الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

ويسألونك عن القلادة / وداد فرحان

متسائلا عمن تطوق صورته جيدي، قلت له: هو سلام الذي تلحف الوطن وغفت عيونه في ذرات كحله.. هو الحبيب المؤنس للروح الباقية الشاهدة، هو من سلبته أنفاسه غربان الطائفية اللئيمة الحاقدة المزكمة للأنوف، التي زرعتها مخالب الارهابين الدجالين المشعوذين، فاغري الافواه النتنه، سفلة العصر ومرتزقة الزمان، خدم الأمراء والسلاطين، أقزام العقل ومعوقي الفكر، المتنجسة ألسنتهم، المتقيحة لثاتهم خبثا وفتنة، يسعرون النيران دجلا، ويعتدون على النفوس الآمنة. هؤلاء الشراذم هم الذين اضاعوا احلامنا في انتظار التخرج محامياً عن الضعفاء، وكسروا جسور الانسانية، حيث زفة عرسه تبعد زمنا ما بين أزيز مثقابهم وعودته من رحلة الذئاب بأمل الحياة الملونة دون رعب او قلق، دون غدر، دون خيانة. انشغلوا بالمكائد وهم غافلون من بطش من يكذبون باسمه فها هي العروش تهوى والشجاعة تنتهي بخفي حنين. ها هو سلام بوجوه شباب العراق قد انتفض بروح عشق الوطن كالأحياء الذين لا يهابون الموت ويرفضون الذل والخنوع، انتفض العراق ثأرا لسلام، ولألف ألف سلام، ثأرا لشباب سبايكر، ثأرا لكل شهداء العراق من الذين فاضت أرواحهم في العشق السرمدي، وعفرت دماؤهم تراب الوطن فصار كحلا يحمل بين الجفن والحدق. هذا سلام معكم بسلام انتفاضتكم التي لا تحمل في معانيها الا العراق. تكاد ملامح شعبان الثائر تغدو في الافق رغم قمعها وخنقها في مهدها ، كأنها تتنفس الصعداء من جديد، تنتخي الجموع ببعضها وينتفض العراق بشيبه وشبابه ضد القتلة، والسراق، والسحرة، والفاسدين، وأشباه الرجال واقزام الكراسي، من المنتفعين والمشبوهين وبائعي الوطن، فاقدي البصيرة وملجمي الأفواه. أنه سلام الذي أبى إلا أن يتلحف جيد الوطن ويرتل الآي الكريم قبل بزوغ شمس كل يوم، إنه العائد بالوطن بكامل حريته، فهل دمه المراق يذهب سدى؟ إنه قلادتي التي تعني لي الوطن. ان ينالو منكم الجبناء، ومحال ان يلوثكم انجاس الفكر والاكف، قريب جدا يوم القصاص بل هو اقرب من صوته لاذنه، وكعب استكانه. ياالهي كيف سيقتص منهم الشعب وكيف سينحبون يوم تحرق قلوبهم كما حرقوا قلوب الأمهات والاخوات والزوجات والحبيبات انه سميع مجيب الدعوات. تذكروا في قادم الايام ربما سيلبسون قلائد الوجع ويرجعون خالي الوفاض تسكن عروقهم الغيرة العمياء التي تقض مضاجعهم واعينهم التي لايرون بها غير العتم والظلام.

عراقيو القوارب المطاطية! / طه جزاع
شكراً للمتظاهرين .. شكراً لسعادة السفير
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 26 أيار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 20 آب 2015
  4338 زيارات

اخر التعليقات

زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...
زائر - فاعل خير ثورة الاقتصاد المعرفى / حمدي مرزوق
28 نيسان 2020
فى الحقيقه سعدت بقراءه ماكتبه اخى حمدى الذى ظل يجاهد فى الحياه عندما ت...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال