الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخجلتنا يا سفيرنا / وداد فرحان

وصل منتخبنا أرض الوطن محفوفا بسلامة الله وحفظه، متسقبلا من أبناء الوطن يترأسهم وزير الشباب ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية، والعديد من المسؤولين، فكان عرساً جديدا للوطن. توجوهم بالورود والابتسامات النقية التي رسمت على وجوههم ونطقت بكلمات الشكر والامتنان لتمثيل وطنهم خير تمثيل.
ومع مباهج فرح ارتسمت على محيا أعضاء المنتخب غصة الم موجعة من تصرفات سفير العراق وطاقم سفارته لعدم توفير العناية والرعاية والاهتمام كما فعل سفراء الدول المشاركة منتخباتها في الحضور الدائم مع وفود بلدانهم. لقد صرح علانية عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم كامل زغير أنه مستاء جدا من اهمال السفارة لوفد العراق وأعلنها صراحة عبر القنوات الاعلامية المرئية والمكتوبة والمسموعة ومن داخل أستراليا وفي العراق، وأكد عدم حضور سفير العراق إلا لاقامة مأدبة يتيمة، وكأن بطون الوفد خاوية إلا من موائد السفير!!.
وعجبي أن يكرس السفير كل مالديه من طاقات لنشر خبر كاذب لا يمت للمصداقية بطرف، ينشر في صحيفة عربية أنه آزر ورعى جميع المباريات ودعم المنتخب في كل تفاصيل رحلته.
والحقيقة المرة أن أعضاء المنتخب ولاعبوه والاداريون رفضوا أن يحضروا مأدبة السفير في كانبرا واقتصرت على شخصين فقط على عكس ما يدعيه هو.
ألم تكن هذه رسالة احتجاج لك ياسعادة سفير العراق العظيم؟
ألم تصل رسائل ابناء الجالية العراقية اليك؟
الم تصل رسائل سفراء الجالية لبطولة كأس اسيا اليك يطالبونك ان تعي لما تقوم به من إهمال للمنتخب والجالية على حد سواء!!!؟
عجبي كل العجب للاستهتار بالوطن، فالوطن كان المنتخب في أستراليا وتمنينا أن نفرش العيون له ونمسد على كتفه عناية ورعاية لاإهمالا وتقصيرا حملوه معهم عائدين ينغص فرحتهم هذا الجحود اللا مبرر.
متى يتعلم السفير؟
إن غصة المنتخب وصلت الى مرحلة الغضب وإن الاتحاد العراقي أعد بيانا يدين به سفير العراق، كي يعرف أن أداءه لايمت للمواطنة الحقة ولا للانتماء الجوهري. وكي يعرف ان كل الاخبار التي يعدها له من حوله خالية من الصحة بل ملفقة لتبييض وجه السفارة الذي بات كالحا يوما بعد آخر.
لقد كنت ياسعادة السفير غريبا عن المنتخب، وكل ما كنت تفكر به كعادتك هو ولائم الطعام المشبعة ب "التفتوني" ودجاج التندوري.
إعلم ايها السفير ان بطون المنتخب لم تكن جائعة بل قلوبهم هائمة بالتقاء من يمثل العراق، ولم يجدوا أحدا سوى ممثل اقليم كوردستان الاستاذ هافال عزيز الذي آزرهم وكان معهم في كل لحظاتهم من دقيقة وصولهم الى وقت مغادرتهم الى العراق، وهذا الفعل ليس بجديد عليه بل عادته الحقيقية معبرا بها عن انتمائه وولائه لوطنه، وأبناء الجالية الأصلاء الذين تحملوا المشقات في السفر الى مختلف الولايات الاسترالية ذهابا وايابا والمبيت لتكتحل عيونهم بانجازات اسود الرافدين ومن أجل أن يناصروا الوطن من خلال أبنائه القادمين من أبعد أقاصي الشرق.
فكيف لك أن تذر الرماد في العيون، مدعيا وجودك مع المنتخب في كل مراحله، ألم تكن للجالية عيونا تراك بها؟

لـن يمـوت آشـور ولا الشهيد سـلام! / وداد فرحان
شكرا لراضي شنيشل وعار على سفير العراق! / وداد فرح
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 05 شباط 2015
  4332 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال