الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

تف على من لاغيرة له على عرضه وأرضه/ وداد فرحان

كنا ننشد "بلاد العرب اوطاني"، واليوم أنشد "بلاد العرب أدراني".
يهب خيرة ابناء الرافدين بوقفة صنديد اشم، من الجبل الى السهل الى الهور ومنه الى الصحراء، صفا واحدا مرصوصا امام اي عدوان او إنتهاك لكرامة اي بلد عربي قريبا بالجوار أو بعيدا بالجغرافية.
عشنا هذا المبدأ، ورثناه، تأصل بدمائنا وعاش في ضمائرنا، ومازلنا نؤمن به بدلالة مواقفنا القومية من نكبة فلسطين مرورا بأحداث البحرين واليمن وبقية الدول العربية لاحقا.. لكن المرارة تكاد تلفظ من جوفنا، والحرقة تجرح حناجرنا التي بحت أصواتها من أجل ايقاظ يد العون من الاعراب " الادران" لوقف الارهاب بكل انواعه، ولكن كيف يتم ذلك وهم الموغلون في تأسيسه ومتبنيه بل ومنظميه بلا أدنى شك!!
في محنة العراق، تسمرت اقدامهم، بل تجذرت نحو أسفل قاع، وجحظت عيونهم "بلاد الادران" كلهم بلا استثناء، يقفون مكتوفي الايدي، يتهامزون ويتلامزون بافتعالات شتى، يتبنون اجتماعات وتدوينات تذهب ادراج الرياح ماعدا ما يضر الأمة منها. فهل نرتجي من هذه الأدران خيرا؟
ها هو العراق في الذرى بابنائه الغيارى يحرر الارض والعرض شبرا يلو الاخر رغم كل التبجحات والتسرطنات التي تحاول ان تثني عزيمته، الجيش والحشد والبيشمركة يبلون في ساحات الوغى يطهرون أرض الشرف من براثن الخسة والجريمة والارهاب، لايلتفتون الى الوراء فليس هناك بحرا احترقت فيه سفنهم، لكنهم يلتفتون بقلوبهم الى أمهاتهم وزوجاتهم قائلين: أما نصرا وفتحا قريبا، أو شهادة من أجل صون شرف العراقيات وحفظ كرامة الوطن.. إنها البسالة المنبعثة من صميم الوطنية والايمان بالله والوطن. لا شيمة إلا للعراقي الغيور، الشهم، ابن العراق الأصيل، وهاهم الغيارى مدججون بالايمان قبل السلاح، يحملون أرواحهم على أكفهم الطاهرة، قادمين من البصرة والناصرية والعمارة وغيرها من مدن الوسط والجنوب، لحماية عرض وارض من لف لفيف دول الادران.. تف على من لا غيرة له على شرفه ولايعرف معناه، تف على من يستهتر بالوطن وشرفه بالاقوال والمايكرفونات والأثير مدعيا النزاهة والايمان، تف والف تف على من تسول نفسه ارتكاب ابشع جرائم الغدر في نفسه أولا لضعفها ولضغنها من الاجمل والاحسن.
ويبقى العراق حشدا واحدا من الغيارى وتف على سواه.

براعم الارصفة / وداد فرحان
لـن يمـوت آشـور ولا الشهيد سـلام! / وداد فرحان
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 21 أيار 2015
  4755 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال