الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 915 كلمة )

رسالة مفتوحة اوجهها الى كل من وزيرة الصحة / الأستاذ زهير الزبيدي

ان لم تستطع عمل عشر ما ساذكر عليها مغادرة الوزارة.
الى مديرية صحة بابل ان تسعى بالوصول مستوى قسم الدياليز عندكم ، والا غادر المنصب وتعترف بفشلها.
الى كل عضو برلماني، سيما منهم من في اللجنة الصحية .
الى الدكتور رئيس الوزراء ،ان لم يستطع مراقبة هؤلاء والمساعدة على التطوير الصحي الواقعي الواقع ، فليغادرنا مشكوراً
الى شعبي المجروح لا تكثروا من اساليب الشتم والسب والتسقيط ، ولتعلموا انكم وقود لنار السياسيين ، انما عليكم المراقبة والفضح دون المساس بالشخصية ، فلك عوائلنا العراقية حرمات ، ولاننا لسنا ضد احد يريد ان يعمل لشعبه وان سرق ، لكنه عليه ان يقدم شيئا ما ملموساً ، لان هذا الشئ تتبعه اشياء من غيره ، وبالتكامل نصل الى الكمال وان طال الزمن ،اما اذا بقينا نسب ونشتم دون مراقبة وتقديم النصح بالدليل ، فسنبقى وقود نيرانهم والامريكي يفرح لذلك ، لانها تصب في مفهوم الفوضى الخلاقة التي يسير بها .
انا عراقي مصاب بفشل كلوي ، كنت قد زرعت كلية في بلاد الكفر والالحاد ، دون ان ادفع ولا مليم واحد، ولكنها فشلت بعد عودتي لبلدي الذي اشتقت اليه ، ولم انتفع بمنصب ، او بمال ، او بوظيفتي التي فقدتها ، وذرفت الدموع السواخن ، وهذا الامر يعرفه اصدقائي ومن عرفني من خلال الفيسبوك ، لانني سبق وان نشرت فلما عن طبيعة الرعاية التي تقدم للمصابين مثلي بهذا المرض ، عافاكم الله وحرسكم من كل سوء ، وان لا يري احد اخواني القراء المستشفى فضلا عن المرض لا سامح الله ، وان كان مراجع لزيارة مريض، لانها تكرب القلوب وان كانت جنة وهي تعافي الناس ، انها مزعجة جدا ، وانني اذ اقدم وصفي لهذه المشاهد المحزنة، يشهد الله لست خائفا من مرض ولا جزعا منه ، وانما له ارتباط بما ساقدمه اليوم على حضراتكم .
يوم الاثنين الفائت ، وكعادتي كل اثنين ، انا علي ان اجلس الى جانب الجهاز الذي يغسل دمي بايدي لا تعرف شيئا عن الاسلام ، احسست باستبراد ، ابلغت الممرضة عن ذلك ، فورا اخبرتني ساعمل لك تحليل دم وقد قاست حرارتي فكانت ٣٨ ، - لاحظوا - قبل ان انتهي من الغسيل جاءت النتيجة تخبرني بانني احتضن بكتريا في جسمي ، وعليك ان وصلت البيت ، تتأكد عن درجة الحرارة ، ان تتصل بنا مر اخرى - انتبهوا اخوتي - اعطتني تلفون المستشفى والبيت ، علني لا اجدها قد انتهى الدوام . فعلا وصلت البيت ازداد الاستبراد وزادت الرجفة ، وارتفعت حرارتي الى ٥'٣٨ عندها اتصلت بها واخبرتها بالنتيجة ، اعطتني تلفون وقالت ، اتصل بهذا فهو طبيب خفر - وطبيب الخفر يا مسؤولي حكمومتنا المنشغلة بالسوالف المكسرة ، متوفر اربع وعشرين ساعة رغم انف الحكومة التي انتخبوها - اتصلنا بطبيب الخفر هدانا الى المستشفى الام ، وهي في كبنهاكن العاصمة ايضاً ، وفعلا نقلني ابني الله يستر عليه وعلى اولادكم ، الى العنوان الذي هدانا اليه الطبيب الخفر ، وهو نفس المكان الذي زرعت فيه لي الكلية واتلفتها في العراق ، انتظرنا اجراء المعلومات اللازمة المعروفة ، من حرارة وضغط دم واسم ووزن وما الى غير ذلك ، وانتظرنا الطبيب الخفر في الطابق التاسع الخاص بامراض الكلية ، فهذه المستشفى اربع وعشرين طابق ، وهي مستشفى تعليمي ، بعد ساعة جاء الطبيب الخفر ، مرحبا ومعتذرا على التأخير ، واخبرني بانك يجب ان تدخل المستشفى ، لانك تحتضن لبكتريا وعليه من الضروري ان تدخل الان ( بالمناسبة ليس حبا بي وشفقة علي ، بل ان مثل هذا المريض لا يسمح له التجول بين المجتمع ، او العودة الى عائلته ، انما ادخلوني في غرفة الحجز خوفا على باقي المرضى ، يعني غرفة لوحدي ) ، انا اوضح هذه الامور لاعرض الحدث بتفاصيله ) عمل لي الطبيب الخفر الكانونة التي من خلالها يزرق الدواء ، فحصني فحص سريري وغادر. دخلت الغرفة ويشهد الله فراش لا تجده حتى في المنطقة الخضراء في بيوتهم العامرة ، وشراشف عجيبة وتلفزيون ، ومنبه تطلب الممرضة عندما تحتاج اي شئ ، وحمام - اجلكم الله - خاص لغرفتي . بعد الطبيب بنصف ساعة ، جاء ممرض ، وسحب مني الدم للتحليل ، وهذا طبعا لا يتأخر اكثر من نصف ساعة ، لانهم يمتلكون احدث اجهزة التحليل ، وبعده بنصف ساعة جاءت ممرضة اخرى ،ًووضعت لي المضاد الحيوي وهو نوع من انواع البنسلين، وبعد الانتهاء من الدواء هبطة الحرارة ، واختفت الرجفة.
في صباح اليوم الثاني ، زارني الطبيب الاستشاري ، وكتب لي على مواصلة تحليل الدم بعد كل انتهاء جرعة دواء ، وكتب لي اشعة للصدر ، وايكو للقلب . اليوم اخذوني الى الايكو ، وكان الطبيب شابا دنماركيا ، تلاطف معي وهو يصور القلب ، وخلال نصف ساعة انجز مهمته ، وقال لي ساخبر الطبيب ليأتي لقراءة عملي والتأكد منه ، وفعلا خرج وعاد بعد خمسة دقائق ومعه طبيبة كبيرة في العمر، وهي استشارية في القلب ، قرأت العمل ووقعت عليه .
بعد ان اكملت اخرجوني من غرفة الايكو ، انتظرت خارجهاعلى سريري، لان العامل الذي جلبني سيعود لاعادتي الى غرفتي ، حيث عادة ما يحضرون المريض على سريره .. والله والله والله ، تذكرت ذلك الطبيب الذي كلفه ابن اخي سائلا عن موضع مستشفى مرجان ، لان عمي يريد زيا رتنا ، فرد عليه: اخبر عمك لا يأتي للعراق ( فكل اسبوعين يفطس واحد ،، بهذه اللغة ) والان انا في غرفة وحدي ، اكتب وابكي بدموع سواخن ، على هذا الشعب الذي يصفق لهامليه ... وانا اعيش حياة لا ينقصني شئ الا زيارة العراق وأئمته الطاهرين .. اتمنى من الاخوة الذين يقرؤون رسالتي هذه ، ان ينشروها في صحافة بلدنا الوطنية ، شريطة ان لاتستغل للتسقيط السياسي ، فانا عندي ثقة بكل المسؤولين الا عمام الدواعش .
ملاحظة : اعتذر لسوء التعبير ، والاخطاء الطباعية ، لان دموعي منعتني من رؤية الحروف بدقة ، رغم انني عدت نراجعتها امثر من مرة ..

هل الحكومة العراقية اهينت في مؤتمر باريس / الاستاذ
اقول الا يخجلوا قليلا ويتركوا العبادي يعمل / الأست

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 19 أيار 2015
  5211 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
100 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
108 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
110 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
113 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
113 زيارة 0 تعليقات
عندما يجهل الانسان حقيقته يكون من السهل استغفاله ، واسوء شيء عند الانسان عندما تكون اوراقه
157 زيارة 0 تعليقات
هنالك من الأحداثِ احداثٌ يصعبُ للغاية تزامنها في تواريخٍ بذات يوم حدوثها , وهي ليست بقليلة
162 زيارة 0 تعليقات
 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
162 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال