المتأملة، حتى إذا ما وصلا إلى المنزل، قابله يعقوب باحترام شديد وقص عليه حكاية مغلوطة وليدة خطتهما، فتعهد الضابط بحماية المرأة الأجنبية لما رأى خضوع يعقوب له، وأقسم على أن يساعدها في العودة لأهلها إذا ما عاد لسيرته الأولى معها. لقد اعتقد الضابط أنه "سيطر" على الموقف، لكن دموع (فروزندة) كانت أسلاكاً من فولاذ، كبلت عقله وسيطرت على إرادته، فلم يقو على نسيانها عدة أيام وعاد لزيارتهما، فاختفى يعقوب في مكان لا يراه جاسر، وبدأت (فروزندة) خطوتها الثانية، بأن أكدت له أن وجوده إلى جوارها خفف كثيراً من سلوك زوجها المعوج معها، وشكرته لشهامته في نعومة يلين لها الحديد. وبعيني أنثى خبيرة، أدركت أنها قطعت خطوة هامة للإيقاع به، فبعد عدة زيارات لم يستطع المقاومة، وأفصح صراحة عن رغبته فيها عندما احتواها بين يديه وبدنه يرتعد كفأر في المصيدة، وأخذ يبثها حبه وهيامه، متناسياً كل شيء في سبيل الوصول إليها.
لقد باع وطنه على فراشها المتوقد بنيران أنوثتها، ولم يبخل بإفشاء أسرار الجيش العراقي، عندما سلم لعميلي "الموساد" أسراراً خطيرة عن الطائرة السوفييتية (توبولوف – 22)، التي تعد الأحدث قياساً بقاذفة القنابل الأمريكية (ب-52) "التي استخدمت في حرب فيتنام"، كما أمدها بوثائق هامة، تتعلق بالمخزون الاستراتيجي من الذخيرة، وكشوف بأعداد الدبابات (تي 62)، وحصر عام لبنادق (برنو) التشيكية، ورشاشات (دوشكا) و(كلاشيكوف)، وأيضاً رشاشات (سينا) الصينية. أمدها أيضاً بوثائق أخرى عن نظام الجيش العراقي، وأفرعه، وقياداته، وتشكيلاته، وتسليحه، وكذا خرائط سرية عديدة عن المطارات العسكرية، والقواعد الجوية الاستراتيجية والهيكلية ونظام العمل بها، كل ذلك مقابل جسد (فروزندة) الذي كان يناله في أي وقت، حتى في وجود يعقوب. كان العقيد جاسر عبد الراضي من أسرة عسكرية، تتزاحم بالمناصب والرتب، لذلك.. كان يفخر دائماً بأنه يعلم بأسرار الجيش العراقي، حيث تصب كلها أمامه من خلال أقاربه العسكريين وزملائه في المواقع المختلفة. لقد اكتشفت فيه (فروزندة) حبه الشديد للتباهي بنفسه، والتفاخر بمنصبه العسكري في الدفاع الجوي، وإدمانه للخمر والقمار والجنس، ولأجل ذلك، فهو ينفق راتبه على نزواته ويعيش دائماً مديوناً.. هارباً من دائنيه. اكتشفت فيه أيضاً ما هو أهم من ذلك، قلة وازعه الوطني، وسخطه على الحياة في العراق، يترجم ذلك سبه الدائم لقيادات حكومته، وانتقاده العنيف لهم. لقد برهن بما لا يدع مجالاً للشك، على عدم ولائه لوطنه، واستعداده لعمل المستحيل لأجل عيون عشيقته التي أعطته أنوثتها بسخاء فأسكرته، ومنحته من المال الكثير فأنعشته. ونظراً لزواجه من إيرانية، اعتاد يعقوب السفر إلى إيران مطمئناً، حاملاً معه أدق الوثائق العسكرية السرية، خلافاً لوثائق أخرى كان يجلبها له عميل آخر اسمه عزاوي الجبوري.
هكذا استمر يعقوب يوسف جاسم يعمل في خدمة "الموساد" بمعاونة زوجته، مندفعاً بكل طاقته غير عابئ بالعواقب، تخيم على عقله غيمة كاذبة من الوهم والثقة، حتى ألقي القبض على أعضاء الشبكات التسعة في كانون الثاني/ يناير 1966، ساعتها، ارتجت دعائم ثقته وغامت الحياة من حوله، فأحجم من فوره عن حمل حقيبة الوثائق إلى إيران، وانكمش مذعوراً يترقب مصيره المجهول، أما (فروزندة)، فقد أنهكها التوتر والخوف، وفكرت، بل ألحت على يعقوب أن يتركها لتغادر إلى وطنها، لكنه رفض بحسم، فقد كان بحاجة إلى رفيق يؤازره، ويشاطره مخاوفه، وارتعاشة الأطراف لحظة الشنق. ولما يئس رجال "الموساد" في الوصول إلى يعقوب وزوجته، أرسلوا إليهما بعميلهم "فجر عبد الله"، الذي ألقى القبض عليه صدفة، فأرشد عن يعقوب عندما تعرف إلى صورته التي عرضت عليه بواسطة رجال المخابرات العراقيين. ففي فجر اليوم الثاني من شباط/ فبراير 1966، وبينما يعقوب و(فروزندة) بحجرة نومهما، متكورين في هلع لا حول لهما ولا قوة، تطرق إلى سمعهما وقع عشرات الأقدام تحيط بالمنزل. هبت (فروزندة) مذعورة إلى أحد الأدراج، وفي اللحظة التي تهشمت فيها الأبواب ودخول سيل من الرجال، ابتلعت (فروزندة) كل ما بقي في أنبوب سم (السيانيد). أما يعقوب، فكان مستسلماً للقيود الحديدية التي كبلت معصميه، ينظر إلى (فروزندرة) هلعاً وقد جحظت عيناها، وارتعشت أطرافها قبلما تهوي إلى الأرض. هكذا نفذت العميلة حكم الإعدام في نفسها قبل محاكمتها، وأتاحت بذلك الفرصة لشريكها أن يرى بنفسه ارتعاشة الموت، فقد لا يسعفه الحظ ليرى ارتعاشتها وهي تتدلى من حبل المشنقة. وهذا ما كان بالفعل، إذ نفذ حكم الإعدام في يعقوب شنقاً بسجن بغداد المركزي في كانون الأول/ديسمبر 1966، بعد محاكمة استمرت عشرة أشهر، اعترف أثناءها تفصيلياً بدوره في التجسس مع شركائه لصالح "الموساد"، وأبدى ندمه الشديد لذلك، وجاء اعترافه بالندم في لحظة حاسمة ما بين الجد والهزل، فالخونة في كل زمان ومكان، خونة لا أمان ولا عهد لهم. أما عزاوي الجبوري، فقد ألقى القبض عليه فاراً بالقرب من منفذ العبور إلى الأردن، وكان هو الذي شهد ارتعاشة أطراف زعيمه يعقوب على حبل المشنقة، بدلاً من (فروزندة). لكن العقيد جاسر عبد الراضي، أنقذ جسده من رصاصات منفذي حكم الإعدام، إذ وفر عليهم مهمتهم، وانتحر هو برصاص مسدسه الميري في كراج منزله، ونال "فجر عبد الله" حكماً بالأشغال الشاقة المؤبدة، بعدما رفضت السلطات العراقية تخفيف الحكم على العميل "الاسرائيلي"، حيث طلبت إيران ذلك رسمياً من العراق. وبذلك، تفككت شبكات الجاسوسية "الإسرائيلية"، وانحصر نشاط "الموساد" في العراق في تقوية شبكات محلية أخرى، جرى تدريبها وتثبيتها لتحل محل الشبكات التي سقطت، لتستمر حرب المخابرات في اندفاع مستمر..

إعـادة تعـريــف العــدو / د.نعمة العبادي
كتلة المجلس الأعلى ، وعشم ابليس بالجنة !!! / الأست

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 09 حزيران 2014
  4934 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

كشف مصطفى الفقي السياسي المصري البارز في عهد الرئيس المصري الراحل حسني مبارك أسرار لأول مر
118 زيارة 0 تعليقات
وجه الرئيس السوري بشار الأسد رسالة تعزية إلى عائلة الراحل إلياس الرحباني وصفه فيها بأنه كا
137 زيارة 0 تعليقات
يصف البعض راجي التكريتي ب: الوطنية.. والاخلاص.. ودماثة الاخلاق.. وحُسن السمعة.. والسلوك..
513 زيارة 0 تعليقات
العراقي الذي أذل رئيس الوزراءالاسرائيلي ( بن غوريون ) وجعله ينحني له , انه العراقي عمر علي
434 زيارة 0 تعليقات
ـ صدق الثائر الفرنسي الشهير جورج جاك دانتون عندما قال وهو أمام مقصلة الإعدام: (الثورة تأكل
632 زيارة 0 تعليقات
عشت وعملت في الصحافة في مختلف العهود من العهد الملكي الى عهد عبد الكريم قاسم ثم عهد حزب ال
464 زيارة 0 تعليقات
توفي صباح الجمعة شيخ الخطاطين العراقيين وفقيه الخط العربي يوسف ذو النون، في مدينة الموصل ش
453 زيارة 0 تعليقات
أولا: العهد الملكي : (1920 ـ 1958):1ـ العائلة المالكة* : طعامها يشترى يومياً بقوائم أصولية
818 زيارة 0 تعليقات
أولا: في العهد الملكي:1ـ جعفر العسكري.. رئيس الوزراء: (1923ـ 1936):ـ استحوذ على مناطق واسع
931 زيارة 0 تعليقات
في زمن الحجر الصحي المفروض جراء جائحة ( الكورونا ) اللعين تضيق مساحة الحركة حد الاختصار عل
938 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال