الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 422 كلمة )

واشنطن وظّفت "صدام" وكيلاً لمصالحها في الشرق الاوسط


متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال أندرو باسيفيتش أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية بكلية "باردي" للدراسات العالمية بجامعة بوسطن، ان الولايات المتحدة استخدمت العراق خلال ثمانينيات القرن الماضي، حين كان صدام حسين على راس السلطة "وكيلا" لحراسة مصالحها وتجلى ذلك في العمل على كبح جماح طموحات إيران الثورية".

وقال باسيفيتش ان "الرئيس الامريكي رونالد ريغان استخدم العراق في ذلك الوقت كـ(وكيل) للمصالح الأمريكية".

وكانت النتيجة الرئيسية، إلى جانب إراقة الدماء بلا طائل خلال الحرب بين إيران والعراق، هي تغذية جنون العظمة للدكتاتور العراقي صدام حسين.

ويتحدث الكاتب في تقرير تابعته "المسلة في "إم.سي.تي.انترناشيونال"، بمناسبة الاحداث في العراق عن تأثير هذه البلاد على سياسات واشنطن في الشرق الاوسط.

واعتبر باسيفيتش ان "الرئيس الامريكي باراك اوباما، استجاب لمحنة الأقليات العراقية التي يهدف المتطرفون إلى انقراضها، لدوافع اخلاقية فحسب".

لكن استئناف العمل العسكري الأميركي في العراق، بحسب الكاتب "لا يمكنه إخفاء الفوضى الشاملة التي تتميز بها سياسة الولايات المتحدة في المنطقة، كما أن الأخلاقيات الحساسة التي قد تكون حركت إدارة أوباما لتجديد حرب العراق هي أخلاقيات انتقائية، إذا ما أردنا وصفها بعبارة لطيفة".

وانتقد الكاتب تردد واشنطن حيال التدخل في أماكن أخرى من المنطقة، في مواجهة الشر، قائلا "وقفت واشنطن تنتظر بينما كان الأبرياء يتعرضون لأقسى معاملة".

ومهما كانت العوامل التي شكلت استجابة الولايات المتحدة للحرب الأهلية في سوريا، أو الأحداث التي شهدتها مصر العام الماضي، إلى جانب الهجوم الإسرائيلي على غزة، فإن اعتبارات أخلاقية قد برزت، في أحسن الأحوال، بعد فوات الأوان.

ان هناك تحديات مروعة، تبلغ ذروتها في العراق وليس في مكان آخر. كما يصف الكاتب.

الى ذلك يشير بيتر باركر في صحيفة "نيويورك تايمز" إلى ان العراق كـ"مقبرة للطموح الأميركي"، توصيف ملائم تماماً.

وتابع القول "كل من الرؤساء الأميركيين الخمسة السابقين قد رأى العراق كأداة لخدمة المصالح الأميركية، أو توقع أن تمتثل بغداد لمتطلبات أميركية محددة، وقد فشل كل منهم بدوره وأورث عواقب هذا الفشل لمن أتى بعده".

واعتبر باسيفيتش ان "إدارة بوش الأب حولت العراق من شريك غير ملائم إلى عدو كامل".

وهو ما ادى الى معاقبة بوش للعراق لقيامه بغزو الكويت، واثقاً بأن النصر سيجلب "نظاماً عالمياً جديداً".

ويستدرك الكاتب "للإبقاء على صدام حسين في مربعه، بدأ بوش سياسة الاحتواء الذاتي، وأكدها بيل كلينتون من بعده".

ومن وجهة نظر الكاتب،فان "التمركز الدائم للقوات الأميركية في العالم الإسلامي والعقوبات المفروضة على العراق أججت (الجهادية) المعادية للولايات المتحدة، وبالتالي ساعدت على وضع الأساس لهجمات 11 سبتمبر 2001 التي أوحت لبوش الابن بجعل العراق محور حملته لإقامة مشروع (الشرق الأوسط الكبير).

 ويختتم الكاتب مقاله بالقول ان "المسارعة لإنقاذ الأكراد أو الإيزيديين أو المسيحيين العراقيين قد تريح الضمائر الأميركية، لكنها لن تصرف سجل الفشل الذي حققه الحزبان والممتد طوال عدة عقود".

 
 
حين أعتلى الزناة المنابر / مديحة الربيعي
آمرلي المدينة الشهيدة .. ستالينغراد العراق / علي ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 1

حسين يعقوب الحمداني في الجمعة، 24 آذار 2017 22:55

من هل المال حمل جمال !!
تجتمع هنا ألأمثله العربيه والحكم الشعبيه والأقوال المأثورة في كلمة الأمريكي الكذاب والذي كثيرا ماوصفهم العالم بكذبهم وغيهم وتطرفهم وتكبرهم وعنجهيتهم
وهم يشتهرون جدا بأقوال الكذب خصوصا في السياسه وألأقتصاد وفي مايعرف بالأنسانيه التي شطبت معانيها من أجنداتهم بعد خروجهم من فيتنام وبعد أستخدامهم للفيتو82 مرة ضد قرارت مجلس ألأمن والجمعيه العمومية للأمم المتحده ضد الحق العربي الفلسطيني والعربي والعالمي الأسلامي في أبقاء القدس محتله تحت نير الكيان الصهيوني البغيض والغريب أن هؤلاء أصحاب أكبر أفعال الأباده للبشر والجنس البشري التي ماروسها في القضاء على الهنود الحمر وثم اباده قبائل من وسط وجنوب أفريقا اليوم يتكلمون عن تاريخ رجـــــــــل مات تآمروا على قتله مع 32 دوله والاف المنظات الأرهابيه التي تخدم النجوم الخمسون للولايات المتحده الأمريكيه ولوكان هذا المدعي صاحب الكرسي والعلامات الدستوريه ألأمريكيه صادقا ولو لأجزاء الثانيه لكانوا تركوا دقيقه واحده لمحاكمة دولية لصدام حسين ليثبتوا أنهم صادقيون ولو مره واحده مرة واحده ليضمنوا أن أسمهم قد تردده الشعوب بشكل محترم ومن المؤوكد شيء كهذا لن يكون

من هل المال حمل جمال !! تجتمع هنا ألأمثله العربيه والحكم الشعبيه والأقوال المأثورة في كلمة الأمريكي الكذاب والذي كثيرا ماوصفهم العالم بكذبهم وغيهم وتطرفهم وتكبرهم وعنجهيتهم وهم يشتهرون جدا بأقوال الكذب خصوصا في السياسه وألأقتصاد وفي مايعرف بالأنسانيه التي شطبت معانيها من أجنداتهم بعد خروجهم من فيتنام وبعد أستخدامهم للفيتو82 مرة ضد قرارت مجلس ألأمن والجمعيه العمومية للأمم المتحده ضد الحق العربي الفلسطيني والعربي والعالمي الأسلامي في أبقاء القدس محتله تحت نير الكيان الصهيوني البغيض والغريب أن هؤلاء أصحاب أكبر أفعال الأباده للبشر والجنس البشري التي ماروسها في القضاء على الهنود الحمر وثم اباده قبائل من وسط وجنوب أفريقا اليوم يتكلمون عن تاريخ رجـــــــــل مات تآمروا على قتله مع 32 دوله والاف المنظات الأرهابيه التي تخدم النجوم الخمسون للولايات المتحده الأمريكيه ولوكان هذا المدعي صاحب الكرسي والعلامات الدستوريه ألأمريكيه صادقا ولو لأجزاء الثانيه لكانوا تركوا دقيقه واحده لمحاكمة دولية لصدام حسين ليثبتوا أنهم صادقيون ولو مره واحده مرة واحده ليضمنوا أن أسمهم قد تردده الشعوب بشكل محترم ومن المؤوكد شيء كهذا لن يكون
زائر
الخميس، 15 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 22 آب 2014
  4998 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

  حسام العقابي- شبكة اعلام الدانمارك توفي في بغداد صباح الأربعاء الشاعر المعروف عريان السي
1428 زيارة 0 تعليقات
متابعة : خلود الحسناوي . بحضور نخبوي لفنانين وشعراء وادباء ورواد الثقافة والفن .. احتفى بي
4041 زيارة 1 تعليقات
من مواليد الرابع عشر من أيلول عام 1950 في قضاء (علي الغربي) التابع لمحافظة ميسان، نشأ يتيم
6669 زيارة 0 تعليقات
إن هناك رجالاً يتركون في النفوس أثراً ويحفرون في القلوب ذكرى طيبة تجعلهم نموذجاً يقتدى به
5036 زيارة 0 تعليقات
  في ذكرى مرور ربع قرن على وفاة رمزنا المقامي وسيد غناء المقام العراقي على مدى عصوره محمد
5229 زيارة 0 تعليقات
الاستاذ محمد عبدالرزاق القبانجي 1989/1902 مطرب العراق الاول، ولد في بغدد - محلة سوق الغزل.
5435 زيارة 0 تعليقات
  ولكسر حاجز الخوف قابل سلام عادل بمعيّة كل من عضوي اللجنة المركزية عامر عبدالله وعبدالقاد
4989 زيارة 0 تعليقات
ولكسر حاجز الخوف قابل سلام عادل بمعيّة كل من عضوي اللجنة المركزية عامر عبدالله وعبدالقادر
6063 زيارة 0 تعليقات
 ليس من السهل اختزال حياة الأستاذ الدكتور هاشم الخياط ببضعة كلمات، وليس من السهل تلخي
6021 زيارة 0 تعليقات
انتهتْ مهمة (كوكوش) عند هذا الحد، ورحلت إلى طهران بعد انقضاء المرحلة الأساسية، أما يعقوب،
5037 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال