الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

نحن متشددون حتى في الموت. / وداد فرحان

لا نتقبل الأموات برحمة ولا نرتجي لهم مغفرة.
هذا هو تناقضنا في كل شيء، فأما صديقا ودودا نعشقه وأما عدوا لدودا نبغضه، لا وسطية عندنا حتى في المشاعر.
عاد من بعد هروب فمات واختلفنا عليه، وهرب من بعد سلطان، ومات واختلفنا عليه.
لقد نزعت الرحمة من أفئدتنا وأطبقت الغشاوة على أبصارنا فأصبحنا نرى الألوان معتمة والأنوار خافتة.
ما زلنا في دوامة القهر والانتقام حتى من الأرواح التي تسامت فانتقلت وتجلت في مثواها بين يدي رب كريم وسعت رحمته كل شيء، لكن تلك الرحمة فقدت من مشاعرنا المتشددة جدا والمتطرفة جدا.
التاريخ يتكرر والمأساة الإنسانية تتجدد، والموت واحد لكننا نختلف عليه.
كان الأيوبي بطلا من وجهة نظر البعض، لكنه كان ظالما ومغيِّرا منهجا ساطعا من وجهة نظر البعض الآخر.
اختلفنا عليه وعلى غيره عبر التاريخ فصار يمجد من هذا ويلعن من ذاك!
انها الحالة الاسترضائية للمحيط، المبتعدة عن التجرد.
لقد كان "رمسيس الثاني" فرعون موسى الذي اختلف عليه القوم، لكنه أصبح تاريخا ومزارا لحضارة جسدت مرحلة مهمة من حضارة مصر العربية. وكان الشعراء يتغنون في بلاطات السلاطين، يحملون أكياس الدراهم طمعا لكنني لم أسمع عن واقعة هُجي فيها شاعر أو لُعن كما يحصل اليوم.
عائد ميت لم يسلم من تشددنا، وهارب ميت لم يتلق تعزيتنا، إننا في مرحلة التحول الأقصى والأقسى في المشاعر الإنسانية، كأن مفاتح الجنان في أيدينا، ندخل فيها من نشاء ونخرج منها من نشاء، مبتعدين عن نفحات السلام والمغفرة الربانية

النفاق والتملق /وداد فرحان
نحن.. أنتم!! / وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 11 تشرين2 2015
  4511 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
100 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
8097 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ
95 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم
95 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقا
87 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6048 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6126 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5874 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6200 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6136 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال