الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 546 كلمة )

ذكريات مفرحة مؤلمة \ رافد علاء الخزاعي

هل الذكريات هي ملك حصري للبشر  او الشعوب  نفرضها على انفسنا وعلى اجيالنا حيث في بعض الاحيان تهاجمنا الذكريات الحزينة وتخض مضاجعنا وتجعلنا نتقلب في الفراش  وعيوننا يسكنها السهاد كما تقلبنا المواجع  فهنالك ذكريات مولمة لاتنسى مثل فقدان الاحبة ونبقى حينها نردد اعزاز والله اعزاز او في حالة الهروب والانكسار وفي حالة الفشل في الامتحان او بالمقابلة لحظات مولمة تهاجمننا دوما نهرب منها بمعاقرة الخمرة او الادمان لحبوب الكبسلة والمهدئة التي تبث فينا الفرح الكاذب والبهجة المدفوعة الثمن او التحليق عاليا مع المخدرات والافيون او التقهقر خلف الثوب الديني والعزلة تحت شعار التوبة وطلب الرحمة ونحن نحلم بالملائكة تمسح عنا الاهاءات والذكريات الحزينة  او الانغماس في الافكار الشيطانية والانحلال والالحاد وهكذا نغني في بعض الاحيان مع ميادة الحناوي نعمة النسيان نعم حقا النسيان نعمة في ازاحة الذكريات المؤلمة ولكن هو نسيان وقتي لانها ستطفو في لحظة الى ساحل الوعي فتثير فينا الكابة والحزن.
وهكذا جاهدوا علماء النفس والطب في العلوم العصبية والنفسية في ايجاد سبل ازاحة الذاكرة المؤلمة الحزينة واستبدالها بذكريات مرسومة مسبقا تشيع الفرح والبهجة.
نجحت تجربة حديثة في التحكم بنوعية الذكريات التي تسيطر علي أدمغة فئران تجارب أثناء النوم، وقال علماء أنه من الممكن تفعيل تلك التقنية علي العقل البشري.
نجحت تجربة حديثة في التحكم بنوعية الذكريات التي تسيطر علي أدمغة فئران تجارب أثناء النوم، وقال علماء أنه من الممكن تفعيل تلك التقنية علي العقل البشري. وقال علماء الأعصاب بـ (المركز الوطنى الفرنسى للبحث العلمى CNRS) أن تجربة لاستبدال ذكريات مؤلمة فى عقل الفئران النائمة نجحت، حيث وضعوا أقطاب كهربائية فى أدمغة الفئران النائمة ومن خلالها قاموا بتنشيط الجزء الخاص بالذكريات فى العقل، ومنه استطاعوا تغيير طريقة عمله، وفى صباح اليوم التالى توجهت الفئران نحو المناطق الإيجابية التى تحمل ذكريات سعيدة.
تغيير الذكريات: قال عالم الأعصاب "كريم بينشنانى" القائم على الدراسة وأحد العلماء فى CNRS  وانها للمصادفة ان يكون كريم ينساني على راس فريق البحث قائلا: إن التجربة اعتمدت على تغيير توجهات العقل وتغيير القيمة العاطفية فى المواقع المختلفة فى الدماغ أثناء النوم، لأنه فى هذا الوقت يكون العقل ثابتا بشكل يمكن التحكم فيه بسهولة.
تفعيل ذلك على العقل البشري: وبحسب موقع TIME الأمريكى، فان هذا الاختراق الذى نجح العلماء فى تنفيذه على عقل الفئران، سيتم تفعيله على العقل البشرى قريباً ويأمل العلماء أن يغيروا الذكريات والمشاعر الحزينة إلى أخرى سعيدة للأشخاص الذين يريدون ذلك.نجاح تجربة لاستبدال الذكريات المؤلمة بأخري سعيدة
ان التاريخ والذكريات المؤلمة هي من تحدد مسار المجتمعات الشرقية وتنغض معيشتها فهي الشباك السهل نحو الحروب والمناكفات الطائفية والعرقية فهل تنجح التجربة لكي نتمكن من ازاحة التاريخ القاسي المؤلم من عقولنا لنفكر في المستقبل فقط ونترك وسخ الماضي كما فعل كمال اتاتورك بتغير اللغة التركية وحروفها من الحروف العربية الشرقية الى الحروف الانكليزية ليطمر تاريخ وماضي عثماني يحاول اعادته الان اردوغان بقوة حالما بالسلطان والجواري والغلمان وقيادة العرب والعجم بالقوة تحت شعار ال عثمان وكما يفكر فيه من العجم بعقلية ابو مسلم الخرساني لقيادة العرب والترك وهكذا هم العرب فقدوا بوصلة القيادة ليتروكوا سحوهم لمعركة بالنيابة تحت شعار الحزم والانقياد وهكذا تصريح الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي قال فيه بالحرف الواحد(إن الخطر الأكبر الذي تواجهه الدول الخليجية العربية السنيّة هو تحديات داخلية وليس خطر التعرض لهجوم إيراني) نعم ان الخطر الذي نعيشه هو التاريخ الذي يكبل عقولنا بفقدان الثقة اونحمل انفسنا اخطاء التاريخ ورموزه علينا السعي بكل مثابرة وقوة من اجل ايجاد طرق تربوية تزيح الذكريات المؤلمة من عقول الاجيال القادمة لكي يعيشوا المستقبل نعم المستقبل فقط الذي سيفتح عليهم بوابة التنمية المستدامة والرفاهية والازدهار


الدكتور الاستشاري
رافد علاء الخزاعي

شارة السيد / رافد علاء الخزاعي
من اين لنا بالفروق / رافد علاء الخزاعي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال