الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 433 كلمة )

إجازة خارج المعايير الدولية / عماد آل جلال

مضى الزمن الذي كان فيه ملك العراق يغرمه شرطي المرور لأنه إرتكب مخالفة مرورية كما روت الكتب ووثقت الصحف، بكل تواضع ينزل الملك فيصل الثاني من عجلته ويقف أمام شرطي المرور منتظرا تحرير إيصال المخالفة، يتسلمه ويشكر الشرطي لأنه يؤدي عمله بتفان، أما في زمننا الحالي فلا نستطيع أن نخمن ماذا سيحصل للشرطي إذا أدى عمله بشكل طبيعي وطبق القانون والتعليمات على أحد المسؤولين في الدولة العراقية.
لا أقصد الجميع بطبيعة الحال، دإئما هناك أستثناء لكننا واثقون إن القسم الأكبر هم من فئة المتنمرين الذين يضعون أنفسهم فوق القانون، رحم الله أيام زمان صرنا نتحسر عليها بعد إن عشنا وشفنا الهوايل، والأمتيازات السلطانية التي يتمتع فيها المسؤول على حساب لقمة المواطن ومستقبل أولاده، (سم وزقنبوت) كل دينار يدخل جيوب هؤلاء طالما إنه باطل ومسروق من قوت الناس ويأخذ غصباً عنهم دون رضاءهم.
نعود لموضوعنا، كان القانون يطبق على الجميع بالتساوي لا أحد فوق القانون، وكان القانون يصاغ بعقول متخصصين ويقر من قبل ممثلين حقيقيين وطالما الأمر كذلك يشعر المواطن مهما كانت درجته الوظيفية والأجتماعية بأهمية الألتزام بالقانون، فهل تتشابه تلك الأيام مع أيامنا هذه وهل تتشابه قوانين الأمس مع قوانين اليوم من المؤكد لا، الأسباب كثيرة ومعظمنا يعرفها ويحزن على ما اصابنا من تراجع وتخلف في ميادين الحياة المختلفة. مديرية المرور العامة أصدرت تعليمات مشددة بضرورة حصول سائقي العجلات على إجازة سوق جديدة، بهدف حماية مستخدمي الطريق من الحوادث ومن تصرفات المراهقين وممن لا يحق لهم السياقة لاسباب العوق او المرض وغيرها من الاسباب، كل ذلك مقبول ومنطقي لكن في دولتنا الحالية ضاعت الأعتبارت وقيمة القانون وفاعلية تطبيقه، لسبب بسيط هو إن الجميع قادر على الحصول على الإجازة طالما أنه يدفع، يعني أصبحت الأجازة بثمن مادي وليست على وفق المعايير الدولية، كتبت مرة أحدى الزميلات المغتربات في كليفورنيا على الفيسبوك، (هو أمتحان لو موت)، وعندما أستفسرت منها عرفت أنها تحاول الحصول على رخصة السياقة في اميركا لكنها في كل مرة تسقط في الأمتحان برغم إنها تجيد السياقة، في اميركا من يحصل على رخصة القيادة فقد حصل عليها بذراعه، بعد ذلك من حقنا أن نسأل ما قيمة متابعة مديرية المرور العامة لإجازات السوق ومحاسبة من لا يحملها بأقسى العقوبات تصل الى حجز السائق والعجلة في الوقت الذي لا تطبق فيه معايير منحها وأحياناً تمنح لغير مستحقيها. ؟
اذا كانت مديرية المرور جادة وهي مطالبة ومعنية فعليها أن تعطي قيمة حقيقية للإجازة وتطبق المعايير الدولية عند منحها، وتحاسب المراهقين والشباب من سائقي الكيات والسايبات والعجلات الخاصة الذين تغص الشوارع بهم قبل غيرهم، كما أنها معنية بتنظيم حركة السير يومياً بخاصة في أوقات الذروة والازدحام في الشوارع الرئيسة ومتابعة سلامة الطرق وتجهيزاتها المرورية والمحاسبة على جاهزية المركبة وصلاحية إستخدامها ومن ثم تفكر بتوزيع سيطراتها في الأماكن المناسبة التي لا تسبب أختناقات مرورية لمحاسبة المقصرين وليس العكس.

معتقل السيدية / عماد آل جلال
إجتماع لحل الأزمة أم لتعقيدها / عماد آل جلال
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 16 آذار 2016
  4830 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال