الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 558 كلمة )

تشابه الأسرار .. بين سقوط الموصل والأنبار / عبد الكريم لطيف

لجان تحقق وتحليلات وآراء تختلف بين خيانة وانسحاب واوامر خفية ولا نتيجة واضحة لحد الان حول ما حدث في الموصل منذ ما يقرب من سنة ليأتي سقوط الرمادي استكمالا لما لم يتم حسمه... اغلب المختصين بالمجال العسكري لا يختلفون على حقائق وبديهيات مهمة لأسس القتال، وكلّيات الاركان الحربية في كل دول العالم تكاد تتشابه في دروسها العلمية المعطاة حول القتال.... فيا ترى ماذا تم تطبيقه من علوم الاركان العسكرية في الموصل والانبار؟! ومن المعروف ان التنقل والمناورة تبدأ من قدرة وشجاعة الجندي اثناء المعركة.. وهل يخفى على  القادة ان النصر يتبلور في الخطوط الامامية للقتال التي يتحكم بمساراتها الجندي البطل.. او ان تنكسر تلك الخطوط وعلى ايدي نفس الجندي.. فماذا عملت الدولة لذلك الجندي الذي يتعلق نصر الحكومة وسمعة العراق وسمعة الجيش عليه؟؟ وكم سمعنا من كل الكتل السياسية ومن القادة العسكريين وجوب ان يكون عندنا جيش مبني على عقيدة عسكرية وطنية لكننا لم نجد تطبيقا فعليا لذلك القول. فالاعداد الحقيقي من تدريب ورفع معنويات واستعداد فعلي للقتال هجوما وليس دفاعا فقط وتسليح متقدم مع تواصل بين القطعات الاخرى بحيث تكون خطوط الامداد متشابكة باسناد متبادل واوضاع ادارية جيدة وقيادات ميدانية قادره على اتخاذ القرارات التكتيكية المهمة باللحظات الحرجة وبالتعاون مع القيادات الاعلى بشبكة اتصالات لا تنقطع والتحصين ومعرفة كل مداخل ومخارج العدو كلها امور من بديهيات القتال التي يعتمد عليها لتحقيق النصر، فيا ترى ماذا عملت القيادات بهذا الخصوص؟؟ وكيف تم اسر بعض الوحدات من قبل العدو ولماذا غابت النجدة السريعة لمن احتاجها؟؟.. الم يكن ذلك اخلالا بادارة العمليات؟!
لهذا يكون من الواجب الوطني الحقيقي العمل على اعداد الجيش بما يؤهله للقدره على المباغتة والهجوم وكلما زاد الاهتمام بهذه الشريحة وهم الجنود المقاتلون كلما كان سهلا على القيادات تطبيق الخطط المراد تنفيذها، لان اشهر قادة العالم في المجال العسكري سيفشلون حتما  بجنود غير قادرين على الصمود فلن يستطيعوا تطبيق اي من الخطط العسكرية، فالنتائج معادلة طرفها الاول بيد القائد وطرفها الثاني بيد المقاتل بالخط الامامي والخطوط الساندة الاخرى فاذا اختلت هذه المعادلة اختلت حتما النتائج ولكي تسير الخطط بالاتجاه الصحيح نحتاج لرافد من المعلومات المهمة عن طريق الاستخبارات ومساعدة الاهالي طالما القتال بالمدن، فلا قيادات تنجح بجنود لا يمتلكون عقيدة عسكرية للقتال ولا جنود ابطالا يستطيعون تحقيق نصر بلا قيادات حكيمة.. فيا ترى كم عملت المؤسسة العسكرية على تطبيق ذلك؟؟.. ان الخلل الذي اصاب هذه المعادلات المهمة بالقتال هو السر الذي ادى لسقوط الموصل مع ملابسات القرارات التي اتخذتها القيادات الميدانية هناك والتي لم تظهر نتائج التحقيق عنها لحد الان.. وما حدث بالرمادي يكاد يكون تكرارا لما حدث بالموصل لان الجندي في الخط الامامي غير مستعد للدفاع فكيف له ان يهجم؟! وكانت النتيجه انسحاب وضياع مدينة الرمادي...!!!
هذه هي الف باء القتال والتي لا تخفى على اي قائد عسكري ولكن السؤال المهم هنا، لماذا لم يتم التطبيق الفعلي لهذه الاساسيات؟ وهذا ما اعطى لداعش معلومات هامة جدا عن قدرات الخطوط الامامية الدفاعية فاصبح اندفاعه وبقدرة قادر بلا قتال.. نتمنى على السيد وزير الدفاع ان يعيد النظر باختيار من يكونون بالخطوط الامامية من ضباط وجنود مدربين على الهجوم قبل الدفاع ليضمن ثبات تلك الخطوط فثباتها وهجومها يعني ثبات الجيش وهجومه وتقدمه وحسب الخطط التي سيتم رسمها من القيادات العليا... ولا ننسى ان النصر صبر ساعة.. وضوح الرؤية والتدريب الحقيقي والروح المعنوية العالية لمقاتلي الخطوط الامامية موضوع مهم جدا مع الاسناد المتبادل والامور الادارية والقيادة الحكيمة الميدانية..
فعدم تطبيق الخطط العلمية وعدم وجود مقاتلين حقيقيين بالخطوط الامامية وخطوط الاسناد الاخرى كان السبب بكارثة الموصل وهي الاسرار الجذرية للخسارة هناك لنجد الموضوع يتكرر بنفس الاسرار بالرمادي، وهكذا تشابهت الاسرار بين سقوط الموصل والانبار.

لماذا يخافون العراق ؟! / عبدالرضا الساعدي
الأعلام السعودي, والسيد السيستاني, وخطر الخلافة /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 02 حزيران 2015
  5286 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
116 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
122 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
125 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
137 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
158 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
130 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
130 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
112 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
103 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
120 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال