الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 344 كلمة )

النتيجة / مصطفى عبد الحسين

أذا جمعنا 2+2= 4  هذه النتيجة الصحيحة لكن هناك من  يقول كلا خمسه و ممكن عشره  أو عشرين  و بما انه صاحب سلطة لا يمكن مواجهته هذا ماحصل في انسحاب قادة وحدات  الجيش في الموصل  و السبب واضح قبل أزمة الموصل لا يمكن الانتساب إلى الجيش أو الشرطة اللا بمبلغ مادي يصل مليون و نصف إلى ثلاثة ملايين دينار عراقي خدمة الوطن و الشعب مقابل مال طبعا من يدفع و ينتسب يكون مبادئه مادية  و ليست وطنية  حاليا بظروف هذه  ألازمه تتطلب استدعاء جنود لقتال داعش الارهابيه هل من المفروض أخذ منهم  المال مقابل دفاعهم عن الوطن .           احد المتطوعين  جذب انتباهي شاب  يحمل ملابس عسكرية   يقف بجانب سيطرة شرطة من اجل سيارة أجره  توقفت و قلت له اصعد أين وجهتك قال اسكن في بيت حواسم بجانب معامل الطابوق التعب واضح عليه و جسمه متعرق
اخرج سيجاره  و أشعلها و قال انا تطوعت خدمه للوطن قلت له لم تلتحق بالجيش سابقا
قال لقد طلبوا مني مبلغ ثلاثة ملايين دينار 
من طلب منك ؟
احد الضباط  .... لم يكن عندي هذا المبلغ اقترضت   و سرق مني المحتال المبلغ    و هرب لكني كل يوم احلم ان أكون جندي يدافع عن وطنه وصلنا إلى بيته  كان منزل حواسم صغير فقير جدا  قال لن أنسى ألك معروف التوصيلة
قلت له كلا الوطن لن ينسى انك تطوعت للدفاع عن أرضه
هذا الرجل اشرف من كل سياسي قايض داعش من اجل المناصب و إشاعة الخراب  و باع الموصل .
ان التدخل من بعض الأطراف الفاسدين  الذين حولوا الجيش إلى تجاره  كما فعل صدام عندما أمر بتعيين بائع الثلج عزت الدوري  إلى وزير و الكارثتين حرب إيران و غزو الكويت و ماذا حل بالجيش العراقي من بعدها  من انحلال و فساد في الإدارة  يجب اتخاذ موقف جدي و اختيار قادة عسكريين أبطال   و استئصال  داعش          و حلفاءها  و خاصة أذاعه  صوت شبح عزت الدوري
ما اطلبه هو طلب كل مواطن محب لوطنه على الحكومة التخلص من مافيات تعينات الجيش و الشرطة 
لكي تكون بالتالي النتيجة صحيحة يجب اختيار رجال أكفاء لا تجار فالتاجر لا تهمه النتيجة أنما الربح المادي فقط .

الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر
كتبت بتاريخ : 16/7/2014

خصلة شعر / مصطفى عبد الحسين
زعيم 2014 / مصطفى عبد الحسين اسمر
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 18 تموز 2014
  5076 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال