الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 310 كلمة )

كفاكم فساداً فدمائنا ثناثرت برهاناتكم / علي دجن

أن مقومات وإستقرار العراق ونهوضه نحو بلد إمن, يستعش بخيراته, دون أن يكون غارقاً ببحر ديونه يجب أن تكون هناك خطة إقتصادية منطلقة من وزارة النفط, الى باقي الوزارات الأقتصادية, لكي يكون التعاون مشترك من أجل النهوض بالبلد.
لذا نجد الإزمة في الأموال, سببه توارث الحكومات السابقة الى نفس الأساليب القديمة, وعدم وجود خطة أقتصادية محنكة, يستطيع الوزير أن ينهض بوزارته العراق الى بر الأمان, وترك الخلافات السياسية, وحكم الفئوية, وجعل لنفسه بصمة جميلة.
لذا نجد الحسابات الختامية ضاعت بين سارق وساكت, بين تمول لحملات أنتخابية, وتعيينات فضائية, ناهيك عن الصفقات الفاشلة التي تعاقدها الدولة مع الشركات الفاشلة, دون النهوض بالبنى التحتية للبلد, وكان سببه العجز الكبير, في الميزانية.
أن المسميات الرقابية التي أقترحتها رئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان كان تحبو نحو فساد أنفسها هي, ناهيك عن هيئة النزاهة ومكتب المفتش العام والرقابة المالية, لم تستطيع أن تكبح جماح الفساد الأداري والوزاري في تلك الحقبة الماضية.
لذا نجد الحكومة السابقة على مدار ثمان سنوات, تجتر ما في الموازنة لسنة التي سبقتها, ليكون هناك أضافة أيرادات نفطية ليكون هناك حجم كبير للفاسدين لفسادهم, وهكذا أستمر الفساد على مدار السنين التي حكم بها العراق,.
فلديك الرواتب الوهمية أضافة الى رواتب الفضائيين, من (المتقاعدين والظباط, والعجزة, والمفصول سياسياً, والمستشارين) أضافة الى المخصصات المالية التي لا تعرف الى أين تذهب, والمنافع الأجتماعية لرئاسة الوزراء.
ناهيك عن الموازنة التشغيلية, فهي لديها كم كبير من المستلزمات السلع, و خدمات الصيانة, عبارة عن أرقام كبيرة فيها فساد كبير, وصيانة العجلات والوقود, التي تضاف أصفار الى الأرقام الحقيقية, فأصبحت الدولة على حافة الهاوية.
لذا على البرلمانيين مراجعة الفلسفة الأقتصادية التي كان يتبعونها, خلال السنوات الثمان, ومتابعة ثغور الفساد التي كان يتخللها الفاسدين, ومحاسبة المسبب في عجز الميزانية أن كان هناك قانون يحكم العراق, فالعراق بحاجة الى مفكرين.
لذا اليوم نجد الحكومة فيها كبار الأقتصاديين, الذين كانوا ومازالوا همهم الوحيد هو أرتقاء العراق نحو الأفضل, ومحاربة الفاسدين, و الأنتهاء من الخلافات السياسية, واللجوء الى المواطن المسكين, والعراق الجريح, لذا العراق يقول كلمة واحدة .
كفاكم فساداً فدمائنا تناثرت برهاناتكم

أمريكا لن تنتصر...وسورية ستبتلعهم / خيام الزعبي
احذروا أوهامٌ وتأثّراتٌ طائفية ينجر بعضنا إليها /
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 07 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 15 آذار 2015
  4606 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال