الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 540 كلمة )

هل تقود مواجهة الأرهاب الى حرب عالمية ثالثــة ؟ / عماد آل جلال

الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان هو أول من أطلق مصطلح "الحرب على الإرهاب في العالم"،  عام 1984 كرد فعل على الهجوم الذي فجر مقر المارينز في بيروت عام 1983 .
وأعاد جورج بوش إطلاق نفس المصطلح بعد أحداث أيلول سبتمبر 2001 وكان المعنى المقصود منه، هو إستئصال القاعدة، وغيرها من المنظمات المتطرفة، التي تتبنى تفكيرها نفسه، والذي حدث أن "القاعدة" لا تزال تنشر الإرهاب، وتفرعت عنها جماعات عديدة، حتى لو لم تكن مرتبطة بها تنظيمياً، إلا أنها مرتبطة بها فكرياً، وأيديولوجياً، وبسبب فلسفة الولايات المتحدة المتمثلة بنصف الأستراتيجية ونصف الحرب على الأرهاب أوجدت تمييزا بين إرهاب وإرهاب، فهي تغاضت عن جماعات ثبت عليها بكل الأدلة أنها إرهابية، لكن كونها قد وضعت نفسها في خدمة المصالح الأمريكية تغاضت عنها، طبقا لإزدواجية المعايير الأميركية.
هذا التأرجح في السياسة الأميركية أتاح للجماعات الإرهابية، الاستمرار في تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة العربية . وهو ما نشهده جلياً، في العراق، وسوريا ولبنان وليبيا واليمن ومصر. فضلا عن دول أخرى خارج منطقتنا، وحتى الآن لا يبدو في الأفق ما يشير الى إمكانية تغيير هذه السياسية أو تصحيحها لتزيل عنها علامات الأستفهام الكثيرة التي وضعتها مؤسسات البحوث والدراسات الدولية، يذكرتقرير لمركز التقدم الأميركي القريب من الرئيس الأميركي أوباما "ينبغي ألا تكتفي الاستراتيجية الأمريكية الجديدة، بالعمل العسكري وحده، بل لابد من وجود استراتيجية متكاملة، لا تتجاهل الخطوات الأخرى، الدبلوماسية، والاقتصادية، المطلوبة لهزيمة جماعات الإرهاب والتطرف، لأن هزيمتها تقتضي عملاً منسقاً، يقوّي مواقف دولا إقليمية، تواجه الإرهاب على أرضها . وأن تقدم أميركا المساعدات العسكرية والفنية، لدعمها في هذه المواجهة" وهو لم يحصل على أرض الواقع حتى الآن.
هذه الفوضى التي صنعتها الأدارة الأميركية في المنطقة والعالم هي نتيجة حتمية لغياب الوضوح في إدارة الحرب ضد الأرهاب، الذي يعطل بوصلة التحالف الدولي في إستثمار مضامين الرغبة العالمية في محاربة الأرهاب والتصدي له في كل مكان، كما إن بعض أهداف هذه السياسة يحتمل تفسيرات معاكسة تعطي الأنطباع بان المطبخ السياسي الأميركي يناور في الحرب على الأرهاب لتحقيق مكاسب آنية على حساب دماء شعوب المنطقة وأستقرارها .
إن الأزمات الأقتصادية التي تعصف بالعالم بما فيها الأقتصاد الأميركي نفسه جعلت عددا من المراقبين والمحللين السياسيين وفي المقدمة منهم محمد حسنين هيكل يذهبون بعيدا في قراءتهم للمستقبل ملمحين الى حرب عالمية ثالثة على الأبواب وهو أمر يقترب من الحقيقة أكثر مما يتوقع البعض بخاصة بعد تسييس ملف النفط وجعل أسعاره سوطاً لمعاقبة دول تغرد خارج سرب التحالف الأميركي.  
إذا كانت الأدارات الأميركية المتعاقبة منذ سنة 1984 تعمل على إستصال الأرهاب أذن من مكن القاعدة من التوسع والأنشطار والتسلح والأنتشار، هل دولة كالصومال مثلا ؟ إن السياسة الأميركية هي ضحك على ذقون الساسة العرب بدون إستثناء وتكريس للسياسات الأمبريالية التي إعتادت عليها المنطقة العربية منذ عصر النهضة وثورات التحرر من الأستعمار، وعندئذ من الغباء المفرط الثقة بهذه السياسة ولا بد من توجيه الطاقات والأمكانات مهما كثرت أو نقصت في العراق والدول العربية بالشكل الذي يعزز فرص سحق الأرهاب ومن يقف معهم.
بعد الآن لا يجوز القبول بسياسة خلط الأوراق فإما تقف في جبهة المواجهة الشريفة ضد الأرهاب وما يسمى بالدولة الأسلامية أو تصطف مع هذه الجماعات التكفيرية الأرهابية الخارجة عن القانون، ومثل هذا الفرز يسهل الحرب على الارهاب والقضاء عليه نهائيا سواء في العراق أم في الدول الآخرى من الوطن العربي وعلى هذا الأساس تبرز أهمية الأنفتاح على دول العالم في تسليح الجيش العراقي وأعادة بنائه على وفق أسس المناهج العسكرية الرصينة المعتمدة عالميا وعدم رهن مستقبل العراق بدولة واحدة لا يمكن منحها الثقة الكاملة في ظل سياساتها المتذبذبة.  

الأقاليم .. ما قبلها وما وراءها ؟ / عماد آل جلال
العبادي ومعول محاربة الفساد الأداري والمالي / عماد
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 23 كانون1 2014
  5220 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال