. تابعت الحوار كله ، فكان حقاً ممتعاً ويونبئ بمستقبل سياسي مستقر ، خالٍ من العنتريات ، والخطابات الفوضوية ، وايام قادمة مليئة بالعمل التكاملي الجاد، وتعاون الرئاسات الثلاث ، بعيدا عن افتعال الازمات وتركها دون حل لكسب الشارع المتعطش للانتقام ، وليس بيد الحاكم تحقيق هذا الحلم، الذي يطمح اليه كل عراق ذاق الظلم ، او اطلع عليه وبكت عيناه . لان الاحتلال فرض علينا التوافق والمحاصصة ، وهو يدير العمل السياسي من سفارته القلعة بعدد موظفيها وحراسهم. كان حديثاً خالٍ من ( الفقاعات ) التي تحولت فيما بعد قنابل ، خرج على اثر اطلاقها الاف المجرمون ، الذين التحقوا فوراً الى خلاياهم لممارسة الجريمة بحق الشعب المظلوم . حوار خالً من التهديد والوعيد ، وهو يعرف ان الوضع الحالي لا يتحمل هذا ، كفمن يهدد ويعد لا يستطيع الوفاء به ، بل مجرد كسب العقول المتعبة. فمثلا قرر السيد رئيس الوزراء اعفاء صالح المطلك من منصبه ، لانه اهان الذات الرئاسية ، باتهامها بالدكتاتورية ، لكنه لم يستطيع ذلك ، لان العملية السياسية مرسومة بشكل لا يتيح لرئيس الوزراء فعل ذلك ، حيث وجدت التوافق في البرلمان وعاد المطلك فاتحا صدره. حوارٌ، كان فيه الرجل مسيطراً على الاجابة، متوازناً غير مرتبك، وردّ على المتقولين بادب جم ، وخلق رفيع وهو يمتلك زمام المبادرة في متابعة كلما يحدث على الساحة السياسية والعسكرية والحكومية ، لا كما صوره اعداء العراق والطامعين بحكمه امد العمر كدمية بيد الافرقاء السياسيين. فكان رده حول المساعدات العسكرية الامريكية لداعش، بانه تابع الخبر ، وتأتيه تقارير اولاً باول ،وعند المتابعة والسؤال من المصادر التي نشرت الخبر ، ظهر ان الجماعة يأخذون الخبر من بعضهم ، عندما قال ، كان الرد ان الخبر متواتر ، فرد بثقة عالية ، وانا اقول كذب متواتر ، طبعا لم يرد عليه من المحاورين حتى بعض القنوات التي بثت الخبر ، وكانت موجودة، وأكد ان هناك بعض القيل والقال لبعض القنوات التي تبث الخبر لاسباب سياسية ، سنعرض لهذه القنوات ، ونعرض لموقف وزير الدفاع، الذي اخبرت بعض الدول ( المحبة للعراق) بان هناك محاولة انقلاب، يريد هذا الوزير القيام بها. امر مضحك ومخجل ، في الحلقة القادمة سنتطرق الى هذين الجانبين . يتبع ان شاء الله.

إنهاء الدردشة