الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

12 دقيقة وقت القراءة ( 2353 كلمة )

المبدع الفنان العراقي الشاب مهند محسن ل ( شبكة الاعلام في الدانمارك ) حوار : سمير ناصر ديبس

المطرب العراقي لا يتلقى الدعم والأهتمام من شركة روتانا أسوة بالمطربين العرب

المقام العراقي تراث غزير ويحتاج الى حنجرة قوية وصوت رخيم

السويد / سمير ناصر

شبكة الاعلام في الدنمارك

مهند محسن فنان عراقي شاب مبدع ومتألق دائما ، حينما التقيته لأول مرة خلال عملي الصحفي ، وجدته قوي الشخصية ، دمث الأخلاق  ، مثقف ، متحدث بطلاقة ، بسيط ، حلو المعشر ، حساس ، محب جدا لعمله ولفنه ، دقيق في أختياراته لجميع أعماله الفنية ، محاط بمحبة كبيرة وواسعه من قبل جمهوره ومحبيه وعشاقه ، ودليل هذه المحبة القاعة التي غصت بالعوائل العراقية التي أحيا فيها حفلته الساهرة المرتقبة في مدينة يوتبوري السويدية  ، أذ كانت الجالية العراقية تنتظره بشغف كبيرمنذ فترة طويلة ، وقد خفف هذا اللقاء الكثير من معاناة العراقيين في الغربة ، ومنحهم فسحة من الأمل والحب والأشتياق للوطن الغالي العراق من خلال الأغاني الوطنية التي شدت الجميع .

 

قبل بدء الحفلة الساهرة التقيته في جمعية خان مرجان العراقية وكان الحوار التالي :

*   ستحيي حفلا فنيا ساهرا الى الجالية العراقية في السويد ، كيف تصف مشاعرك وانت تغني بين اهلك وأحبابك ، وكيف سترى حماس واشتياق هذا الجمهور لك ، وماذا يعني لك حب واعجاب من سيحضر الى هذه الحفلة  ، وماذا حملت حقيبتك الفنية من اغان لهم ؟

- حينما التقي بالجمهورالعراقي تكون لدي مشاعر مميزة ، كون هذا الجمهور حساس ويشعر بالكلمة ، حيث أن الشعب العراقي يحمل الألام التي تختلف تماما عما تحملوه شعوب كافة الدول العربية ، بسبب الظروف الحالية التي تمرعلى هذا الشعب المعطاء والمحب للسلام  ، ولهذا ستكون مشاعري جميلة تجاه هذا الشعب الصابر الصامد ، وسأقدم لهم باقات جميلة من الاغاني الوطنية والعاطفية والتي ستنال رضاهم بعون الله .

*  خلال الاعوام الماضية قررت الاقامة في الامارات ومصر و بلجيكا ، وتنقلت بين لبنان وسوريا والاردن ، كيف وجدت الغربة عن الوطن طيلة هذه السنوات ؟

-   الغربة صعبة ومره وتكمن صعوبتها بمعاناة الانسان بشكل عام ، ولكن كيف ستكون هذه الغربة بالنسبة للفنان الذي يفقد جمهوره وناسه ومحبيه ، وأن هذا الفنان أكيد يحس بقيمته وكيانه ووجوده في وطنه  ، فكيف سيصبح وضعه وهو يعيش في بلدا آخرا ، وأن أي شخص تمر عليه هذه الحالة فأنه سيبدأ من جديد ومن الصفرمن اجل تكوين نفسه في بلاد الغربة .

  *   أنك متعاقد مع شركة روتانا ، ماهي الخطوات والشروط التي تتخذ في حالة أتفاقكم لأحياء حفلة ما ، في أحدى الدول العربية أو الأجنبية ، وهل يشترط موافقة الشركة على ذلك ؟

-  أود أن أوضح هنا بأني فسخت العقد مع شركة روتانا ، وللآسف فأن هذه الشركة تعمل مع بعض الاشخاص وتقدم لهم الدعم الكبير وتترك الاخرين ، وهنا لا أريد أن أذكر الاسماء كون الجميع فنانين وأصدقاء لنا ، ولكن المطرب العراقي لايتلقى الدعم والأهتمام كما يتلقى المطربين اللبنانيين أو المصريين أو الخليجيين بسبب ظرف العراق المختلفة ، حيث أن المطرب العراقي لا يتلقى الدعم في  بلده الأ القليل النادر ، وهذا مما ينعكس على الفنان العراقي في الأماكن الاخرى ، وأن الأنشطة الأخرى التي نلاحظها من المطربين العراقيين هي أجتهادات شخصية وليس دعما من شركة روتانا ، وأنا بقيت مع هذه الشركة أربعة سنوات ولم أحقق الطموح الكامل ، وأنما حققت الشيء القليل ، ولم تخدمني هذه الشركة بالمفهوم الذي تخدم فيه الفنانين العرب الاخريين .

*    لقد أحييت الحفلات الغنائية في العديد من دول العالم ، ماهي هذه الدول ، وأي حفلة من هذه الحفلات الافضل لديك ولماذا ؟ وهل حصلت على الجوائز التقديرية وما هي ؟

-  غنيت في عدد كبير من البلدان ، ومنها كندا وأستراليا وأغلب الدول الاوروبية ، وشاركت في مهرجان قرطاج في تونس وأيضا مهرجان الأغنية العربية في المغرب ، وكذلك في أحدى المهرجانات  في مصر ، وفي جميع الدول العربية تقريبا ، وقد حصلت على العديد من الشهادات التقديرية في هذه المهرجانات ، وكان مهرجان قرطاج الأفضل بالنسبة لي ، حيث كان الجمهور التونسي بمجرد الأعلان عن أسم المطرب العراقي تغص القاعة بالتصفيق ، كون الجمهور التونسي محب وعاشق جدا للغناء العراقي ويحترم ويقدر الفن العراقي ، وهذا شيء جميل بالنسبة للعراقيين .

* عمل بعض المطربين العراقيين في مجال التمثيل ، فهل لديك النية في اقتحام هذا المجال ؟

-  كلا ، وللآسف نحن ليست لدينا صناعة النجومية في العراق بصورة عامة وليس فقط للمطرب ، وكأن يكون رساما أو صحفيا أو ممثلا ، ولا يوجد لدينا المتخصصين في الدراما الا القليل النادر منهم ، ونلاحظ المصريين أو السوريين أو الاتراك فأن الدراما  موجوده لديهم ، أما نحن لدينا ممثلين ومخرجين جيدين ولكن لايوجد الدعم لهم ، وهذا يخيفني ولا يجعلني أدخل في هذا المجال ، وحينما أجد الجو المناسب في هذا الموضوع ممكن أعتمد على ناس ليوصلونني لنجومية التمثيل في الصورة التي أنا اريدها .

*   هل لنا أن نستذكر الايام الاولى لانطقلاقتك الفنية ، حيث تحمل هذه الايام ذكريات جميلة وأحداث جديدة في مراحل حياتك الشخصية  ، كيف تصف لنا هذه الايام وماذا تعني لك ؟ وما هي حكاية فرقة اطفال بغداد عام 1981 ؟ ومن اكتشف صوت مهند محسن ؟

-  بعد أن أنتميت الى فرقة أطفال بغداد ، وأول من سمع صوتي الاستاذ نجم عبد الله أطال الله في عمره والذي كان رئيسا لفرقة أطفال بغداد ، وهو الذي أختبرني وشجعني وكان صوتي مميزا عن الاخرين ، وقد لحن لي حينها أغنية للأطفال بعنوان ( دراجتي ) بالكلام الفصحى وغنيتها ، وأن هذه الاغنية لا تزال موجودة في الاذاعة  ، ومن ثم أنتميت الى فرقة الانشاد ، وفرقة أحباب القائد ، وفرقة الاتحاد الوطني لطلبة العراق ، وكان منهم الاستاذ يحيى الجابري والاستاذ فاروق هلال ، وكان في هذه المرحلة الملحن الكبيرالاستاذ جعفر الخفاف ، وكل هؤلاء ساهموا في نشأة مهند محسن .

*   أين تضع تسلسلك من بين المطربين الشباب الذين واكبتهم وبدأت المشاور الغنائي معهم ؟

-  أن القيمة الحقيقية هي أنك تعرف أين مكانك من بين هذا الكم الهائل من الفنانين ، ولن أعتبر نفسي الاول ، ولكن أعتبر نفسي من الاوائل منهم ، حيث أسست مدرسة خاصة بي وجعلت جيل كامل ينتمي الى هذه الاسلوب في الغناء  ، وجاءت هذه من خلال التجربة التي أمتلكها ، حيث أنا متأثر جدا بالمدرسة العراقية القديمة وبالمدرسة المصرية ، اضافة الى الكلاسيكيات في سماع الموسيقى ، وأن هذا الخليط أستطعت من خلاله أن أصنع نوعا خاصا بي وأقدمه للجمهور .

*  ما هي حكاية أغنية ( عزيز بس بالأسم ) والتي لاقت نجاحا جماهيريا كبيرا ؟

-  هذه الأغنية من كلمات الشاعر الكبيرعزيز الرسام ، وغنيتها في بداياتي الفنية أي مابين مرحلة الطفولة والشباب ، وهذه الاغنية كان قد كتبها عزيز الرسام وهو في خلاف مع الفنان كاظم الساهر ، وأنا  قد أستغليت هذه الفرصة ، حيث أنه كتب هذه الأغنية لنفسه معاتبا الفنان كاظم الساهر وهو يقول له ما معناه   (  انا عزيز بس بالأسم ) ، وتعتبر هذه الاغنية أنطلاقة لشهرتي .

 

*  لديك اكثر من ( 100 ) أغنية واكثر من ( 13 ) البوم وجميعها من الحانك ، ماهي الاغنية المقربة الى قلبك ، ولماذا اخترت التلحين اضافة الى الغناء ، وايهما افضل لديك التلحين ام الغناء ؟ وماذا تعني لك الة العود ؟

-  التلحين هو جزء من الغناء ، وأن الله سبحانه وتعالى أعطاني هذه الموهبة وكنت محظوظا أن أكون ملحنا ، أضافة الى اللحن أنه أنت  كموسيقي تستطيع أن تقدم لنفسك من الطبقات الموسيقية واللون الذي تريده ، وهنا تكون مهمة الملحن أصعب من الغناء ، وأن أغنية ( لا تفتكر)  أعتز بها وهي من كلمات الشاعر غازي السعدي ، وأن العود هو صديقي ، وأنها آله شرقية من أروع الألات الموسيقية الشرقية ، وآله تعبر من مشاعرك وآحاسيسك بما أنت تريد أن تعبر عنه من خلال هذه الألة ، وأن ألة العود لها جمهورها الخاص ومعجبيها .

* ماهو رأيك بالمقام العراقي ، ومن هو من المطربين العراقيين  الذين يجيدون هذا النوع من الغناء من وجهة نظرك ؟

-  المقام العراقي تراث غزير وبحر تستطيع أن تغرف منه الكثير ، كما تستطيع أن تصنع منه موروثا كاملا ، وأن الذي درس أو غنى المقام العراقي تكون الامورعليه بسيطة وسهله ، كون المقام العراقي يحتاج الى حنجرة قوية وصوت رخيم ، ومن ضمن مطربي المقام العراقي الذي انا أستمع اليهم  الفنان الكبير يوسف عمر والفنان الكبير محمد القبنجي ، وكذلك الفنان حسين الاعظمي ، وأيضا الفنانه فريده التي تعتبر حالة خاصة وأنجاز كونها أمراة وتغني المقام العراقي .

*  لقد لحنت الى عدد كبير من المطربين العراقيين والعرب ، وكانت الحانا ناجحة ، لمن لحنت ، وما هو رأيك بأداء  ذلك الفنان لالحانك ؟

-  نعم لقد لحنت الى عدد من المطربين العرب ومنهم الفنانين راشد الماجد وديانا حداد وحسين الجسمي وغيرهم ، وان الغناء العراقي قد يكون صعبا بعض الاحيان بالنسبة الى المطربين العرب حينما يغنى ، ولكن الفنان راشد الماجد قدم الاغاني بشكل مقنع ، كما أن المطرب العربي لايستطيع ان يغني الغناء العراقي وخاصة الموال كما يغنيه المطرب العراقي ، وهناك طلبات وأتصالات من بعض المطربين العرب يطلبوا فيها تعاون فني مشترك فيما بيننا ، وستتم تقريبا بعون الله .

*  أغنية ( مزعلني ) التي لحنتها الى الفنانة شذى حسون ، كيف تم الاتفاق عليها وماهي قصتها ، ولماذا شذى حسون بالذات ؟

-  شذى حسون صوتا مميزا ، وانا قلت لها في العديد من اللقاءات اذا استمريت في الغناء العراقي تحديدا سيكون لك شأنا في الوطن العربي ، وأن قصة هذه الاغنية هي حينما التقيت معها في لبنان مع المخرج طوني القهوجي طلبت مني لحنا جديدا ، وانا رحبت بالفكرة كونها مطربة عراقية ويجب ان تتلقى الدعم من قبلنا ، فقدمت لها هذه الاغنية والتي كتب كلماتها الشاعر الشاب عمار المرهوني من البصرة .

* بعد هذا العطاء من الغناء والتلحين ، هل حققت النجاح والشهرة ليرضي طموحك وأحلامك ، ولك حديث مشهور ومنشور  تتمنى فيه ان تصل الى شهرة الفنان كاظم الساهر فهل تحققت هذه الامنية ؟

-  بلا شك انا قلت هذا الكلام كون الفنان كاظم الساهر قد سبقنا بالفن والشهرة وانه رجل طموح ومثابر وانا احترم تجربته الغنية ، وان شهرة الفنان كاظم الساهرتعتبر شهرة لها قيمة ومحترمة ، ويتمتع هذا الفنان بتقدير كبير من الجمهور العربي ،  وهذا التقدير من الصعب جدا أن يحصل عليه الشخص بسهولة ، خاصىة ونحن العرب في الشرق الاوسط من الصعب ان نمنح الشهرة الكبيرة للفنان ، وأما بالنسبة لي  فقد حققت الشهرة ولكن ليس بالطموح الكامل .

* للعراق ولبغداد الحبيبة نصيب من الحب لدى العراقيين ، هل غنيت او لحنت اغاني وطنية ؟

-  لقد غنيت اغاني وطنية عديدة منها اغنية ( أشتياق ) من كلمات الشاعر فائق حسن وأغنية ( مكتوب علينا راحة مانرتاح ) من كلمات الشاعر كريم العراقي واغنية ( والله مشتاك لترابك ياحبيبي ياعراق ) كلمات الشاعر حامد الغرباوي وهناك مشروع اغنية وطنية جديدة قريبا .

*  لونك المعروف هو الشجن والمواويل العراقية والاغنية الحديثة ، اين تجد نفسك اكثر ؟

-  أجد نفسي في الاغاني الحديثة ، اضافة الى ان الموال هو جزء من الفنان العراقي ، وان المطرب العراقي يجب ان يغني المواويل العراقية .

 

*   برأيك هل تعتقد ان الاغنية العراقية متأخرة عربيا وعالميا بسبب اللهجة العراقية التي أخرت انتشار الاغنية خارج العراق ، ام هناك اسباب اخرى ؟ وهل هناك فكرة الغناء بالكلام الفصحى كما عمل بعض المطربين ، ومع من من الشعراء تتعامل ؟

- الاغنية العراقية متأخرة بسبب الأعلام ، ورغم غياب الأعلام عنها الا ان الاغنية العراقية متصدرة الاولى ، وان المستمع حينما يحب المطرب هو الذي يبحث عن معنى الكلمة في الاغنية ، ومع ذلك اصبحت الاغنية العراقية لها طعما خاصا وانفتاحا كبيرا ويسمعها الجميع ، وهذا خطأ بأن اللهجة العراقية صعبة ، بل بالعكس انها اجمل اللهجات العربية ، وانا لا اشجع الاغاني بالكلمات الفصحى وسأبقى على هذا اللون ، أما الشعراء الذين تعاملت معهم هم الشعراء الكبار كريم العراقي و كاظم السعدي وطاهر سلمان وداود الغنام وغازي السعدي ونزاز جواد ومحمد المحاويلي ، اضافة الى الشاعر عزيز الرسام .

*   كيف ترى الاغنية العراقية حاليا قياسا الى اغاني السبعينيات والثمانينيات ، ؟ وكيف نحافظ على اصالة الاغنية العراقية  ونرونقها وخصوصيتها ، لاسيما في مجال اختيار الكلام الجميل والمعبر واللحن الاجمل ؟

-  لا توجد أغنية عراقية الان ، ولكن توجد بعض الاغاني المميزة  ، وحينما تتفحصها جيدا ستجدها تابعة الى اغاني السبعينات والثمانينات والتسعينات ، وان الاغنية العراقية لها بصمة ولها تاريخ ، وانا لا استطيع ان اقول ان هذه ( الكولات ) والفلكور الشعبي والتراتيل والشعائر الدينية أن نصنع منها اغنية ، وهذا شيء معيب ، وحتى لا يوجد هنا احتراما للشعائر الدينية .

 

*  قدمت ( ديو ) مشترك مع الفنان كاظم الساهر ، كيف تبلورت الفكرة ، ولماذا اختارك كاظم الساهر انت بالذات ؟ وهل ستتكرر مستقبلا ؟

-  انا اعرف ان الفنان كاظم الساهر معجب بي ، وانه فنان كبير وعنده ذوق واحساس ، واحتمال من هذا المنطلق تم اختياري ، وانا اتشرف بهذه التجربة لانها كانت مهمة جدا ، وانا اشكره على هذه الثقة الكبيرة ، وهذا دليل على انه فنان حقيقي ، وان هذه التجربة كانت في لبنان وهو الذي وجه لي الدعوة شخصيا وقال لي اريدك ان تأتي الى الحلقة التي سوف اشارك فيها وتشاركني في هذه الاغنية ، وكانت هذه التجربة ان تتكرر مرة ثانية  لو لا كان سفري وقتها ولم تسنح لي الفرصة ، وأن الفنان كاظم الساهر من الفنانين الذين  نفتخر بهم وهو الذي أوصل الاغنية العراقية الى العربية والعالمية .

* في كثير من الاحيان أن القراء لهم الفضول في معرفة المزيد من المعلومات التي تخص الحياة الخاصة للفنان ، فهل لنا معرفة البطاقة الشخصية للفنان مهند محسن ؟

- انا متزوج ولدي ولد واحد أسمه ( علي ) وعمره 11 سنة ، وانا من مواليد بغداد ،  وخريج معهد الموسيقى في بغداد .

*  لمن يستمع الفنان مهند محسن من المطربين العرب والعراقيين ؟

-  أنا استمع دائما الى أصوات الفنانين عبد الحليم حافظ وأم كلثوم ونجاة الصغيرة ، أما الفنانين العراقيين أستمع بعض الاحيان الى الفنان ياس خضر ورياض احمد وجميع الاغاني العراقية القديمة الجميلة .

*   ماذا تعني لك الكلمات التالية بكلمة أو بجملة :

الحسد – الفشل

الحب – الحياة

الشك – الضعف

المال -  الوسيلة

الخوف – الخوف

الشهرة -  تغير الحياة

الكذب -  ضعف

النجاح – متعة  

الغرور -  السقوط

*  ماذا تعني لك الاسماء التالية بكلمة او بجملة ؟

جعفر الخفاف – ملحن لن يتكرر

هيثم يوسف -  فنان حساس

فاروق هلال – موسوعة

نزار قباني – روح الكلمة

ماجد المهندس – فنان جيد وحساس ولكن !!!

حسين نعمه – من اجمل الاصوات العراقية

كاظم الساهر – فنان عظيم

باسم العلي – صوت عراقي مميز

كريم العراقي – شاعر الاجيال

محمود انور – لون عراقي اصيل

احمد نعمة -  صوت راقي ومثقف وفنان

حاتم العراقي -  لون عراقي جميل

 

 

الصور بعدسة المصور الصحفي سرمد سمير

شبكة الاعلام في الدنمارك

 

حوار مع الدكتورة تارا إبراهيم حول توظيف الدين في
الولايات العربية الأمريكية حقائق مذهلة لم تسمعوا ب
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 20 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 07 أيار 2015
  10245 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال