الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 685 كلمة )

مسيرة راجلة في السويد في ذكرى عاشوراء / سمير ناصر ديبس

السويد / سمير ناصر ديبس
شبكة الاعلام في الدنمارك



أنطلقت في شوارع مدينة يوتبوري السويدية أمس مسيرة راجلة للجالية العراقية والعربية المسلمة أحياءا لذكرى أستشهاد الامام الحسين عليه السلام ويوم العاشر من محرم ، وقد أستغرقت المسيرة التي شارك فيها عدد من علماء ورجال الدين الافاضل واصحاب المواكب الحسينية وحشد كبير من محبي الامام الحسين أكثر من ثلاث ساعات ، رافعين الاعلام السوداء والحمراء والبيضاء ، واليافطات في اللغتين العربية والسويدية لتعريف المجتمع السويدي بمعاني ودلالات يوم العاشر من محرم الذي أستشهد فيه الامام الحسين عليه السلام ، وكذلك التعبيرعن الحزن والمواساة في ذكرى واقعة الطف التي اندلعت في مدينة كربلاء عام 61 هجرية .

من جانب أخر فقد وزعت مجموعة كبيرة من الشابات العراقيات المسلمات باقات من الورد على المواطنين السويديين الذين أصطفوا على الجانبين من المسيرة ، وذلك تعبيرا عن السلام والمحبة والانسانية ، موضحين بذلك للشعب السويدي بأن الشعب العراقي المسلم بعيد كل البعد عن الحروب والارهاب والقتل ، بل وأنه يحب السلام والتأخي ويقاتل بكل قوة بما يسمى ( الدولة الاسلامية داعش ) الذين يقتلون الابرياء من الشعب العراقي ، وكذلك الابرياء من الشعب السوري الشقيق ،  وفي بعض الدول العربية الاخرى ، وقد تفهم الشعب السويدي ذلك ، وتعاطف مع الجميع من خلال الابتسامة العريضة ورفع الايدي بعلامة النصر ، متمنيين السلامة والعيش الرغيد لجميع العراقيين وأنهاء معاناتهم بعد دحر الارهابيين من البلاد .

وقد القى الشيخ كاظم الحائري خلال التجمع الكبير والحشد الواسع بعد انتهاء المسيرة ، كلمة بالمناسبة قال فيها ، ( السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين ، السلام عليك يامن اعطيت نفسك فداءا لهذا الدين ، السلام على تلك الدماء التي انارت كربلاء وانارت الطريق للآمة ، السلام على اؤلئك الاصحاب الذين ضحوا بانفسهم من اجل القيم ومن اجل الدين ، ونقول لك ياسيدي يا ابا عبد الله وقفت في ارض كربلاء وناديت الآ هل من ناصر، الآ هل من معين ، الآ هل من مغيث ، هؤلاء هم شيعتك ، وهؤلاء هم انصارك ، هؤلاء النساء والرجال والاطفال لبوا نداءك ، واليوم نقول كلنا ننادي لبيك ياحسين )  .
وقال الحائري ايضا  ( سيدي ابا عبد الله ان كان لم يجيبك جسمي وبدني عند اشتغاثتك ، فقد اجابك سمعي وبصري ولحمي ودمي ، وهؤلاء انصارك الذين لبوا دعوتك ، من هنا من هذه البلاد التي نعيش فيها نقول لك ياسيدي يا ابا عبد الله تلك الراية التي حملها قمرالعشيرة ، تلك الراية التي كانت تعطي الامل ، وكانت تعطي العزة ، هذه هي راياتك مرفوعة ، في هذه البلاد ونحن انصارك ، أن الدماء التي ضحيت من اجلها وقدمتها حتى لطفلك الرضيع ، لقد أثمرت رجلا ونساءا مؤمنين يخطون خطاك وعلى نهجك وهم يحملوك فكرا وسلوكا واخلاقا ، ونقول الى العالم نحن اتباع الامام الحسين ، هذا المظلوم ، هذا الشهيد ، هذا بطل الحرية ، هذا الذي ضحى ووقف امام الدكتاتورية ، نحن على خطك ياحسين ، وعلى المبادىء التي ضحيت من اجلها ، وهذه الدماء تجري في عروقنا ، وهذه رسالتك الى العالم ، نحن نقول للعالم نحن اتباع الحسين ، نحن اتباع الحرية ، ونحن معكم ومع هذه الرسالة التي ضحى من اجلها الحسين ، نحن ضد القتل والتكفير ، نحن ضد من يهدد الاخر من اجل ان يملي عليه فكره واخلاقه ، نحن مع الحسين ) .

من جانبه قال السيد ابو دعاء الحسيني في هذه المناسبة ( خرجنا اليوم أستجابة لنداء مولانا ابا عبد الله الحسين عليه افضل السلام ، وان هؤلاء الاخوة والاخوات جميعهم لبوا هذه الدعوة للتعبير عن حبهم للآمام الحسين عليه السلام ، واننا في كل عام نجدد البيعة والعهد والولاء لأبا عبد الله الحسين) ، موضحا ( ان العاشر من محرم له اهمية كبيرة في التاريخ ، كونه اليوم الذي ضحى فيه الامام الحسين عليه السلام بدمه واهل بيته وانقذ اصحابه في سبيل اقامة الاسلام ، كما ان يوم العاشر من محرم مليىء بالدروس والعبر المستقاة من الحوادث التي وقعت في هذا اليوم ، سنكون على العهد لنصرة الحق ، كما سنحيي هذه الشعائر الدينية في كل عام وبحضور جميع المؤمنين ) .

بعدها القت احدى الشابات العراقيات في مدينة يوتبوري كلمة باللغة السويدية عبرت من خلالها  عن المعاني والدلالات ليوم العاشر من محرم ، وتضحيات الامام الحسين عليه السلام في هذا اليوم لنصرة الاسلام ودين الحق .

الصور بعدسة المصور الصحفي سرمد سمير
شبكة الاعلام في الدنمارك

معاول الدعوة تقترب من رأس المالكي! / مديحة الربيعي
الأيزيديون قومية مستقلة / حسن حاتم المذكور

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 02 تشرين2 2014
  8589 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

لم يعد في العراق شيء خالص الملكية لأحد ولم تعد الوطنية قائمة بثوابتها المتعارفه عالميا ولا
2783 زيارة 0 تعليقات
أدارة الدولة وأأدارة الشأن  الداخلي وأدارة الشؤون العامه وأدارة الشؤون الخارجيه والكثير من
1992 زيارة 0 تعليقات
نشرت الزميلة (ألف باء) في عددها السابع والعشرون الصادرة  في بغداد اليوم ، مقابلة صحفية مع
5630 زيارة 2 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف • لهم وحدهم وقفنا اجلالا، وبثناء طافح بالشكر ، ومتوشح بالعرفان..
5525 زيارة 0 تعليقات
الشبكة : رعد اليوسف  في الْيَوْمَ الاول من السنة الجديدة ، مساءً ، التقى عدد من الزملاء في
3318 زيارة 3 تعليقات
الفرح والسلام .. تشارك في صناعته المرأة العراقية• كوبنهاكن• رعد اليوسف بالامل ، بالورود ،
2011 زيارة 3 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركبحضور سعادة السفير العراقي في مملكة السويد
7804 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركشهدت مدن يوتبوري ومالمو وستوكهولم السويدية
5731 زيارة 0 تعليقات
في عمود سابق قد نشرته العام الماضي من على صفحات شبكتنا العزيزة  ( شبكة الاعلام في الدنمارك
5462 زيارة 0 تعليقات
قرار وطني وشجاع أعلنه رئيس الحكومة الدكتور حيدر العبادي أمس الاول ، ينصف فيه شريحة الصحفيي
5234 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال