الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 413 كلمة )

مصير الوطن بأيدي (ابو العرق) وأشباهه / عصام فاهم العامري

نشرتِ الاثنين الفائت النيويورك تايمز تقريرا لرويترز من بغداد قالت فيه: ان الفساد والمحسوبية في صفوف القوات المسلحة العراقية تهدد المجهود العسكري لمواجهة داعش. ونقل التقرير تأكيدات لضباط عراقيين يشيرون فيها الى أن بعض الأسلحة التي وصلت إلى الجيش العراقي أخيراً آلت بيعاً في السوق السوداء، أو غنيمة في أيدي داعش، ونقل التقرير عن العقيد شعبان العبيدي من الانبار قوله للأمريكيين "لا تعطوا سلاحًا عن طريق الجيش، ولا حتى قطعة واحدة، لأن الفساد متفشٍ في كل مفصل، ولن تروا أياً منها". وقال التقرير ان عددا كبيرا من جنرالات الجيش يوصفون بأوصاف أضحت معروفة كنماذج على الفساد مثل الفريق الركن صباح الفتلاوي القائد السابق لعمليات سامراء الذي يلقب بـ(أبو العرق) لمعاقرته الخمر حتى أثناء الدوام الرسمي، والفريق الركن رشيد فليح القائد السابق لعمليات الانبار والذي يلقب بـ(ابو الدجاج) لأنه يبيع جنوده الارزاق الذي يجهزها الجيش ولا سيما الدجاج، والفريق مهدي الغراوي قائد عمليات نينوى عندما هاجمتها داعش والمعروف بلقب (ابو الدفتر) لأنه يستولي من الجنود مئة ورقة نقدية من فئة 10000 دينار عراقي. ويصف التقرير الفريق حاتم المقصوصي مدير الاستخبارات السابق انه متخصص بتلفيق اتهامات (الارهاب) لخصوم المالكي. ويتحدث التقرير عن الجنود الاشباح اي ما يعرف بـ(الفضائيين)، وينقل التقرير عن النائب طلال الزوبعي من كتلة (متحدون) قوله: "ان بيع رتب الضباط وابتزاز المدنيين وشفط مال الدولة بتسجيل اسماء وهمية على قوائم صرف الرواتب كلها ظاهرة مستمرة". كما نقل عن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عن كتلة الفضيلة عمار طعمة قوله: "قلة فقط من كبار الضباط لا يطالهم الفساد". مضيفا "ان من يريد أن يعاقب الضابط الذي سرق مثلا سيجد انه يتمتع بحماية سياسية داخل الحكومة؛ ولا يمكن عمل أي شيء للقبض عليه". مؤكداً "إن لهذا تأثيراً على المعنويات عندما يرى الجندي قائده يختلس المال فيما يواجه هو كل المخاطر ضد داعش وأحياناً يقاتل طيلة أشهر بلا اسناد". ونقل التقرير عن العقيد جويل رايبرن، الذي عمل مع الجيش العراقي ويعمل الآن مدرساً في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن قوله: "المالكي وحلفاؤه مع تزايد سيطرتهم على القوات المسلحة العراقية حلبوا ما كان يُنفق عليها من مال، وهناك ثمن محدد يدفعه من يريد أن يتولى منصباً معيناً أو إدخال ابنه في الأكاديمية العسكرية".
والحقيقة ان جيشا يقوده هذا النوع من القادة الفاسدين من المؤكد ان ينهزم أمام عصابات وحفنة من المرتزقة وقطاع الطريق وليس فقط أمام تنظيم داعش حيث تم التلاعب بعقول اعضائه وتعبئتهم وشحنهم على نحو منحرف عقائديا. وبالطبع ان مسؤولية وجود مثل هؤلاء القادة العسكريين يتحملها القادة السياسيون ليس فقط الذين أتوا بهم ولكن ايضا من سكت ولم يطبق اليات الدستور بشأنهم، فهي مسؤولية يتحملها البرلمان بالاضافة للحكومة والنظام السياسي بأسره الذي ترك مصير الوطن بأيديهم..

عاجل لوزيري الدفاع والداخلية / د. هاشم حسن
أضاءات سوسيو نفسية .. في أوهام البطولة الداعشية /
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 27 تشرين2 2014
  5267 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال