الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 596 كلمة )

المشروعُ السّياسي التِزامات مُتبادَلة / نــزار حيدر

 توطئة:
   في (٣٠ حزيران) المنصرم، أجرت [الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الانسان في الولايات المتحدة الأميركية] استطلاعاً من ثلاثة اسئلة لمناسبة مرور عام على احتلال محافظة نينوى من قبل الارهابيين، شارك فيه عدد من السياسيين والأكاديميين والحقوقيين والباحثين.
   ادناه، نص اسئلة الاستطلاع ومشاركتي فيه؛
   السؤال الاول:
   ما هو تقييمكم لتقرير الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية الذي اصدرته بمناسبة مرور عام على احتلال تنظيم داعش لمدينة الموصل؟.
   الجواب؛ لقد اطّلعتُ على التقرير المشار اليه فوجدته شاملاً ودقيقاً بكلّ معنى الكلمة، اذ احتوى على معلومات مفصّلة عن الجرائم البشعة التي ارتكبها الارهابيون في مدينة الموصل الحدباء خلال عامٍ من تدنيسها، ليس على مستوى الضحايا من الناس فقط، وانما كذلك على مستوى التدمير الذي تعرّض له التاريخ والتراث ودور العبادة وكل شيء، فكما نعرف جميعاً، فان جرائم الارهابيين لم تقتصر على الانسان فقط، فهم مشروع تدميري بكلّ معنى الكلمة.
   انا على يقينٍ من ان التقرير يُعتبر الان احد اهم المصادر الحقوقيّة التي تعود اليه الكثير من المنظمات والمؤسسات المعنيّة بحالات حقوق الانسان في ظل سلطة الارهابيين، خاصّة في العراق.
   السؤال الثاني: ما هي السبل التي يجب ان تسلكها الحكومة لإنهاء وجود تنظيم (داعش)  في العراق؟.
   الجواب؛ لقد ثبُت بالتجربة ان الارهابيين يستهدفون العراق، كلّ العراق، الارض والعِرض والتاريخ والحضارة والمدنية وكل شيء، ولذلك ينبغي ان يكون مشروعنا للقضاء عليهم مشروعاً شاملاً ينخرط فيه كل ّالعراقيين، ومن كلٍّ حسْبَ قدرته.
   على صعيد التعبئة العسكرية والحرب الميدانية، ينبغي ان يشترك في القتال ضد الارهابيين كل العراقيين من خلال تعبئة عامة لا تستثني أحداً، فأبناء كلّ مدينة او منطقة مغتصبة يجب ان يجدوا الفرصة اللازمة للانخراط في تحريرها، تدريباً وتسليحاً، وهذا هو واجب الحكومة العراقية التي يلزم ان تتبنى مشروعاً أمنياً وعسكرياً وطنياً شاملاً، كلُّ العراقيين يجدون فيه فرصتهم الميدانية الحقيقية للقتال ضِدّ الارهاب.
   على الصعيد السياسي، ينبغي على الحكومة العراقية ان تلتزم بتنفيذ البرنامج الحكومي والمشروع السياسي الذي تشكّلت على اساسه والذي تم الاتفاق عليه ببن القوى السياسية المنظوية تحت قبّة البرلمان، فالانتصار بالحرب المقدسة على الارهاب لا ينحصر في جبهات القتال فحسب وانما يتكامل مع المشروع السياسي المُتفق عليه بين الفرقاء والشركاء، وهو مسؤولية تشاركيّة والتزامات سياسية متبادلة، لا يحقّ لاحدٍ ان يرمي بكاهله على طرف دون الأطراف الاخرى.
   كما ينبغي على الحكومة توظيف هذا الدّعم الدولي في حرب العراق على الارهاب، من خلال مشروع واضح يسخّر كل الإمكانيات في هذه الحرب المقدّسة.
   السؤال الثالث: ما هي الاسس التي يجب ان تعتمدها الحكومة من اجل الاسراع بعودة النازحين للمناطق المحررة؟.
   الجواب؛ انّ ما يُؤسف له حقاً هو اضطرار الملايين من ابناء الشعب العراقي للنزوح من المناطق التي تدور فيها الحرب المقدسة على الارهاب، خاصة من المناطق التي استولى عليها الارهابيون.
   وان من واجب مؤسسات الدولة المعنيّة بالنازحين حمايتهم ورعايتهم مادياً ومعنوياً والوقوف على حاجاتهم ومشاكلهم، فلا ينبغي ان يعاني هؤلاء من ايّة مشاكل على الرّغم من ضخامة العدد الذي فاق حدّ التصوّر وقدرة مؤسّسات الدّولة على تحمّله، ولذلك يجب على المجتمع الدولي، دول ومنظمات وهيئات ومؤسسات، ان يمدّ يد العون والمساعدة للعراقيين بايّة طريقةٍ ممكنةٍ، فانّ مسؤولية النازحين مسؤولية انسانية يجب ان يتحمّل المجتمع الدولي جزءاً من اعبائها الكبيرة، خاصة عندما تكون فوق طاقة الدولة ومختلف مؤسساتها.
   هذا من جانب، ومن جانب آخر، ينبغي على الحكومة العراقية ان تهيّء كلّ الظروف اللازمة لإعادة النازحين الى مناطقهم فور تحريرها من سيطرة الارهابيين، فهذا من حقهم، من جانب، كما انّهُ يبعث برسالة تطمين للأهالي الذين يوظف الارهابيون معاناتهم لبث الشائعات والدعايات المغرضة فيما يخصّ التّغيير الديموغرافي المزعوم.
   للاسف الشّديد، فانّ الكثير من المناطق التي تمّ تحريرها من سيطرة الارهابيين، خاصة في المناطق التي تُسمّى بالمُتنازَع عليها، لم يتم اعادة الاهالي اليها على الرّغم من مرور اشهر طويلة على تحريرها، الامر الذي يثير الكثير من علامات الاستفهام!.
   للاطلاع على كامل الاستبيان، الرجاء زيارة الموقع التالي:
 http://ishtartv.com/viewarticle,62077.html
    ١٩ تموز ٢٠١٥

أيران .. في النادي النووي للكبار / عبد الجبار نوري
عادل عبد المهدي: اربعة فصول على سطح واحد / حسن حات
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 تموز 2015
  5137 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال