الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

بدلا من!! / وداد فرحان

بدلا من أن ينشغل وكيل وزارة الخارجية العراقية بالخروقات الإدارية والقانونية في سفارة العراق في كانبرا والتي زودناه بها حسب طلبه، وشاطرنا الراي بها استنادا الى القوانين التي يحمل رايتها كوكيل للشؤون القانونية، اصدر رسالة الى الجالية بلا مبرر.
لا يعلمني الوكيل كيف اجري اللقاء وكيف اصيغ الخبر!
مهنتي الصحافة ومهنته الدبلوماسية والفرق كبير بين المهنتين.
اتضح انه يجهل تماما حيثيات العمل الصحافي.
هو لا يفهم ان الصحفي يقتنص التصريح من افواه السياسيين اقتناصا. وهو لا يفهم ان الصحفي يصنع الخبر كما تصنع الام خبز التنور.
لذا هو لم يفهم ان اجاباته التي زودنا بها عن اسئلتنا التي طرحناها عليه اثناء زيارتنا له في مقر اقامته هي في سياقات العمل الصحفي تعد لقاء وحوارا صحافيا لا نضعه كجريدة في الثلاجة او على الطباخ، بل ننشره في صفحات جريدتنا شاء ام ابى، وافق ام لم يوافق، اعترض ام لم يعترض، فليس له سلطة علينا بذلك.
يجب عليه وعلى غيره، وبالتحديد الذين حرضوه وهم لا
يفهمون بالدبلوماسية ولا بالصحافة، ان يتعلموا ابجديات العمل الصحافي قبل ان يصدروا بياناتهم التوضيحية.
انشغل وكيلنا بقضية لا يفهم ألف بائها، وأود القول هنا أن قضية الصحافة والاعلام هي قضيتنا ومهنتنا ونحن فقط من يعرف تفاصيلها ونعرف كيف نصنع الخبر ونصنع اللقاء ونجري الحوار، ومتى وأين!
أما أدواتنا الصحفية، فعفوك سيادة الوكيل، ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم.
وهنا نؤكد انه ليس لك الحق أن تضع نفسك حاكما علينا في أن نخرج بهذا اللقاء أو ذاك وبشكل عام ان لا سلطان ولا حاكم يستطيع أن يحدد عمل الصحافة وهي سلطة قائمة بحد ذاتها لا يملي عليها وكيل أو وزير أو رئيس حكومة أو رئيس الدولة أية صيغة من صيغ الاملاء فهذا زمن ولى الى غير رجعة.
وبهذا نثبت التناقض حينما كنت سعيدا وشاكرا بخبر اللقاء وصورته، وبين اعتراضك على نشر اللقاء .
اعذرك يا سيادة الوكيل اذ وضعت نفسك في موقف لا تُحسد عليه، ولن الومك حيث انك نتاج حكومة بنيت على اساس المحاصصة الطائفية والتي ادت سياستها "طمطم لي واطمطم لك " بانهيار العراق وفساد حكوماته المتعاقبة، فكيف سيرى شعب العراق النور وهكذا تدار حكومته؟

مينا رفعة راس / وداد فرحان
استحالة! / وداد فرحان
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 05 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 02 أيلول 2015
  4088 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال