الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقيقة وقت القراءة ( 1187 كلمة )

العراقيون طاقة مشعة في المهجر..يرعاها الاجانب ويخشاها حكام البلد ؟!! "الف باء" في السويد

 

رعد اليوسف - شبكة الإعلام في الدانمارك

  • واذ اعود لالتقي نماذج عراقية في المهجر..في السويد تحديدا ، فلأني انصت دائما بأذن واعية ، لنداء الابداع العراقي ، والتألق في اختراق قوانين الغربة والمهجر ، والصدق في التعبيرعن الاصالة في الانتماء الى العلوم وتأريخها في وطني .

وفي كل مرة ، اتابع فيها الابداع العراقي في المهجر ، اسجل بحروف من نور اعجابي بانتصار الارادة التي عنوانها العراق ، وطاقات ابنائه التي لا تدع مجالا للفشل ان ينال منها .

كل المناخات والاجواء غريبة عليك ..هذا الشعور يلبس الانسان رداء الوحشة ..وزي الترددوالخوف

.. وان اجتياز ذلك ، يتطلب ادوات ، واسلحة (غير قتالية طبعا) للوصول الى عالم الاندماج والتفاعل ، عالم النجاح وتأكيد الذات والقدرات .

  • ترى كيف يتم ذلك ؟!
  • مجموعة من العراقيين المتفوقين في المجتمع السويدي ..اجابوا "الف باء" على ذلك عبر لقاءات صحفية ..اجرتها المجلة معهم .
  • صيانة المشاعر..وصحة الطفل !
  • منى الصالحي .. عراقية مبدعة ..درست الديكور في القاهرة ..ومارست اعمال متنوعة منها التدريس ..واخرى فنية كاقامة المعارض وغيرها ..جاءت الى السويد في 1999 فاصبحت في مواجهة حالات جديدة لم تتعرف عليها من قبل ..ورغم ان المواجهة لا تخلو من الفشل الا انها نجحت !
  • فكيف نجحت منى ؟ سألتها ..فأجابت

-       في اول خطوة اتصلت بمدرسة ابنتي وابلغتهم برغبتي في تدريس اللغة العربية ..فوافقوا وبدأت العمل ..وبعد حصولي على الاقامة وفي الشهر الرابع ، باشرت بدراسة اللغة السويدية ، ولاني ادركت اهميتها في تحقيق طموحاتي ، حصلت على الشهادة بوقت قياسي جدا .

ورغم ان ميولي فنية ، الا اني غيرت واتجهت الى اعمال اخرى ، خاصة بعد اقامة معارض خسرت فيها ..فذهبت الى اكمال دراسة الترجمة وعملت مترجمة ..ثم درست التمريض في برنامج لمدة تسعة اشهر..وعثرت على عمل .

وتستمر في حديثها السيدة منى.. فتقول : من الاعمال التي تستهويني تنمية القدرات البشرية وعلوم الطاقة التي تدخل ضمن الطب البديل ..وقد درست ذلك ..وحصلت على شهادة ليست سهلة في التعقيد، كونها تتعلق في تربية ورعاية الاولاد وفق النظام السويدي ، اذ تهتم الدولة بهذا الجانب مما جعلها تكون الاولى عالميا وبلا منافس ، فيما يتعلق بحماية وصيانة مشاعر وصحة الطفل ..وعملت في مشروع حماية ورعاية الاولاد الذين جاؤوا الى هنا بدون عوائلهم ..واحببت هذا العمل كونه ينطوي على لمسات وابعاد انسانية جميلة .

  • وعن جانب اخر ذات صلة بتفوقها تحدثت السيدة الصالحي..فقالت : منذ الايام الاولى اتصلت بحزب الخضر ، وبعثت لهم رسالة اعجاب وتقدير ، وابديت رغبتي للعمل معهم لايماني باهمية دور الحزب منذ كنت بالعراق ..وسعدت بالعمل معهم لخدمة البيئة والطبيعة اي خدمة الحياة ..ولاشاعة مفاهيم ان الزراعة ليست للاكل فقط..انما لتكون الحياة افضل ذلك ان جميع مفاصلها مترابطة .

ووجدت ان المساعي جميلة لانها تهتم بالبيئة وقضايا الانسان ..وضد التلوث وتغيير الجينات والاكلات المصنعة ..وقد عملنا على تقديم وجبات غذاء لاطفال المدارس خالية من المواد الكيمياوية ، والاعتماد على الاغذية الطبيعية ، وتقليل الاعتماد على اللحوم .

تعودنا من خلال الاندماج ان نبحث في كل الطرق التي تمنحنا فرصة في اعداد افضل للانسان ..والطبيعة ..وحينما تغلق بابا بوجوهنا علينا ان نطرق ابوابا اخرى ..فحينما ادركت ان الديكور كشهادة لا يمكنني العمل بها في السويد..وضعتها في بيتي ، وانصرفت نحو ميادين عمل جديدة ..

  • ماذا عن الدراجة الهوائية ؟!
  • لان جذره الرياضة في العراق..فأن ساقه اينع ثمرات رياضية ..فأصبح رئيسا لنادي اكد في السويد..

وصار يمارس السيد علاءالدين تحسين الهنداوي نشاطاته وفق احدث العلوم الرياضية التي تحدث عنها بحب ..فقال : تخصصت في رياضة الدراجات ..والدراجة علم رياضي كامل ..ولدي دراسات بأستخدام الدراجات ودخلت دورات متخصصة في هذا المجال ، وتمكنت من افتتاح ناد خاص بذلك ،  خاصة واني عملت كمدرب في الامارات ، وكنت ضمن لاعبي المنتخب الوطني للشباب ثم المتقدمين في العراق ، ولعبت في اندية القناة وفلسطين والطلبة ثم نادي الطيران الرياضي ..وبعد ذلك اصبحت مدربا لمنتخب الناشئين والشباب والوطني..وتم في عام 2001 اختياري كأفضل مدرب في الامارات .

ولكي اتمكن من تحقيق طموحاتي ، يقول السيد علاء ، اتجهت نحو ابواب تعلم اللغة ، فذهبت الى المدرسة ، واستطعت ان اجتاز مراحل الدراسة الابتدائية والثانوية والكلية .. ودرست الرياضة الشتوية والتزلج على الجليد والرقص الايقاعي بانواعه وركوب الزوارق والحياة الكشفية في الغابات.

  • ولماذا اكد ؟

-       كرمز للحضارة العراقية ، اذ يتوجب علينا نقل ذلك الى السويديين..ولاني امنت بضرورة فتح نادي خاص بالدراجات ، خاصة واني وجدت ان السويد كبلد يستخدم فيه المواطن ، الدراجة كوسيلة صحية للتنقل وصديقة للبيئة..اضافة الى وجود نظام مروري خاص براكبي الدراجات ، تقديرا لاهمية هذه الوسيلة في حياة المواطنين .

-       ويقول الرياضي علاء : اضافة الى تدريب الاخرين على الدراجات ، فأني اقوم بإلقاء محاضرات اسبوعية بخصوص اختيار الدراجة الملائمة لجسم الانسان ، حيث لاحظت ان الكثيرين يستخدمون الدراجة بطريقة الخطأ ، مما يتسبب لهم في حدوث اوجاع في الرقبة والظهر ومفصل اليد والقدم ..لذلك فأني اوليت اهتماما كبيرا بهذا الجانب ليتحقق الغرض من وراء استخدام الدراجة كوسيلة نقل وصحة وصديقة للبيئة..والملفت للنظر ان العنصر النسوي يشكل النسبة الاكبر في المقبلين على التدريب .

  • العين جزء من لغة الجسد !
  • في حديثها حقائق رائعة ، رغم انها تثير الشجون حينما تقارن بواق الحال التعليمي والتريسي في بلاد وادي الرافدين ..فالسيدة يسرى مجيد التي كانت كمدرسة اعدادية في العراق ، بذلت جهودا استثنائية كي تمتلك الادوات التي تمكنها من ممارسة اختصاصها ، فراحت تتعلم اللغة وبدأت تخترق مراحل التعليم حتى اكملت الكلية ، ثم رسمت طريقها كما تريد .

وبعد امتلاكها الادوات ، كما ذكرت ، اشتغلت 3 اشهر كمساعدة للطلاب الذين لم يتمكنوا من تحقيق النجاح ، فدهشت بالفوارق في التدريس بين السويد والعراق من النواحي التربوية والانسانية .

  • سألتها عن الفوارق..؟ فأجابت :

-       حقوق الطالب هنا كإنسان مثلا ،لا يمكن المساس بها مطلقا ، وان يخضع التعامل معه الى لحسابات دقيقة ، كي لا تخدش ادميته ابداً..ولا يجوز مناداته الا بإسمه الصريح بدون ( هلو ، هاي ، انت ، تعال !) ..

اضافة لذلك ، ان قضية الاحترام بمفهومها هنا وجدتها تختلف عن مفهومها في بلدي ..فالموروث علمنا في العراق ان الطالب يجب ان لا يضع عينيه في عين الطالب المدرس او المدرسة ! وان حصل ذلك فإنه يدخل في باب قلة الادب و(الصلافة !)..بينما في السويد يجب ان ينظر الطالب والاستاذ كلا الى عيني الاخر عند اي حوار او محادثة ، لان العلم اثبت ان نصف الفهم يكون عن طريق العيون . فالعين جزء من لغة الجسد !وهذا فرق عظيم بين الفهمين  !.

يمنح الطالب هنا فرصة عظيمة لتنمية قدرته على المحادثة ، وتعزيز ثقته بنفسه ، والتعبير عن رأيه امام الطلاب لايصال فكرة بحثه الى الاخرين ..وهذه الطرق العصرية في التعليم تبدأ مع الطالب في مراحل مبكرة من الصف الخامس الابتدائي تقريبا ! فينمو بدون عقد ، ولا خوف ولا وجل ..ويواصل دراساته العليا بتوازن انساني وشخصية متكاملة.

  • تعمل السيدة يسرى الان مربية في رياض الاطفال .. وهه المهنة تتطلب مواصفات ودراسة خاصة ، اذ ان التعامل مع الاطفال لا يترك للاجتهادات .. تقول السيدة يسرى : احببت هذا العمل رغم انه متعب ، كونه يضعني مباشرة امام براءة مطلقة ، وكون العمل في هنا لا ينحصر في مراعاة الاطفال والرقابة والخدمة ، انما يتعدى ذلك ، ليشمل الجانب التعليمي ايضا ..وهو هدف نبيل في اعداد الاطفال ، وتقوية وتوسيع مداركهم ..وقد قضيت خمس سنوات معهم وانا سعيدة بذلك .
  • حزمة مضيئة..تشع ضياءً في ظلمة الغربة ..اجبرتها قسوة الاستبداد الى ترك افلاك الابداع في الوطن ..والدوران في مدارات غريبة .
  • حزمة منيرة ، تثبت ان العراقي طاقة وقدرة فائقة على النجاح ، في ارضه وفي اراضي الغير .. وهذه قدرة نادرة !!

( الف باء ).. شاملة ، قادرة! / زيد الحلي
عن السيطرات مرة أخرى / حسين عمران
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 05 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 03 كانون2 2016
  6052 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو وقاص الاثارة في الزيارة السيد والبابا / سامي جواد كاظم
05 آذار 2021
الكفر ملة واحدة..البابا الصليبي والسيد الصفوي وجهان لعملة واحدة. " إِن...
زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال