الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 669 كلمة )

احتفالية السفارة العراقية في السويد لمناسبة قصف حلبجة / سمير مزبان - السويد

السويد - سمير مزبان الخزعلي
نتذكر كي لا تتكرر
تحت هذا الشعار اقامت  سفارة جمهورية العراق وبالتنسيق مع ممثلية اقليم كردستان - العراق
يوم الاثنين الموافق 16\3\2015
احتفالية لمناسبة الذكرى 27 لمجزرة قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي من قبل النظام  الدكتاتوري صدامي
وبحضور عدد من السفراء العرب والاجانب وممثل عن الخارجية السويدية وعدد من ممثلي الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني العراقي
في بداية الحفل استمع الحاضرون الى مقطوعة عزف على الناي  بعنوان (حسرات )  للفنان ناظم علي
بعدها رحبت عريفة الحفل السيدة بان الفضلي  بالسادة  الحضور ودعتهم للوقوف دقيقة صمت على ارواح ضحايا مجزرة حلبجة
ثم عرض فلم سينمائي وثائقي يتحدث عن قصف مدينة حلبجة من اخراج صلاح رشا
بعدها ألقى السفير العراقي  الاستاذ بكر فتاح حسين كلمة بهذه المناسبة  وهو احد ضحايا القصف وشاهد عيان على تلك الجريمة
جاء فيها


اشكركم جزيل الشكر على تلبيتكم دعوتنا للمشاركة في هذه الندوة المكرسة للذكرى
الـ 27 لمأسآة مدينة حلبجة وقصفها بالقنابل الكيمياوية  من قبل نظام صدام حسين، ومقتل
   اكثر من 5000 شخص من سكانها خلال فترة قصيرة وعدد كبير من  الجرحى والمشوهين ، وسقوط الالاف من  القنابل الكيمياوية  من قبل نظام صدام
 ثم استمرار النظام بجرائمه في منطقة كردستان من خلال عمليات الانفال التي راح ضحيتها اكثر من 182 الف شهيد وجرى خلالها تدمير الكثير من المدن ومحو الآف القرى الكردية وتشريد وتهجيرمئات الالاف من سكان كردستان منذ ذلك اليوم المشؤوم صارت حلبجة رمزآخر للمآسي الانسانية ، حالها في ذلك حال مدينتي هيروشيما وناغازاكي. وبعد أن اصدرت المحكمة العليا في العراق حكمها العادل باعتبار ما جرى في حلبجة والانفال من جرائم الابادة الجماعية التي استهدفت الشعب الكردي، ولكن مئات المقابرالجماعية التي اكتشفت في كافة انحاءالعراق بعد سقوط النظام الدكتاتوري السابق ، أظهرت ان الابادة الاجماعية كانت شاملة لجميع مكونات الطيف العراقي ،عرقيا ودينيا
واليوم يواجه العراق والعراقيون استمرارا لكارثة الابادة الجماعية ،ولكن هذه المرة على يد منظمة ( داعش)الارهابية الطائفية ، التي شمل إرهابها جميع مكونات الشعب العراقي ، وخاصة من الاقليات العرقية والدينية. أن هذا التنظيم الارهابي عمل ويعمل في سبيل القضاء على التمايز والتعددية الجميلة
التي تميز بها العراق على مدى آلاف السنين . فقد شن هجمات مبرمجة على الاقليات العرقية والدينية ، وأقدم على ارتكاب جرائم قتل جماعية بين الايزديين والاشوريين والكلدان والشبك والتركمان والاكراد والعرب ، وقام باغتصاب المئات من النساء ، وشرد الملايين من بيوتهم ولم تقتصر جرائهم على البشر ، وانا امتدت اياديهم الآثمة الى التراث التاريخي والموروث الثقافي والحضاري الذي كان ذخرا للعراق وموضع فخره أمام العالم على مر العصور. وقام هؤلاء المتخلفون بحملة وحشية لازالة الاثار وتفجير دور العبادة لمختلف الاديان وتحطيم التماثيل ومعروضات المتاحف الاثرية ، وكانت اخرجرائمهم في هذا المجال جريمة محو مدينة النمرود الاثرية من الوجود
تقول دروس التاريخ ان الكوارث والمحن الكبيرة تصنع الامم القوية . ان العراق يقوم الآن بالتصدي للارهاب الطائفي نيابة عن العالم اجمع ونعمل جدنا لايقاف انتشاره. ورغم الخسائر الكبيرة التي تعرضنا لها الا انني واثق من صمود شعبنا ،وان قوى التصدي فيه المتمثلة في قواتنا المسلحة والبيشمركة والحشد الشعبي والتنظيمات والقوى المسلحة التي شكلتها الاقليات الاثنية والدينية ستحقق في الايام القريبة القادمة انتصارات كاسحة على هذه القوى الظلامية كما تبشرنا الاخبار الاخيرة الواردة من الوطن ،وسينهض العراق مجددا ويعود الى مكانته الطبيعية في العالم. وفي ختام كلمة
واود هنا ان اتقدم بشكري للمجتمع الدولي الذي شكل تحالفا كبيرا لنصرة العراق،ويقدم له شتى اشكال الدعم في محاربة هذا التنظيم الارهابي ، واتمنى ان يتوسع هذا التحالف ، وان يشارك فيه جميع دول العالم ، وان يستمر في عمله ولا يقتصر على تقديم الدعم العسكري وحده ، وانما مواصلة محاربة الفكر المتطرف في جميع انحاء العالم من خلال تجفيف منابعه الفكرية والمالية ، حتى يتم القضاء نهائيا على
جميع مخلفاته
بعدها لقيت عدد من الكلمات من قبل السفير ريد بيري رئيس دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية السويدية وكلمة ممثل حكومة اقليم كردستان- العراق السيد شورش قادر  وكلمة السفراء العرب لقها سفير دولة الكويت السيد علي النخيلان
ثم قدم فاصل موسيقي \ فيديو كليب للفنان دلشاد
بعدها لقيت كلمات اخرى  من الصحفي ستيفان يرتن وهو شاهد عيان لما حدث في مجزة حلبجه لكونه صور بعدسته ضحايا القصف الكيميا وي ولقى عضو البرلمان السويدي السيد فريدريك مالم كلمة بهذه المناسبة ثم القى السيد ئاسو عارف كلمة هيئة الاحزاب العراقية
وقبل ختام الحفل قدم الفنان ناظم علي مقطوعة موسيقية اخرى على الناي بعنوان حسرات

 

مَنّ هُم فاقدوا ماء الوجه ؟ / نبيل عبد الأمير الر
دروس من معارك تحرير تكريت / علي فاهم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 18 آذار 2015
  515 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال