الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 346 كلمة )

عطاب في المنظومة الأقليمية .. / علي دجن

المنظومة الإقليمية معطوبة وسببها عدم الإلتفات حول راية الوحدة العربية المنفتحة على العالم, ونجد من استقراء الواقع الإقليمي للمنظومة العربية نرى انهدام كبير في الركيزة الأساسية للعرب, وطوافهم حول المصالح الفئوية, ومن هنا بدأت نقطة الأنهدام الذاتي والشخصي للقيادات العربية.

أن وصف حالة النظام الإقليمي نجده يمر في حالة صعف, والأكثر من ذلك هم من يصنعون الضعف لأنفسهم, ونجد العرب عاجزين عن التعاطي مع التحديات الكبرى التي تواجههم, يتكالب أحدهم على الأخر, كما نجده اليوم في اليمن, و تغافلهم عن القضية الفلسطينية, وحقوق لبنان في خناق كبير تحت التهديدات اليهودية.

ناهيك عن الاضطرابات التي يمر بها الشرق الاوسط وخاصة في العراق, من دخول داعش بأسناد عربي متصهين, حيث عجلاتهم, واعتدتهم التي تقرأ مصادر توريدها, و سكوت الرؤساء والملوك عن ما تفعله داعش في العراق, وهذا مدلول كبير على قبول الدول العربية بالفعل المشين والفتاوى التي تصدرها داعش, دون ان نجد استنكار من ارض بيت الرب.

ثورات عارمة نتاجها صرخات المظلومين على الظالمين, وفي كل مناطق العالم منها السودانيين والصوماليين على حداً سواء, ليبا ومصر وتونس واليمن, وفي البحرين وسوريا والكويت والسعودية, وكله هذا من نتاج التخطيط الغربي لخنوع العرب تحت الهيمنة الغربية, لكن نجد العراق يستعيد تشكيله من جديد رغم مواجهته اخطر ارهاب بالعالم.

لقد بينت التصرفات الصهيونية في القدس, والتدخل الامريكي في بغداد, معضلة كبيرة في البناء العلاقاتي العربية – العربية وفي داخل النظام الدولي, هذه الثغرة التي تخللت منها القوة الغربية تريد من ان نجمع بين مركزية الموقع والهشاشة في قدرات العرب, مما جعل المنطقة برمتها عرضة رئيسية للتأثير والتدخل  الخارجي.

ما كان ان يكون العرب تحت هذه الهيمنة ما ان درء التدخلات الخارجية التي تفرضها الغرب على العرب, و أتخاذ القرار ونبذ التفرقة عموماً لوجد العرب يحكمون العالم برمته, مع تواجد الوحدة والانفتاح على العالم, وما يمتلكه العرب من معادن وثروات تجعله يكون ملكاً على كل العالم, و لكن من يحكم البلاد ما هو اشبه بثور له خوار, صنعه السامري.

لذا يجب ان تكون الحاجة الكبيرة لأعادة الصياغة للنظام الاقليمي العربي, بما يتوافق مع الاوضاع الجديدة, التي فرضتها الجيو أستراتيجية في المنطقة والعالم, بأستنادها الى دولة عصرية قوامها العدل والحق والديمقراطية وحق الانسان, وادراك عناصر القوة الكامنة للدول المحيطة, والعمل على الهدف المشترك.

لم نعرف أن «يهودنا» مرتاحون في بغداد / صباح اللامي
تطور العمالة / سامي جواد كاظم
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 04 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 26 حزيران 2015
  4330 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال