الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 535 كلمة )

اياك ان تبتسم فأنت في سامراء / الاعلامي احمد السامرائي

اياك ان تبتسم فأنت في سامراء لم تعد سر من رأى كما كانت عليه في أيام زهوها فأصبحت اليوم بنظر الكثيرين ساء من رأى فبعد عام 2003 لم نرى اي تطور عمراني ملحوظ للمدينة وسمعنا عن الكثير من المشارع ولكن لم ترى النور فبرغم المبالغ التي خصصت لها نراها مدينة بائسة ومجردة من روح الحياة وكأنها مدينة في قلب الصحراء لا أعلم ماذا كان يفعل المسؤولين المحليين في المدينة خلال الثلاثة عشرعام الماضية فلايوجد ما يمس حياة المواطن من الخدمات كافة سواء الصحية أو التعليمية أو البيئية ناهيك عن أزمة المشتقات النفطية فسوء الخدمات أصبح أمر طبيعي تراه بأي وقت تدخل سامراء وتتجول فيها و بزياراتي المستمرة للمدينة اراها تختلف عن بقية أقضية محافظة صلاح الدين من ناحة ألتطور في الخدمات ففيها لم أرى شارع مبلطا ولم ارى متنزها يكون متنفسا للأطفال كمدينة ملاهي متطورة ولم أرى أرصفة و لا ساحات و لا حدائق و مراكز صحية جديدة ترتقي لمكانة هذه المدينة التأريخية التي تستحق الكثير من أبنائها من هم في مواقع المسؤولية بل الاحظ دوما تطورا كبيرا من الترف والرفاهية على وجوة مسؤولي سامراء وبفضلهم مدينتهم تعيش أسواء أيام حياتها فبنيت سامراء لتكون عاصمة الإمبراطورية العباسية وذلك بعهد الحاكم العباسي المعتصم بالله ولكنها اليوم وجدت لتكون بنك مربح لتجارة المتربعين على عرشها فشعب سامراء يعاني ألامرين من ألاهمال الواضح في شتى ألمجالات بينما يسرح ويمرح المسؤولين ولنقول أغلبهم بأموال المدينة ويتعنم بخيراتها هو وأهله وحاشته ويتربحون من أوجاع أهل المدينة ألكرام لابد من تفعيل المحاسبة القانونية أتجاه من تسلم اي مسؤلية ولم يقدم شيء على طيلة السنوات الماضية بل بفضل بعض المتسلقين والأنتهازيين عادة سامراء للعصور المظلمة وضعف الرقابة وشيوع المحسوبية كلها أمور أدت لتفشي ظاهرة الفساد المالي والاداري في عموم العراق وليس فقط في محافظة صلاح الدين وأقضيتها ولابد على الشيوخ و الوجهاء و النشطاء وألاعلاميين ممن لم تتلطخ أيديهم بسرقة سامراء المطالبة بحملة أصلاحات للقضاء على الفساد الاداري والمالي والتوجة بخطاب موحد من أجل أنقاض المدينة و استأصال كل ورم خبيث يعرقل ويساهم بعرقلة عجلة التطور وابعاد كل شخص من منصبة وهو لم يقدم شيء سوى التصريحات النارية التي لاتقدم النفع فأغلبهم يهرولون خلف مصالهم الفئوية والحزبية لابد ان يتحمل الأعلاميين من أبناء المدينة مسؤليتهم المهنية لكشف الحقيقة فهم يحاسبون امام الله على صمتهم عن العجز و العوز الذي تعيشه سامراء فهي الجرح النازف فما تمر به سامراء اليوم بفضل من ساهموا بتشريع الفساد الذي يقف عقبة في سبيل التطورالسليم والصحيح وان تفشي الأهمال في مؤسسات الدولة يعتبر من أشد العقبات خطورة في وجه الأنتعاش الأقتصادي حيث أنه يظهر في أستغلال السلطة لأغراض خاصة سواء في تجارة الوظيفة او الابتزاز او المحاباة او اهدار المال العام او التلاعب فيه وسواء أكان ذلك مباشراً أم غير مباشر وتنتج عنه أثار سيئة وهي تحويل الموارد والامكانات الحقيقية من مصلحة الجميع إلى مصلحــــة أشخاص وللعلم يا اهلنا في سامراء وانتم أعلم مني بذلك هناك عوائل تعيش تحت خط الفقر فهم يفقدون حقوقم أمام مصلحة أشخاص محددين فقط حيث يتم تركيز المصلحة والثروة في يد فئة قليلة من المجتمع وهذا ليس في صالح قضاء سامراء على المدى البعيد مما يولد مستقبلاً ذو أثارسيئة وضارة على سامراء وأهلها ألكرام وفي النهاية أقول لأصحاب ألمناصب ان كنت اليوم بلا حساب فحساب الله قادم و أشد وأعظم ولا أعتقد هناك من يختلف على الحقيقة وهي أن الفساد وهدرالمال العام وسرقة المناصب وأستغلالها تقود بالشعوب الى ألفقر والجهل والتخلف .

التسول عالم مخيف يجتاح شوارع بغداد / الاعلامي احمد
أطباء العراق على خط النار / الاعلامي احمد السامرائ
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 18 آذار 2016
  4603 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال