الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 1067 كلمة )

عراقيو السويد يتظاهرون ويطالبون العبادي بمحاكمة المفسدين والسراق وأدخالهم السجون / سمير ناصر - السويد

السويد / سمير ناصر ديبس
شبكة الأعلام في الدنمارك

العراقيون في مدينة يوتبوري السويدية ومن جميع الطوائف والقوميات ، تجمعوا اليوم في مكان واحد من أجل أسم العراق ، ومن أجل حبهم وعشقهم  لوطنهم الغالي ، رافعين الأعلام العراقية واللافتات التي تعبرعن تضامنهم مع أهلهم في بغداد وفي كافة المحافظات العراقية العزيزة ، ومعلنين رفضهم القاطع لما يجري في بلدهم من حالات فساد ومحاصصة طائفية ومن حالات سلب ونهب لأموال الشعب من قبل فئات فاسدة ، وهم يهتفون ( بأسم الدين باكونه الحرامية ) ، ومؤكدين على الأستمرار بثورة الأصلاحات ضد هذه الزمر الضاله التي عبثت بمقدرات هذا البلد وأعادته الى الوراء لعشرات السنين من أجل أن يبقى متخلفا في كل شيء ، بعد أن كان العراق وكانت بغداد في مقدمة البلدان النامية والمتحضرة والجميلة في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي والتي علمت الدنيا منذ الآف السنين الحضارة والثقافة والعمارة والفنون ، كما ندد المتظاهرون بالسياسيين الذين أوصلوا العراق الى ما هوعليه الأن من أوضاع مزريه وأتساع البطاله والجوع والحرمان للعوائل العراقية ، وأنعدام الخدمات وسوء الحالات الصحية وضياع المليارات من الدولارات ، أنعدام البيئة والزراعة والصناعة المحلية وغيرها .
كما ناشدوا من خلال هتافاتهم رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي بمحاكمة السراق ومحاسبتهم وأدخالهم السجون وأعادة الأموال المسروقة الى خزينة الدولة وطرد المفسدين خارج الكابينة الحكومية ، لا سيما وأن العبادي قد حصل على تفويض شرعي من قبل المرجعية الدينية ، وكذلك على تفويض قانوني من قبل البرلمان ، وأيضا على تفويض شعبي واسع من قبل الشعب العراقي بجميع قومياته وطوائفة ، مؤكدين للعبادي بأنه سيكون رجل الدولة العراقية ولسنوات طويلة في حالة الضرب من حديد على يد هؤلاء السراق ، وأيضا محاسبة المتسببين في سقوط مدينة أم الربعين الموصل العزيزة وكذلك محافظتي الانبار وتكريت الغاليتين ، وأن لايتردد بتغيير القضاء العراقي وتعيين الشخصيات المستقلة التي يتطلب منها الحفاظ على النظام والعمل على تحقيق العدالة في القضاء العراقي وعدم تسيسه من قبل البعض ، وطالبوا العبادي بأختيار الكفاءات العلمية والمستقلة ليكونوا أمناء على الوزارات العراقية والدوائر الحكومية والنهوض بها من جديد ، والعمل على أنقاذ العراق والعراقيين من الذين خانوا الامانة وعبثوا بممتلكاته وأمواله وخيراته ، كما ناشدوا بالعمل على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطن العراقي والأرتقاء به الى أعلى المستويات وهو يستحق لتنفيذ كل ما يطلبه من حقوق مشروعة وبسيطة ، ويتطلب على جميع  المسؤولين أن يكونوا خدام لهذا الشعب .
وخلال التظاهرات السلمية التي شهدتها مدينة يوتبوري السويدية كانت هناك أحاديث ل ( شبكة الأعلام في الدنمارك ) من قبل البعض منهم ، حيث أكد السيد حمزة عبد مدير البيت الثقافي العراقي في مدينة يوتبوري أن الجماهير والجالية العراقية في يوتبوري والمتواجدة اليوم في هذا المكان وسط المدينة ، هو من أجل التضامن مع أخواننا المتظاهرين في العراق ضد المحاصصة الطائفية وضد الفساد الأداري ، ومن أجل بناء الدولة المدنية الديمقراطية ، مناشدا رئيس الوزراء حيدر العبادي بأن تكون قراراته وأصلاحاته واضحة ويجب أن تطبق حرفيا وعلى الفور ، وأن لا تكون هذه القرارات حبرا على ورق ، وأن الشعب العراقي جميعه ينتظر الانجازات والاصلاحات للتنفيذ على الواقع ، كون هذه الجماهير متعبة جدا وغير راضية لما يدور الان ، وانها محرومة من أبسط مقومات الحياة الانسانية التي يتطلب على الحكومة توفرها لهذا الشعب الذي ضحى ويضحي بحياته من أجل العراق ، مشيرا الى أن المواطنين محرومين من الخدمات الاعتيادية كالماء الصافي والكهرباء والصحة والمدارس النموذجية وغيرها وهم يعيشون في بلد غني بثرواته وخيراته والتي نهبت من قبل الساسة الجدد ، وهم سياسي الصدفة الذين يسرقون بأسم الدين ، وان شعار  ( بأسم الدين باكونه الحرامية ) هو شعار جميل وينطبق تماما على هؤلاء السراق ، ولهذا يجب الاسراع في عملية الاصلاح من أجل أن يشعر المواطنين أن هناك حكومة وطنية مخلصة تحقق المطاليب المشروعة  ، وأن الجماهير ليس لها صبر بعد الان وقد انتظرت هذه الجماهير سنوات طويلة وليس لديها بعد الان صبرا اكثر وللصبر حدود ،  وعلى العبادي أن يتحرك سريعا بهذه الاصلاحات التي يجب أن تكون أصلاحات ملموسة ، لا سيما وانه مدعوم من قبل المرجعية ومن البرلمان ومن كافة الشعب وأيضا مدعوم من قبل الفقراء والمحرمين والكادحين ، من أجل أن يحصل على تأييد وتفويض اكثر من كافة الجماهيرالعراقية دون أستثناء  .
من جانبها أشارت السيدة نيران سعيد عضوة الهيئة الادارية لجمعية المرأة العراقية في مدينة يوتبوري السويدية الى أننا نقف اليوم تضامنا مع شعبنا العراقي الذين تظاهروا من أجل الاصلاح في العراق ، ومن أجل بناء دولة مدنية ، بعد أن مرت السنوات العجاف على العراقيين دون تحقيق أي مكاسب أو خدمات تذكر بعد تغيير النظام السابق ، موضحة أن السياسيين الذين هم في السلطة اليوم لم يقدموا شيئا الى المواطن العراقي ، بل تهمهم فقط مصالحهم الشخصية وكأنما العراق أصبح لديهم ( كعكة ) يتقاسمونها فيما بينهم ، كما أصبح الفساد المالي والاداري مستشريا بشكل كبيرفي وزارات ودوائر الدولة  دون أنصاف ، مما أدى هذا الفساد الى سوء الأوضاع في العراق والنتيجة زيادة الفقر في العراق وأنتشار الأمراض وضعف الخدمات وكذلك أنتشار البطالة والجوع للملايين من العوائل العراقية ، مشيرة الى أن الحل الوحيد لأنقاذ العراق من منحنته اليوم ، هو تأسيس الدولة المدنية والغاء المحاصصة الطائفية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، مؤكدة أنه من أجل أن ينهض العراق من جديد يجب على رئيس الوزراء حيدر العبادي أن يتخذ القرارات الحاسمة كون قوته تأتي من قوة الشعب الذي منحه هذه الثقة وليس القوة التي تأتي من حزبه ، وقالت نتمنى أن يكون حيدر العبادي هو ( المارد علاء الدين ) بعد أن سيطر علينا اليأس ليأتي المارد لأنقاذ الوضع في العراق ، واليوم الكرة في ملعب العبادي .
أما السيدة العراقية الفاضلة صديقة الطابوقي الزبيدي فقد أشارت الى أن العراق خلال ( 52 ) عاما ينزف دما ومرت عليه الويلات تلو الاخرى ، متسألة متى يستقر الوضع في العراق ؟ ، واليوم الشعب العراقي يتظاهر من أجل أنقاذه من محنته الصعبة ، فمن هو المنقذ الحقيقي لهذا الشعب المظلوم والمحروم من كل حقوقه المشروعة ؟ !! ، واليوم الشعب العراقي يطالب العبادي بأتخاذ القرارات السريعة والمنصفة من أجل النهوض بواقع هذا الشعب المضطهد ، وعلى السياسيين والمسؤولين في عموم البلاد التفكير بحال المواطن العراقي الذي لا يزال يعاني من وجع الأيام وألم الويلات التي وقعت على رأسه ، ولهذا سيبقى الشعب يتظاهر لحين تحقيق المكاسب المشروعة ، ( وأذا الشعب أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ) ، مؤكدة أن السياسيين اليوم هم بؤرة من الفساد فلا يهمهم مصلحة الوطن أو المواطن ، بل مصلحتهم الشخصية ومنافعهم وجيوبهم ، وقالت من خلال هذه التظاهرت نعلنها بصوت عال و بصرخة كبيرة بوجه هؤلاء الفاسدين بتسليم أنفسهم الى القضاء العراقي لمحاكمتهم وأعادة المال المسروق الى خزينة الدولة ، وكفى سرقات بأسم الدين ، وأن أبناء الشعب العراقي سيظلوا يلعنون هؤلاء السراق واللصوص مدى التأريخ .

الصور بعدسة رياض الطابوقي
شبكة الاعلام في الدنمارك

 

التظاهرات والتخوف الواقعي / مهند ال كزار
مجلس الامن الدولي ينعقد لمناقشة اوضاع المثليين في
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 20 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 25 آب 2015
  8713 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال