الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 364 كلمة )

أنتَ وأنتِ ومن لف لفكما / وداد فرحان

النفاق والتملق يفترقان بالمعنى ويقتربان بالهدف. أن النفاق يعني الاعتقاد بالباطل والتظاهر بالإيمان والحق، أما التملق فهو الزيادة في التودد فوق ما ينبغي.، فمن تملق لشخص طمعا في ماله لا يقال له منافق لأنه لا يبطن كفرا، ولكنه متملق لأنه يظهر من الود فوق ما هو موجود، سواء كان هناك ود بدرجة ضعيفة أو لم يكن هناك ود أصلا.
ظاهرة التملق عندما يملكها المثقف ومن هو في قائمة الرموز تعتبر معيبة بحق المجتمع وبحق المتملق نفسه. لقد بدت خلال الأيام القليلة ظواهر تملقية كبيرة من شخصيات تعتبر نفسها كبيرة، مبررة ذلك برمزية يعتقدون أنها قد أصيبت بالصميم.
إن إصابة الهدف لايراد من وارءه إصابة الرمزية كما يعتقدون، وأن ظاهرة الانصياع الى المسميات باسم الوطن ليس لها مبرر لأنها أوصلتنا الى ما وصلنا اليه.
أنا لا ألوم من كان معتادا أن يتملق للنظام ويعتبره رمزا، رغم أن ذلك النظام كان يجتز رقاب الشعب لو بوشاية أو باتصال هاتفي!! لقد اعتاد البعض على أن لايجوز التطاول على ”القائد الضرورة“ مثلا.. هكذا نشأوا ولايمكنهم الخروج من هذا الفكر، لابديمقراطية العراق الجديدة ولا من خلال انتسابهم للثقافة السياسية الغربية التي يعيشون فيها أو يمتثلون اليها.
إن المنصب باق والأشخاص تزول، كيف لمن يخون منصبه أن أعتبره رمزا!! إنكم تبنون في كل عصر ”قائد ضرورة“ لكم لأنكم لايمكنكم العيش بدونه!
فهو ليس رمزا للعراق، بل المنصب هو الرمز إن صانه من تولى قيادته.
إننا نضع الأصبع على الجرح لايهمنا المتقولين والمتهافتين لكسب رضا المتعجرفين، فلقد كفانا من ماضينا انهيار شخصياتنا وكراماتنا مقابل التوسل الأعمى في كسب ود المسؤول.
أنتَ وأنتِ ومن لف لفكم، ستكونون خزعبلة في تاريخ حضاري جديد، وفي زمن لاحاجة فيه للنفاق والتملق، فلا أنتم تمثلون الكل، ولا هو يمثل الرمز الذي تعتقدون، وأنا وأنتم من المنتظرين.
الشرطي والمجرم
يقال أن المجرم يحوم حول جريمته حتى توقعه في شباك العدالة. أما الشرطي فشخيصته قائمة على الشك لدرجة الشك بالنفس والمقربين.
يقول الفيلسوف برناردشو "إذا سقط المرء أصبح شرطيا". لم تأتِ مقولة برناردشو جزافا بل جاءت بعد تمحيص وتدقيق وتحقيق لشخصية المنتسبين الى ذلك السلك رغم الحاجة اليه. أما إذا كان الشرطي هو المجرم فكيف سيحوم على جريمته؟
وجدنا من خلال التجربة أن الشرطي يوصف الاتهام ويبني صورة للجريمة ويلصقها بضحيته التي تكون عادة من أقرب المقربين اليه وظيفيا، إن لم يكن اجتماعيا خاصة إذا كان ذلك الشرطي قد تبوأ منصبا خارج سياق الشرطة وعملها كونه باقيا بعقلية الشرطي!!

الدهر يومان / وداد فرحان
شهرزاد الاختيار الأمثل! / وداد فرحان
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 23 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 21 تشرين2 2014
  4632 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال