متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - روى لي ذات مرة الشيخ حيدر اليعقوبي في جلسة ضمتنا مع بعض الاخوة أنه كان كل يوم مساءاً يعود الى بيته برفقة السيد الصدر ( قدس سره ) لأن بيته كان في الطريق الى بيت السيد الشهيد الصدر في منطقة الحنانة و يقول الشيخ ( حيدر اليعقوبي ) و في الليلة التي أستشهد بها السيد الصدر (رضوان الله عليه ) صعد كالعادة السيد الصدر من أمام مكتبه في المقعد الامامي للسيارة (المتسوبيشي) و كان السيد الشهيد مؤمل يسوق السيارة و كنت انا و السيد الشهيد مصطفى الصدر في المقعد الخلفي و سرت السيارة باتجاه طريق الكوفة و عند مرورها بالسوق تذكرت أن والدتي أوصتني بجلب ( صوندة ) للبيت فقلت للسيد مؤمل أنزلني هنا فقد تذكرت شراء شيء فألتفت لي السيد الصدر مبتسماً و قال لي : أي شيخ حيدر بعده وكتك .....
و لم أفهم سر العبارة و نزلت من السيارة مودعاً السيد الشهيد و عيني تلاحقه و في قلبي شيء لم اعرفه الابعد دقائق عندما سمعت أصوات طلقات الرصاص .
أنا لله و انا اليه راجعون .
علي فاهم