الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

شهرزاد سيدني بلا شهريار / وداد فرحان - سيدني

.الهدوء والهروب من الأضواء سمتان تزينان شهرزاد سيدني التي اتختارت ان تكون حكاياتها لشهريار منحصرة في العمل المضني خدمة للجالية العراقية في المغترب الأسترالي.
توشحت ألوان العراق في المحافل والتجمعات والانشطة المجتمعية تثبت أن العراقيين موجودون في القارة البعيدة، جاؤا يحملون ثقافتهم وحضارة عمقها آلاف السنين.
حرصها على تشجيع الكفاءات الفنية والثقافية في الدخول بمعتركات التنافس المتنوع ثقافيا وفنيا كان له الدور في اضاءة الطرق للكثير من أبناء الجالية في سيدني.
قلما تتغيب عن نشاط يهم الجالية، وغالبا ما تجدها بهيبة شهرزاد في المحافل العربية والأسترالية التي تسعى الى انصهار الثقافات في خدمة التعددية في استراليا.
شهرزاد لم تسهر لتحكي الروايات لشهريار، بل الروايات كانت تحكى عنها وهي تعمل بصمت لاتبحث عن بهرجة الأضواء ولا زروقة الأسماء، إنها العراقية التي تعمل من أجل الغير بلاثمن، بل بثمن واحد قيمته لاتنافس، ألا هو رفعة العراق وتسليط الضوء عليه في كل جزء يتيسر لها وجود فيه.
السيدة ليلى ناجي، مهندسة، حملت أدواتها لتخطيط بنيان يرتكز على أسس المحبة والتآلف لأجل رفع مساحاته شاهقا ينصب فوق هامته علم العراق الذي مازال مشروعا للتضحيات. عرفتها من قرب ومدت خطوتها معي تسابق الريح في العام 2008 لتسجيل بانوراما رسميا في استراليا، أمسكت شهرزاد بيدي وهبت كالريح تلاقح النبت البعيد كي يجهز للاثمار.
معها رسمت على جفون الحب كحل بانوراما الجلي بصرها، ومازالت تجلب لي الروايات لتحكيها لي حتى يصيح الديك، انه الوطن بين كفينا نهدهد له من بعيد كي تغفو مقله "دللوش يالولد يا ابني دللوش".
عشقت الخط العربي ووظفته في أعمالها الفنية وكان قصيدة حب من الخطوط الجميلة تغزلت بشهرزاد لوحة تصدرت المعارض الفنية ونالت الاعجاب.
لقد أدخلت الجمهور الأسترالي من بوابة لوحتها الى عالم جميل من التاريخ الأزلي لبلاد الرافدين واختزلت آلاف السنين بشهرزاد الحروفية الجميلة التي كلما نظرت اليها تجسدت ليلى ناجي بقامتها الباسقة التي تشمخ عزة ومكانة للمرأة العراقية.
شهرزاد سيدني حريصة على إشراك كل الشهرزادات في المجتمع الاسترالي، وتهوى تعريفهن مفتخرة بهن، واينما وجدت فرصة لمهرجان أو اعلان، سارعت بتوسيم ذلك الحدث بشعار بانوراما مفتخرة بعراقية الصحيفة، تقول "نحن هنا"، لم أسمع أنها تقول "أنا هنا" انه التجرد عن الذات خدمة للذات الأكبر، العراق العظيم

الدكتورة قمر .. قمة جبل وهامة وطن / وداد فرحان
تحتاج الى.. / وداد فرحان/ سيدني
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 14 كانون2 2016
  3973 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال