الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 425 كلمة )

شكرا لوزير حقوق الإنسان / هادي جلو مرعي

كتب الله على شرطي المرور أن يكون في الشارع عرضة للشتيمة والبهدلة من مواكب المسؤولين الذين يريدون أن تفتح لهم الشوارع على مدار الساعة، ولايعبأون ماإذا كان هناك زحام، أو كانت الإشارة الضوئية حمراء، والمهم عندهم أن لاتتوقف مواكبهم الكريمة وتمر بيسر في أي طريق مهما كانت الظروف المحيطة بعمل رجال المرور، وبغض النظر عن الزحام الشديد، أو وجود عوائق وظروف طارئة تتطلب إجراءات غير تقليدية.

لكن في المقابل فإن رجل المرور يتحمل مسؤولية تجاوزات غير مبررة يقوم بها من حين لآخر كفرض غرامات غير قانونية، ونصب سيطرات متحركة، وتوزيع آلاف الوصولات التي يعاقب بها القانون المخالفين الذين لايضعون حزام الأمان، أو الذين يخالفون قواعد المرور الآمن، وحتى الذين يقودون عكس إتجاه السير. أتذكر إبن عم لي كانت لديه سيارة نوع (لادا) روسية الصنع وأصابها عطل ما فكان يسير بها، وتمضي الى الخلف دائما، ولاتسير الى الأمام مطلقا، وكان رجل المرور يلاحقه، ويطلب منه أن يسير الى الأمام فيعتذر بسخرية إن سيارته لاتسير اإلا الى الخلف، وطلب إليه التوقف فإعتذر إنها لاتتوقف. ولاأعرف كيف إنتهت مشكلة إبن العم مع السيارة ورجل المرور.

في واحدة من المرات كنت أقود سيارتي على شارع إبي نواس رحمه الله متوجها الى مكتب لإحدى القنوات الفضائية العربية، وكان الوقت يمر مسرعا، وكان البث مباشرا لكني فوجئت بسيطرة وهمية لمجموعة من رجال المرور ومعهم عقيد بشوارب بيض وبيده وصولات سجلت فيها غرامات مالية ، وكانت السيارات متكدسة في الشارع للأسف وببرود أعصاب كان رجال المرور يستولون على أوراق السيارات، ويقطعون وصلا للسائق، ثم يامرونه بالذهاب الى دائرة المرور لدفع الغرامة ثم العودة إليهم لإستلام الأوراق المحجوزة لديهم في عملية مفبركة. وأغلب نقاط التفتيش المرورية في العراق تمارس عملها بحسب المزاج  فتعاقب من تشاء وتترك من تشاء. فجأة يقفون ويسألون عن حزام الأمان، فجاة يقفون في الشارع فيسألون عن قنينة إطفاء الحريق ووووووو.

الإعتداء على رجل المرور ممنوع وغير مقبول سلفا. لكن لابد من طرح الموضوع بشكل مختلف، فلابد من تعاون وإحترام متبادل، وليس صحيحا أن يفقد رجال المرور دعم المواطنين الحانقين عليهم لممارسات خارج القانون مع إن هناك عديد منهم يمارسون دورهم بشكل طيب وإيجابي.

على الفيس بوك كتب أحدهم ساخرا حين سمع بخبر قيام عنصر في حماية وزير حقوق الإنسان في العراق بالإعتداء على شرطي مرور في أحد شوارع بغداد (شكرا لوزير حقوق الإنسان شكرا لحماية وزير حقوق الإنسان. بإسمي وإسم كل مواطن فقير عنده تكسي مسكربة وصاحب كيا مكركبة وكوستر مشرشبة نشكر حماية وزير حقوق الإنسان الذين أخذوا حقنا ممن ظلمنا من رجال المرور ونطالب رئيس الوزراء بتكريم رجل الحماية الذي إعتدى على رجل المرور.. يابويه أشكد ذلونا رجال المرور شايلين وصولاتهم ويفترون وكل شوي سيطرة وهمية وهات ياغرامات. أكيد إن حماية الوزير كان عنده تكسي ) .

نقابة الصحفيين العراقيين
المرصد العراقي للحريات الصحفية

رسالة من طيار أردني / هادي جلو مرعي
يارب نخسر مع كوريا / هادي جلو مرعي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 05 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 02 شباط 2015
  4863 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو وقاص الاثارة في الزيارة السيد والبابا / سامي جواد كاظم
05 آذار 2021
الكفر ملة واحدة..البابا الصليبي والسيد الصفوي وجهان لعملة واحدة. " إِن...
زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال