الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 871 كلمة )

لقد خذلني الزميل أنور الحمداني / سمير ناصر ديبس - السويد

أصبح للزميل الأعلامي أنور الحمداني أسما كبيرا من بين الصحفيين والأعلاميين العراقيين الذين يتمتعون بشعبية واسعة من قبل الجمهور العراقي والعربي ، لما يمتلكه برنامجه المشوق ( ستوديو التاسعة ) من متابعة كبيرة ومكانة مرموقة في قلوب الناس ، والذي يبث من قناة البغدادية الفضائية ، وهي بالتأكيد قناة المظلومين والمحرومين من الشعب العراقي  ، ولا يخفى على الجميع أن هذا البرنامج  قد حقق أستقطاب عدد كبير من المتابعين ، ويكاد يكون البرنامج ( المميز والأول ) من البرامج الاخرى لأحتوائه هذا الحجم الكبير من المشاهدين ، ويكشف زيف المسؤولين في الدولة والبرلمان والمؤسسات الحكومية العراقية  من الذين قاموا بسرقة وهدر المال العام دون وجه حق ، وتحويل هذه الاموال الى المصارف والبنوك لحسابهم الخاص خارج العراق ، وأن للزميل أنور الحمداني الدور الكبير في كشف هذه الحقائق وتعرية من تسبب في سرقة أموال الدولة  .

ولغرض تعريف الشعب العراقي عن كثب بالزميل انور الحمداني والتقرب له اكثر في معرفة المزيد من المعلومات عنه وعن برنامجه الناجح ، وبناءا على طلب عدد كبير من الجمهور العراقي المحب والمساند للحمداني ،  قررت السفر من مملكة السويد الى جمهورية مصر العربية وبالذات الى مدينة ( القاهرة ) التي يتواجد فيها الحمداني ، وكانت بداية شهر تشرين الثاني 2015 أي قبل شهر من الأن ،  لأنقل له أسئلة وأستفسارات محبيه ومتابعيه من الجمهور العراقي وخصوصا المغتربين والمتواجدين من الجالية العراقية في العاصمة السويدية ( ستوكهولم ) وفي المدن والمحافظات السويدية الأخرى ، كما أنقل له مشاعر ومحبة هذا الجمهور الذي حملني الامانة الكاملة في أيصال سلامهم ومحبتهم وشوقهم وأسئلتهم ليردعليها ، كما أتمكن بالتالي من كتابة موضوع صحفي جميل قد يكون  ( سبقا صحفيا ) كون هذا الرجل بعيد جدا عن تسليط الأضواء في الصحافة العراقية والعربية ، ولكن الحمداني خذلني أربعة مرات !!!! ، فكانت المرة الاولى حينما أرسلت له رسالة على هاتفه الشخصي بعد أن عجزت من الاتصال به ، وذكرت في الرسالة بأني سأكون في القاهرة الأسبوع المقبل لمقابلتكم ونقل أسئلة الناس لكم ، ولكن لم يرد لي الجواب ، وفي المرة الثانية حاولت أن أرسل له أحد الزملاء من الذين تربطني به علاقة وطيدة ويعمل في أحدى الفضائيات في المجمع الأعلامي في القاهرة ، وقد التقى بالزميل أنور الحمداني ، وأكد له أن أحد الزملاء الصحفيين العراقيين المتواجدين في السويد سيأتي الأسبوع المقبل لمقابلتكم فكان الرد من قبل الحمداني ، ( أهلا وسهلا به ، حياه الله ، وبأستطاعته أن يشرب الشاي معي ،  ولكن انا ممنوع من المقابلات الصحفية ) ، فقلت هذا كلام سليم ولا توجد هنا أي مشلكة والمهم ان الحمداني قد عرف بوصولي الى القاهرة ، وقررت مع نفسي حينما نلتقي معا أتصل بالأستاذ الدكتور عون حسين الخشلوك او الاستاذ عبد الحميد الصائح او الاستاذ محمد حنون للحصول على الموافقات الاصولية واجراء اللقاء الصحفي المرتقب ، وفي المرة الثالثة كتبت له رسالة قبل السفر بيوم واحد لتحديد يوم اللقاء ولكن لم يرد على رسالتي ، اما المرة الرابعة فقد كتبت له رسالة بعد وصولي القاهرة مباشرة ، وذكرت فيها بأني الآن في القاهرة وأطلب منك تحديد موعدا للقاء ، كما ذكرت له بالحرف الواحد ( لا تجعلني أعود الى السويد دون هذا اللقاء ) لاسيما وانه حدد نوع اللقاء فقط بشرب الشاي                                                  ولكن !!!  لا من مجيب ، فخاب املني (  لا بشرب الشاي ولا القهوة ولا حتى  الكوكا كولا ) ، ولم احقق شيئا يذكر وعدت الى السويد وكانت هناك  خيبة أمل و( غصة ) كبيرة لعدم تحقيق ما يتطلب تحقيقة في هذه الرحلة المتعبة .
وأود أن أقول الى الزميل الحمداني ، خلال عملي الصحفي الذي أمتد الى اكثر من اربعين عاما مضت في العراق والسويد ، لم يصعب علي اجراء اللقاءات  الصحفية مع أي مسؤول كان لا في الحكومة والنظام السابق ولا في الحكومة الحالية أو مع أي وزير او وكيل وزارة او حتى مديرعام او ضابط او فنان او مستشار او رياضي ، ولم يعتذر مني احدا مهما بلغت الاسباب ، كون هدفي الوحيد هو أيصال الحقيقة الى الناس ، وهنا اود ان اذكر حادثة قد وقعت خلال السنوات الماضية وهي وصول الفنان الكبير ( كاظم الساهر ) الى السويد لأحياء حفلا ساهرا الى الجالية العراقية ، وقد قررت اجراء اللقاء الصحفي مع الساهر كوني امثل ( صحيفة الزمان الدولية ) حينها ، كما كان متواجدا معي الزميل الصحفي والاعلامي أسعد كامل ممثل ( قناة البغدادية الفضائية ) في الدنمارك حينها ، ورغم مشاغل الساهر وتعب ومشقة السفر وانشغاله بالبروفات مع الموسقيين ومقابلة المعجبين والتصوير والحديث معهم وارتباطه في الحفل الذي امتد لأكثر من اربعة ساعات ، الأ انه فرغ نفسه لنا لأكثر من ساعة في لقاء تلفزيوني مشترك في قناة البغدادية ، وكان اللقاء بعد انتهاء الحفلة مباشرة أي من الساعة الثانية وحتى الثالثة صباحا ولم يعتذر .

كما أقول الى الزميل الحمداني ، أن المسؤول والفنان والرياضي والمسرحي ومقدم البرامج والشاعر والصحفي والاعلامي هو ملك الناس وليس ملك نفسه ، ويتطلب عليه التقرب اكثر من المحبين والمعجبين ويرد على أسئلتهم وأستفساراتهم وحتى على ( عتبهم ) لا سامح الله ، وانا اعرف جيدا انك مشغول جدا ومتعب ومنهمك في اعداد وتقديم البرنامج ( والله يكون في عونك ) وانا اقدر لك هذا الجهد الاستثنائي ، ولكن هذا لا يمنع من أن تتفرغ ولو لخمسة دقائق فقط في استقبالنا والاعتذار بعدم امكانيتك الاجابة على اسئلة الناس ، ولا سيما ونحن قد تجشمنا عناء السفر من السويد الى القاهرة من اجل هذا اللقاء المرتقب الذي كاد أن يسجل رقما قياسيا من المتابعة من قبل القراء الاعزاء .



سمير ناصر ديبس
السويد
شبكة الاعلام في الدنمارك

أنشودة اللهم أحفظ بغداد بصوت الفنان التونسي لطفي ب
المايسترو علاء مجيد : قلادة الأبداع والشرف الوطني
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 20 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 كانون1 2015
  5493 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال