لا احد ينكروﻻ يستطيع ان يتجاوز ما حصل في تكريت من انتصار باهر للمقاتلين العراقيين عموما وﻻ نريد تجزئة هذا الانتصار بتوزيعه على طريقة المحاصصة فنقول انه تحقق بجهود الحشد الشعبي والشرطة والمقاومة الاسلامية والجيش والمتطوعين نريد ان نقول انه انجاز عراقي خالص وﻻ فرق بين دم الشرطي او العسكري او المتطوع في الحشد كلها دماء عراقيه تجمعت نحو هدف واحد هو حماية تربة العراق وتخليصها من دنس الدواعش الذي عاثوا بها فسادا وتدميرا واساءوا الى اهلنا في المدن التي وطأتها اقدامهم القذرة .
من هنا توجب علينا ان نغتنم روح الانتصار لتتولد عندنا انتصارات اكبر بعون الله كوننا نريد ان نوحد قوانا وكلمتنا وقيادتنا لكي نتواصل لتحرير كل مدننا واراضينا من هذا التنظيم الارهابي المقيت الذي جاء ليدمر حضارتنا ويعبث بأمننا ويسيئ لبلدنا ويعكل مسيرتنا .
اذن ..هناك معارك اخرى تنتظرنا لابد ان ندخلها بجهد موحد وكلمة واحدة وصولة مدروسة فالعراق للعراقيين جميعا ..لكل اطيافه لشعبه المجاهد في كل مكان  وليس لطبقة معينة او لفصيل معين فان المستهدف هو العراق وكيانه وارضه ومقدساته .
دعونا نعمل جميعا ونجاهد ونكون الحشد نحن ..وكلنا الحشد ونبتعد عن لعبة الطوائف والتقسيمات الدينية منها والسياسية لنكون الفريق المتماسك الموحد الذي يقف بوجه كل التحديات.. فنحن بلد التاريخ والحضارة والعلوم والشجاعة بكل معانيها ..بلد الاصالة التي تتأصل معادنها كلما اشتدت المعارك والتحديات ..ولنفقأ عيون الطامعين
ببلدنا وخيراتنا ..فالعراق سيظل عصيا على كل هؤلاء ..تحرسه عيون وسواعد ابناءه