الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 660 كلمة )

قائد بلا هزيمة / خالد سعود الصالحي

محتوى  ونص الخبر او المقال] من المؤسف أن جيلنا العربي متاثر بثقافة الغربية وتاريخ الغرب  لدرجة عالية حتى كاد أن ينسئ هوية نفسه وينسئ صلبه الذي يرجع له فهو عربي من أنسال الصحابة رضوان الله عليهم ولكن ألان نجد شبابنا يتجهون نحو الفكر الغربي ويسمون ويفاخرون  حتى بأساطير الغرب واليهود فهذا من التغريب في بلادنا ودراسة علومنا وغرز بأذهان العرب أن الغرب هم الشعب المختار  أو أنهم هم الصائبون بكل شئ في مجدهم وقيادتهم وزعمائهم وغيره فوجدت مايتداول في وسائل التواصل الاجتماعي  وغيره من شخصيات غربية يتفاخربها بعض من شبابنا  مثل هتلر وجيفارا وغيره وهم أصلا ليس على ملة صحيحة ولو بحثت عنهم لوجدتهم من أصول اليهود الأصليين لماذا؟ نتفاخر بهم وهمهم بالأساس دمار العالم وقتل  الأنفس وهمهم فساد العالم لماذا؟ هل نسينا علماء العرب ونسينا أساطير العرب وقوادها وغيره ونحن من أنسال الصحابة الكرام من أنسال سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه  من دون تقصير بجميع الصحابة رضوان الله عنهم عندما أتكلم عن خالد بن الوليد بفكر وشخصية ودهاء هذا الشخص بالقيادة العسكرية وتغلبه بعدة معارك بخطط ذكية وبارعة فكان  حريصا أولا على جيش المسلمين وانتصاره بلا خسائر لأنه جعل نفسه جندي من جيش الإسلام وجعل فكره فكر الجندي وليس قائد جيش لتواضعه وحرصه على الانتصار من دون ضرر بالمسلمين وقد خاض عدة معارك ولم يخسر ولا معركة على مر التاريخ رضي الله عنه فقد كان رضي الله عنه لديه خطط تكتيكية ناجحة للحرب ومن إستراتيجيته انهو رضي الله عنه عندا التقاء صفوف الجيوش لايهاجم الجنود بجيش اعدائة إنما يهاجم قادة اعدائة مباشر لكي يؤثر عليهم نفسيا حتى لايجدوالاعداء  قائد يقودهم  ويعطيهم الأوامر وينهار جيش العدو  ويعتمد كذلك على الحرب النفسية كما حدث في يوم مؤتة عندما أوهم الروم بان المدد متواصل إليه وعندما التف حول جبل الرماة لمخادعة جيش المسلمين وغيره من الخطط  الحربية لان مسيرة هذا الشجاع وإبداعاته لأتعد من كثرة الانتصارات التي خاضها رضي الله عنه وعندما اسلم شكل القوة العسكرية لجيش المسلمين رضي الله عنه  بعدة انتصارات فقد حرص الفاروق عمر رضي الله عنه عندما تولى الخلافة على عزل خالد عن جيش المسلمين ليس تقصيرا بحق خالد رضي الله عنه فقد كان الفاروق يعلم أن خالد قائد بارع وقد قال الفاروق رضي الله عنه إني لم أعزل خالدًا عن سخطة ولا خيانة، ولكن الناس فتنوا به، فخفت أن يوكلوا إليه ويُبتلوا به. فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع، وألا يكونوا بعرض فتنة فكان قرار العزل عن الجيش لئلا يفتن المسلمون به لكثرة انتصاراته في المعارك  فقد تحدثو عنه الناس ويتغنون به الشعراء وكان من شهد فتح القدس رضي الله عنه فهذا مجد العز العربي بااحد قيادتهم البارعة طبعا وليس تقصير بجميع الصحابة في كل الأمور ولكن خالد بن الوليد عندما نتحدث عن المعارك فكان هو القوة وبمشيئة الله سبحانه وتعالى انه جعل خالد قائد لجيش المسلمين واعز جيش المسلمين بخالد رضي الله وعند ماكان خالد على فراش الموت قال لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء هذا هو الشجاع الذي لقبه الرسول صلى الله عليه وسلم بسيف الله المسلول فهذا اللقب ليس  من من ضابط او جنرال إنما من سيد الخلق ومن أفضل البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فمااعظم أن يثني عليك سيد الخلق فهذا دلالة واضحة على أن خالد رضي الله عنه حكيم وذكي وقائد وجعل كل صفاته وخبراته التي يتمتع بها لخدمة الإسلام والمسلمين ورفع راية التوحيد مثله مثل إخوانه من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ونحنو الذي أعزنا الله بالإسلام وجعلنا عزيزين به لماذا؟ ننسى أولا الدين الذي أعزنا الله به  وبتاريخنا ومجدنا العربي  الذي ابهر العالم وجعل العالم بأكمله يعرف ماهو تاريخ العرب والإسلام والمسلمين من معارك وقيادات وصناعات ونحن أهل الانجازات والصناعات وقوة بالقيادة وقوة بالعلم فما هو هتلر بينا الرموز العربية الذي  دونها التاريخ بااوسع صفحاته من شخصيات عربية قيادية وشخصية وعلمية كانت ملك للعرب ثم غفلنا عنها حتى نسينا من نحن ومن هم الذي أعزهم الله بنبي منهم صل الله عليه وسلم ومنهم الذي أعزهم الله بالإسلام فما ذل شخص اعزه الله بالإسلام

ليلة الحادي العشر: رحلة الدموع والصبر / مديحة الرب
يخطئون الفيل ويصيبون البقة / كاظم فنجان الحمامي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 06 تشرين2 2014
  5595 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال