الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 313 كلمة )

عقود التراخيص، جعلت من الشهرستاني: رخيص / حيدر حسين سويري

تعرض وزير التعليم العراقي الحالي، نائب رئيس الوزراء السابق لشؤون الطاقة(حسين الشهرستاني)، إلى الأهانة والطرد من قِبل طلبة(جامعة المثنى)، وهي بداية ثورة(القميص الأبيض) على ما نتوقع، فهؤلاء الشباب واعون، فاهمون، لما يجري حولهم في العالم، خصوصاً بعد الثورة المعلوماتية الكبيرة، التي أدت إلى إطلاعهم، على أحوال المجتمعات المتقدمة، فحذو حذوها. عقود التراخيص المشؤومة، التي قادها هذا المشؤوم، أوصلت الأقتصاد العراقي إلى شفا جرفٍ هار، لولا بروز شخصية مهنية إستلمت وزارة النفط، لتتلافى تلك الأخطاء ولكن أنى لها ذلك، حيثُ يحاول جاهداً وزير النفط الحالي(عادل عبدالمهدي)، الخروج من هذه المشكلة بأقل الخسائر، فقد تمكن الرجل بعد مفاوضات مكثفة مع شركات النفط الأجنبية، إلى تخفيض إستحقاقاتها إلى(9مليار دولار) بعد أن كانت(23مليار دولار)، كذلك تمكن من زيادة الأنتاج من(2مليون برميل) إلى(4مليون برميل) يومياً، ومن خلال إستثمار الغاز المصاحب، الذي كان يُحرق ليساهم في تلوث البيئة! الشهرستاني الكاذب(على حد وصف رئيس كتلته المالكي)، الذي وعدنا بتصدير الكهرباء، وتنفيذ مشاريع استراتجية كبيرة، غار في جُحرهِ الذي حَفَرَهُ بيده ولسانه، ولكنَّ مرضه النفسي، أوحى لهُ بأنهُ ناجح ومحبوب، مِنْ قِبل الجمهور، أو على أقل تقدير المنتمين إلى الوزارة، التي يرأسها والأصح(يأسرها)، ونقصد بها(وزارة التعليم العالي)، لكن المنتمين إلى هذه الوزارة، أبوا إلا أن يبقوا في علُاهم، ويطردوا هذا الرخيص! سنرى في قادم الأيام، كثير من هذه الأهانات، لكثير من المعتوهين، من المحسوبين على السياسة، لأنهم لا يدرون بما يجري حولهم، وأن الشعب(ولا سيما الطبقة الطلابية والمثقفة التي قادة المظاهرات الأخيرة) لن تنطلي عليهم كذباتهم بعد الآن، وأنهم كسروا القيد سواءً كان من خوفٍ أو خداع، ولم يَعُد ثمةَ ما يخشوه، فلا حياة مع الذُل أو تحت حُكمِ المعتوهين. كلماتٌ يرددها أغلب أبناء الشعب، أنهم سيعمدون إلى إهانة كُل مسؤولٍ كذبَ عليهم، وخدعهم،من أمثال الشهرستاني، وأنهم لن يأبهوا بردت فعل المسؤول، وإن تمكنوا منهُ سيسحقونهُ بأحذيتهم، كما عبر بعضهم بقوله: ألا يكفي المسؤول ما جلبهُ لنا من مصائب، فجاء لنا اليوم زائراً؟! فهل زيارتهُ شماتة بنا أم زيادة في مأساتنا؟! والرقص على نغمات صرخاتنا ونحيبنا؟! بقي شئ... المَرءُ رهينٌ بلسانهِ.....
مطرقة الإصلاح فوق مسمار الحكومة والأحزاب / عدنان ا
ارهابية حزب الله والتطبيع مع الكيان الصهيوني / عبد
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 05 آذار 2016
  4447 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال