الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 362 كلمة )

أصوات سياسية مصدعة / علي دجن

تمر على العراق سنوات عجاف ليس كتلك التي مرت على يوسف "ع" أنما هي سنوات يعمل بها الموت عامل رئيسي، و الفساد عامل فرعي، حتى أصبح كل عراقي لا حول له و لا قوة، ألا عبارة عن آلة تعبث بها الأحزاب المتسلطة، و تشوذب الأراء بين السياسيين المتوجهين معهم، و تحريف الحقائق أمام حفنة من النقود العفنة، يبيع بها رأيه و يشتري الفقر للناس و الأمراض.
دول العالم في تقدم نحو التطور و النجاح المستمر، العالم فيها مقدر، و الفاسد يحاسب، و المظلوم منتصر، الا في بلاد المسلمين نجد جميع الحكومات تخضع تحت الأوامر اليهودية، تحت عنوان التحالف، ومنذ متى وجدنا النبوة الأسلامية تتحالف مع اليهود، أو تطلب من بني فريضة المساعدة، العرب من أخذ بثأثر اليهود من نبيهم، حتى أصبحوا يردون الجميل الذي قدمته بني قريضة لآل سفيان آنذاك، لا علينا؛ اليوم يجب أن تكون هناك رؤية مستقبلية تعمل على أعلاء شأن العرب و جعل للإسلام هيبة، و العمل بالأسس التي جاء بها الدين الحنيف، كل الذي يحدث اليوم أنما هي طاعة عمياء للدولة التي تبحث عن استقرار بلادها في زعزعة أمن المنطقة.
الغريب ما في الإمر نجد الكثير من الدول تُفرض عليهم أمور من قبل الغرب، حتى نراهم اليوم عبيد عند أمريكا و إسرائيل، لا وجود للرأي و لا وجود للمبدأ و لا وجود لدين يتدينون به غير لَبْس عباءة الدين، و السير خلف مأرب أمريكا، هذا ما يجعل العرب مستصغرين في نظر الغرب.
اليوم نجد أيران رقماً خطراً يلعب دور كبير في جمع الأمور و أستقرارها، و طرح المشاكل العالقة و أيجاد لها الحلول، و ضرب المصلحة المضادة بعقلية السياسة المحنكة، و تقسيم المهام فيما بينهم، لماذا العرب لم تكن اليوم رقماً بين العالم، مع أمتلاكها الثروات الضخمة و الانفتاح على الدول الأخرى، ناهيك عن العقليات الكبيرة و المفكرين، لكن الفرق الوحيد بين أيران و العرب؛ أنه العرب يقتلون العلماء تحت ذريعة التمدد الشيعي و الولاء و أيران تحترم العلماء مهما كان مذهبه، من أجل أن تستفيد من خبراته و أختراعاته للتقدم على الغرب.
لا يسعني قبل ختام مقالي ألا أن أقول للعرب، راجعوا ماذا فعل نبيكم و سيروا بنهجه سوف تنجون، مثل ما تفعله أليوم دولاً اخرى و كانت رقماً سياسيا ً ودولياً بين العالم.
وفي الختام كلمات تطرق باب الذاكرة ليكون عنوان مقالي الغريب
اصوات سياسية مصدعة
مواسم العهر .. مواسم التكريم / راضي المترفي
مجلس جامعة الحديدة يناقش موضوع تسويات أعضاء هيئة ا
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 04 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 14 آذار 2016
  4268 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال