الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 432 كلمة )

يذهب المالكي ويبقى العراق ؟ / عماد آل جلال

 يذهب المالكي ويبقى العراق وتستمر الحياة فقد سبقه اياد علاوي وابراهيم الجعفري وآخرون قبلهم وبصرف النظر عن الطريقة التي تم فيها تكليف رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي وكيف ينظر لها البعض فيما أذا كانت متوافقة مع الدستور أم لا، فان العراق أكبر من الأسماء والشخصيات وأن أختلفت الاراء بما قدمت وحققت خلال توليها للمنصب الذي هو تشريف وليس تكليفاً هدفه الاساس خدمة الشعب والسهر على نمو أقتصاده وتحقيق التنمية في مختلف المجالات والسهر على أمنه، والذود عن حدود الوطن بوجه أي إعتداء خارجي.
فهل نجح رئيس الوزراء نوري المالكي طوال سنوات توليه للمنصب في مهمته بالشكل المطلوب ؟.
وهل نجح من تولى المسؤولية قبله في نيل شهادة الشعب بطوائفه وتنوعه القومي من الوصول الى الاهداف المرسومة ؟.
تبقى الأجابة على أي من الأسئلة المطروحة أجابة نسبية وتختلف الأجابات عنها من شخص الى آخر يرى البعض إن مدة تولي أياد علاوي على قصرها كانت افضل، فيما يرى آخرون إن مدة تولي أبرهيم الجعفري كانت أفضل وهكذا تأتي الاجابة متواترة بين مؤيد ومعارض ومهما تكن هذه الاراء لا بد من الترفع على النزعة الذاتية والأحقاد الشخصية والمصالح الخاصة والانتقام والأنتقام المقابل ونكون بمستوى الأمم الاخرى في تكريم الرموز وعندما يرحلون عن الدنيا نقيم لهم المتاحف والحفاظ على مقتنياتهم لتكون مزارا للسياح والاجيال تحكي تأريخ هذه الشخصية وتلك بسلبياتها وإيجابياتها كما تفعل العديد من دول العالم المتحضر.
من المؤسف إننا في العراق لم نرتق الى مصاف الشعوب المتحضرة برغم أن العراق هو موطن الحضارات عبر التأريخ فما أن ينتهي حكم الرئيس حتى تنهال عليه الاتهامات التي تحمله مسؤولية خراب البلاد وتتناسى ما حققه من جوانب اخرى تصب في مصلحة العباد ومن مكاسب مؤشرة في سجله وفي أوراق التأريخ.
وهنا لا بد من القول أن المعنى ليس مقصودا به شخصية محددة أنما كل من حكم العراق منذ تأسيس دولته الحديثة عام 1920 فكيف يحق للبعض أن يكون قاضيا وحكما في الوقت نفسه على حقبة زمنية طويلة تمتد اربعة وتسعين عاما ويفرض أرادته ورأيه على الآخرين في تقييمها. التقييم متروك للشعب صاحب الحق الشرعي في قول كلمته الفصل في أية تجربة سياسية عاشها وتحمل ارهاصاتها ونتائجها.

والشئ نفسه ينبغي أن تتحلى به القيادات السياسية، أن تبقى متماسكة تتصرف بروح المسؤولية الوطنية تتقدم فيها وعليها مصلحة العراق العليا ومصالح شعبه وما يصبو اليه من عوامل الاستقرار والتطور والتنمية في مختلف الميادين فضلا عن الامن الذي هو مفتاح المفاتيح والمقدمة التي تسبق كل الأسبقيات. وعلى الجميع أن يتذكر ان التاريخ يسجل الواردة والشاردة ولا ينسى شيئاً فيجب أن تكون القيادات السياسية قادرة على تقديم التنازلات مثلما تأخذ يجب أن تعطي وهكذا هي ثنائية الحياة فما بالكم أذا كان الظرف عصيباً وأستثنائياً يتعرض فيه العراق لهجمة دولية شرسة تستهدف وحدته وتأريخه ومستقبله. وفي النهاية حيدر العبادي ليس يزيداً أنما هو إبن حزب الدعوة أب عن جد.

راس الشهر !! / د عبدالامير الفيصل
سقوط هليكوبتر في شمال العراق ومقتل الطيار واصابة م
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 14 آب 2014
  4833 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال