الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 933 كلمة )

الفنان علي البغدادي في حوار ل ( الشبكة ) اللون الشعبي من الغناء قريب لي ويلامس قلوب الناس / سمير ناصر - السويد

*اللون الشعبي من الغناء قريب لي ويلامس قلوب الناس

* شاركت في العديد من المهرجانات الغنائية في دبي وبغداد وعمان

السويد / سمير ناصر

شبكة الاعلام في الدنمارك

علي البغدادي صوتا شبابيا ، ظهرعلى الساحة الفنية الغنائية في فترة التسعينات ليقدم أروع مايملك من أغاني عاطفية خفيفة ، وقد عرفه الجمهور بقوة صوته ومقدرته على أداء مختلف الألوان القريبة الى قلوب الشباب ، ورغم أنه خريج هندسة الطيران ، الآ أنه عشق الفن والغناء مما جعله أن يحلق في هذا العالم الجميل ويوصل صوته والحانه الشبابية المبدعة الى عشاقه ومحبيه في مناطق مختلفة من بقاع العالم  .

التقينا الفنان علي البغدادي بعد أن جاء من مدينة ( لوند ) السويدية القريبة من مدينة مالمو الجنوبية ليكون ضيف شرف لحضور حفلة الفنان المبدع مهند محسن التي أقيمت في مقر جمعية خان مرجان العراقية في مدينة يوتبوري  ، وقد أجرت معه ( شبكة الاعلام في الدنمارك ) الحوار التالي :

 

*  هل لنا معرفة طريق مشوارك الفني في عالم الغناء  الشبابي ؟

-  بدايتي الفنية كانت عام 1997 ، وقد شاركت في فرقة بسيطة في المدرسة كانت تضم عدد من الشباب المبدعين ، وأخذنا نغني على المستوى المحلي في مدينة بغداد ، وكانت وقتها الظروف صعبة جدا في العراق فأجبرنا على مغادرة الوطن خوفا من الوضع أنذاك ، فسافرت في العام نفسه الى العاصمة الأردنية عمان ، وقد عملنا هناك فترة من الزمن في مجال الغناء ، الى حين أسسنا قاعدة جماهيرية لا بس بها في عمان ، ووصلنا الى مرحلة الأحتراف وبدأ الجمهور العراقي والعربي يعرف ( علي البغدادي)  ، ثم بدأت مرحلة تسجيل الاغاني وبثها ، وفي عام 2003 ظهرت لأول مرة على شاشات التلفاز وعرفني الجمهور أكثر حينها .

*  نلاحظ هنا أنك مقل في الجانب الأعلامي ولم نرى لك تصريحا أو لقاءا فنيا ، ما هي الأسباب ؟

-  المعروف أن الأعلام هو ملك الجميع ، وحينما يكون هناك أحتكارا لبعض الاشخاص للأعلام تكمن هنا الخطورة ، حيث نجد بعض الأسماء يسلطوا الضوء عليها بأستمرار الى حين أصبحوا وجوها معروفة ومألوفة لدى الشعب العراقي والعربي ، وهناك أناس رغم أمتلاكهم أصواتا جميلة وجمهورا كبيرا ألا انهم لا يأخذوا نصيبهم من هذا الأعلام ، الا أذا أنك تخضع الى هذه الجهة أو تلك والتي تحتكر كل شيء وبيدها زمام الأمور ، ويتطلب منك للآسف تنفيذ ماتمليه تلك الجهة من أجل أن يسلطوا الضوء عليك في الأعلام .

 

*  يمتاز صوتك بالأغاني العراقية الشعبية ، كيف تفسر لنا هذا الوصف ؟

-  أنا أحب اللون الشعبي وأحسه قريب لي ، كما هذا اللون يلامس قلوب الناس كون المجتمع عبارة عن تعدد الطبقات ، فيها الانسان المثقف والانسان الغير متعلم وبالنتيجة أن الجميع يستمع الى الاغاني ، وأنا هنا واجبي يجب الى أوصل هذا النوع من الاغنية  الى قلوب جميع الاطراف  .

*  لقد سجلت العديد من الاغاني الخاصة بك ، هل لنا معرفتها ، وأي اغنية تكون هي المفضلة لك ؟

-  سجلت العديد من الاغاني منها الراقص ومنها المعتدل أوالخفيف أي ليس الراقص ، وقد سجلت اكثر من ( 40  ) أغنية على شكل البومات ،  وأن كل البوم يحتوي على ( 10 ) أغاني ، والاغنية القريبة الى قلبي عنوانها ( أمانه أظل على البال ) كلمات والحان علي صابر ، ومن الاغاني الراقصة التي سجلتها هي أغنية ( الميجنة ) و ( البرتقالة ) و( حلو جكليته ) اضافة الى أغاني للاطفال ومنها ( جاك جيك ) .

*  تعاملت مع أسماء لامعه في الوسط الفني ومنهم ضياء الميالي ونصرت البدر وغيرهم ، ما نوع التعامل ، وهل قدمتم جميعا أعمالا مشتركة ؟

-  تعامل مع نصرت البدر في أغنية واحدة فقط ، حيث لحن لي هذه الاغنية ، اما ضياء الميالي فأنا أخذت منه الكثير من الكلام ، كما تعاملت مع الملحن علي صابر والملحن علي بدر والملحن حسن فالح ، أما الشعراء فهم ضياء الميالي وفراس الحبيب وفراس الشذر وحامد الغرباوي .

*   هل غنيت في حفلات ومهرجانات في العراق أو خارج العراق ، وما هي الدول التي زرتها ، وهل حصلت على جوائز تقديرية ؟

-  شاركت في العديد من المهرجات في عمان وحصلت فيها على الجوائز التقديرية ومنها مهرجان ( شبيب ) ومهرجان ( أزرق ) وكذلك شاركت في حفلات ومهرجانات في دبي وبغداد وعمان .

* أن أغلب أغانيك شبابية ، فهل برأيك أنها مواكبة للغناء العراقي  ، في حين أن أغاني البعض من المطربين الشباب تعتبر من الأغاني الهابطة وخصوصا في موضوع الكلام مما يسيىء الى سمعة  الأغنية العراقية ؟

-  بأعتقادي أن الأغاني الشبابية مواكبة ، ولكن يجب أن ندرسها بشكل صحيح ، وحاليا أختلفت الأمور والأذواق ( 180 ) درجة ، حيث في فترة التسعينات كانت الأغاني نوع من الأنواع الشعبية  والشبابية وكانت ناجحة ، والأن هذه الأغاني الحالية أعتبرها ناجحة أيضا ، وانا هنا لا أريد أن افتح الابواب ليطول شرحه ، ولا أريد ان أتعمق اكثر في هذا الموضوع لأن هناك بعض الناس       ( ستزعل )  أو ( تتضايق ) ، ولا أريد أن اخسر أي جهة من هذه الجهات ، ولكن نحن نطمح ان نطور الموضوع للأحسن ، وفي بداية حديثي قلت أن هناك اختلاف في الذوق  بين شخص واخر ، وانا أشبه الاغنية بالأكلة الطيبة ، حيث حينما تضع عليها بعض المطيبات لتصنع منها أكلة تعجب الكثير ، فالأغنية هكذا نضع عليها اللمسات الجميلة من خلال الكلام واللحن لتكون محط أعجاب الكثير من عشاق هذا النوع من الغناء .

 

*  ما هي البطاقة الشخصية للفنان علي البغدادي ؟

-  انا اسمي الحقيقي علي مناف وأسمي الفني علي البغدادي ، ومن مواليد راغبة خاتون في الأعظمية ببغداد سنة ( 1979 ) ولي بنتان أسميهما  (  تاره وياره ) ، وانا خريج هندسة الطائرات ، كما أن هوايتي وعشقي الكبير أن أتعلم كافة اللغات الاجنبية ، وقد أتقنت اللغة الانكليزية بشكل تام أتقانا مميزا  .

 

الصور بعدسة المصور الصحفي سرمد سمير

شبكة الاعلام في الدنمارك

 

واقع التربية والتعليم في العراق بعد2003 / عبد الجب
بلد ذبيح وعاصمة مسمومة / واثق الجابري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تآكل الدولة حينما يتحكم بها الشارعفي معنى من معاني الدولة انها كيان تضامني اجتماعي ,اي ان
1239 زيارة 0 تعليقات
كتب لي احد الاصدقاء يقول عشت في كل العهود منذ العهد الملكي لكنك لم تذكر لقاءاتك مع رجال ال
886 زيارة 0 تعليقات
  عرفته صحافيا نشيطا ..ومثابرا ، متميز الاداء ..دقيق الاختيار..يكتب في الفن ، ويتابع كل جد
6897 زيارة 0 تعليقات
لا احد ينكروﻻ يستطيع ان يتجاوز ما حصل في تكريت من انتصار باهر للمقاتلين العراقيين عموما وﻻ
5758 زيارة 0 تعليقات
البصرة :مكتب شبكة الاعلام في الدنمارك منذ زمن طويل والامريكان يعدون العدة او يمنون النفس ب
8762 زيارة 0 تعليقات
  عبدالامير الديراوي البصرة: مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك - نحن نعرف ويعرف الجميع ان لكل
7871 زيارة 0 تعليقات
  مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك وقعت الشاعرة والأديبة السورية وفاء دلا مجموع
8207 زيارة 0 تعليقات
·  في احصائية تشير الى ان اعداد المسلمين في تزايد في الدنمارك ،حيث بلغت 300 الف. وهناك حاج
9303 زيارة 0 تعليقات
في حوار معه الشاعر والناقد ا.د.عبدالكريم راضي جعفر.. *الكلمات تنتمي الى الوجدان قبل انتمائ
11522 زيارة 0 تعليقات
كوبنهاكن / رعد اليوسف يبقى المثقف مشبوها من قبل السلطة ..وكذلك الصحفي ..فكلاهما يبحث عن ال
5352 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال