الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 180 كلمة )

سامحُونا إن شَتَمْنَاكُمْ / وداد فرحان

أيتها السليبة، عذرا فقد استباحك رعاع القوم، ولست طالبة العذر منك عمن أتاح لاستباحتك الطريق، وبقي يختلس النظر اليك ينهش بغضاضتك الشعّث، الغبّر، المتعفنون فكرا وخلقا.
كيف لهم أن يتركوا عذريتك يتكالب عليها أشباه الرجال المدججين بالحقد والكراهية، لك ولتأريخك ولناسك الطيبين.
أيتها الموصل، يا مدينة الحب والجمال والالفة والإخاء، يا لون الوطن ومهرجان العفة، كم من الأعذار ستقبلين، وكم منهم ستسامحين، تركوك ببدلة زفافك وهربوا من ثلة الغربان، كأنك لست شرف العشيرة وكرامة الوطن.
كيف هانت لكم والقيد يدمي معاصم نينوى، كيف لأعينكم أن ترى تاريخنا تحت مطرقة الارهاب وجبينكم لايندى خجلا؟
صفقتكم نجحت،
لكنكم خسئتم أيها الهاربون..
نينوى، لن يعتذر منك الجيش ولا الحشد الوطني ولا البيشمركة، فهم مجتمعون لرد كرامتك، سينقضون على مغتصبيك مرة واحدة ويعيدون بدلة زفافك ويجلبون الطبل والمزمار لنبتهج بيومك.
سيعتذرون لمن سقط بأيدي الحفاة شهيدا، ولمن بيعت في سوق النخاسة سليبة.
سيعتذرون لترابك الذي لم يعفره بعد عشاقك ..
سيكون ذلك اليوم فرحا لكل العراق،
وسنقف معك أمام الخونة، نردد قول الراحل نزار قباني:

سامحُونا..
إن شَتَمْنَاكُمْ قليلاً.. واسْتَرَحْنَا.
سامحونا إنْ صَرْخْنا..
*****
سامحونا..
إن قطعنا صلة الرحم التي تربطنا
سامحونا إن فعلنا

روتوكولات بني صدفيون! \ وداد فرحان
براعم الارصفة / وداد فرحان
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 28 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 17 حزيران 2015
  5259 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال