الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 378 كلمة )

قصور على المقابر الجماعية / واثق الجابري

سبايكر جريمة العصر، لايمكن أختزالها بإستشهاد 1700 شاب، ولا عملية التخريب الممنهج؛ بسرقة ثلاجة؟!
جريمة كبرى، تمتد من عمق تاريخ الإعتراض على الرسالات السماوية، وصراع الحياة الإنسانية والموت بوحشية، تصاعدت كالبركان الذي يغلي في صدور الغل وغلو التطرف، الى أن تمحورت بذروة هذا الصراع الأزلي، وإنتاج جريمة كبرى بدم بارد.
شباب ساقتهم تخرصات السياسة، وجلبوا من الحرمان؛ ليوضعوا في فم الوحوش، وفي منطقة غير مستقرة، حتى يُساقوا الى أقدارهم بلا سلاح ولا وسيلة إتصال ولا هويات؟!
جريمة من سلسة جرائم، لم تكن وليدة لحظة او خطأ إدراك أو ردة فعل آنية، وجذورها في عمق زمن ويلات الإنحراف وتقادم التطرف وتحريف الإسلام، وتراكم التشبع بأنظمة القمع والترهيب، وتطبيع الشعوب للإنحناء بالحديد والنار، وإستشراء ظاهرة نهب الدولة، وبلورة إمكانياتها، الى أنظمة تؤدي الى حكم العائلة، ونخبة مختارة تقطع رأس من يخالفها.
المكان والزمان في قصور تم بناءها، وشيدت عالياً؛ على أثر شعب يدفن في مقابر جماعية، وبحكم من لا يقبل التحرر وممارسة الحقوق، ورفض مبدأ الأغلبية والرأي الآخر، ويقوم بسرقة إنجازات الشعوب، وتبذير ممتلكاته، الى درجة تعميم الفساد وعدوانية الدولة.
إنتهكت حرمات، وحرقت بيوت، وسُرقت محلات، وصُدرت عقارات؛ منذ سقوط الموصل الى تطهير تكريت، وإنحرفت أفكار الى العدوانية والطائفية، ودفعت تلك المناطق ثمن تصرف بعض أبناءها، الذين عملوا كالقوادين على عشائرهم وأهلهم، إلاّ من نزح، أو دفع دمه حفاظاً على عرضه وشرفه.
أن داعش خليط ذروة الأفعال المنحرفة، التي دأبت على إدامة الفرقة والإقتتال الطائفي البغيض، والعمل على إيقاد التناحر؛ بضرب طرف شيعي، والرد بضب السني، وتكتب على الحائط بالفارسية، وتنقله الى القنوات العربية، وتسرق وتحرق وتلصق الإتهام، بحشود شعبية لم تأتي بالأموال، ولم تستلم رواتب منذ شهور.
جرت العادة عند وسائل الإعلام، التي تقف خلفها جهات خارجية، أو أنها لا تعي حجم المسؤولية، وهي تركز على قشور الأحداث وتترك جذورها، ولا تعرف من يقف خلف فبركة الأحداث والجهة المستفيدة، وكم هو الضرر الذي يصيب الشعوب.
داعش خليط من شراذم الشعوب، وعلى بقايا البعث، وخلاصة الفكر الدموي، الذي يحاول إزاحة الحدود، وبناء قصور من الجماجم.
هَدَّ حجم الأنتصار فرضيات مبنية على زرع الرعب، والإستسلام الى واقع عودة التخلف، ومثلما كانت القصور مبنية من الجماجم، أعاد التاريخ نفسه؛ ليقول أنها من هذه الأجساد والمقابر التي وجدت فيها، والتاريخ ما زال ينزف، ومن قام بالسرقات؛ يُحاول التضليل على حجم الإنتصارات العظيمية، ويريد وضع بقعه سوداء على صدر التضحيات؛ وإذا دلّت القصور على حقيقتها، ستدل السرقات؛ على من يُريد صناعة مجد بدم غيره، وأن الجرمين يُريدان فك وثاق شعب ثار ضد الإرهاب

كتابات متعثرة وأقلام متكسرة / كاظم فنجان الحمامي
اتركوا سورية وشأنها... إنها وطن لأبناءها / الدكتور
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 05 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 12 حزيران 2015
  3926 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال