الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

8 دقيقة وقت القراءة ( 1559 كلمة )

الحيوانات الأليفة والتطبع الإجتماع / إنعام عطيوي

تربية الحيوانات الأليفة في البيوت تعتبر وسيلة جيدة لتعليم الأولاد المسؤولية تجاه الأحياء ، كما إنها تعلم الأولاد السلوك الاجتماعي من خلال علاقاتها ببعضها، فتكون مساعدة للأطفال على عملية التطبع الاجتماعي مع مجتمعهم وبيئتهم ، ويميل الأطفال غالباً إلى مداعبة الحيوانات الأليفة حيث تجذب إنتباههم ، وتمتلك مشاعرهم خصوصاً عند مشاهدتها لأول مرة فيرغب الطفل ملاحقتها وملاحظة كل حركاتها من مأكل ومشرب ومنام وهذا النوع من المراقبة للحيوانات الأليفة يكسب الطفل خصوصاً و البشر عموماً نوع من التعامل الراقي والرفيع ويحرك فيه الشعور والإحساس بالألفة والمودة والشعور اللا عدائي و بهذه الحالة يكون وكأنه يؤدب نفسه بنفسه..
اذا كانت المعاملة بين الحيوانات حسنة وهي أقل قدرة من البشر ، فالأولى للبشر ان ينتهز هذه الخصال الحميدة لنفسه فبهذه الطريقة يكتسب الإنسان من هذا التدريب على التأدب في معاملة الحيوانات شعوراً مرهفاً فيما بينهم ومن هنا جاءت فكرة المجتمعات الغربية للاعتياد على اقتناء الحيوانات الأليفة في المنزل ، فنلاحظ بأن مثل هذه المجتمعات لديها ميول مرهفة أكثر من العدوانية ، وللأسف نجد في مجتمعاتنا ميول عدائية من الأطفال نحو الحيوانات وفي بعض الأحيان تكاد تصل لحد موت الحيوان بأيدي الأطفال أمام أعين الناس ونشاهد غالباً تجمعات في الشوارع العامة أو الطرقات الفرعية حول حيوان يتلذذ الصبية بتعذيبه .
من هنا نستطيع تصنيف الروح العدوانية لدى الإنسان في أي بلد فان استطاع الطفل في هذا البلد وباعتباره المادة الخامة الغير مملوءة بتراكمات الخبرة البشرية التصرف بعدوانية تجاه الحيوانات الأليفة فهذا يعتبر مؤشراً لوجود ميول عدائية في الشريحة الأكبر سناً ومن الممكن أن يكون هذا المجتمع بحاجة إلى إعادة تثقيف نفسي جديد ، فقد وجه سؤال للأستاذ (أحمد الكبيسي) في أحد لقاءاته عن الطابع الاجتماعي لبلدان الشرق الأوسط في حال وردها شخص غريب عن هذا المجتمع كيف يقيم المجتمع الذي ورد إليه وكيف يمنحه ثقة البقاء فيه أو يرحل عنه وبالأخص فيما إذا كان هو غريب عن هذا المجتمع الجديد ، أجاب إن الحالة الإنسانية والنفسية في أي بلد تعرف من الأرصفة ومن معاملة الأطفال للحيوانات الأليفة ، فإذا كانت الأرصفة معبدة بطريقة معينة دون الأخذ بنظر الاعتبار لتسهيل حركة عجلات الكرسي المتحرك للمعاقين وإذا شاهدت الحيوانات الأليفة تعامل بعدائية لدرجة إنها تفقد حياتها ، فلا حاجة لك أن تبقى في هذا المكان فإن العلاقات الاجتماعية فيه تكون في خطر خاصة على الأولاد لأنهم سينشئون نشأة عدائية .

رأي الدين الإسلامي
لم يستنكف الله عز وجل أن يذكر أسماء الحيوانات كمثل يضرب به لتعليم الإنسان وإرشاده وتأديبه وتوبيخه وهدايته على الصواب وهناك آيات قرءانية كثيرة ذكر الله عز وجل أسماء الحيوانات فيها كأمثلة
( فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ {31}(سورة المائدة )
نحن لا نعتبر هذا الحديث كلاماً عابراً ، فعلاً إن الحيوان كان أول من أستخدمه الله سبحانه وتعالى في تعليم البشر كيف يواري أخاه الإنسان تحت التراب حيث بعث بالغراب على أبن آدم ليعلمه كيف يدفن أخاه ومن هذه الحكمة البسيطة أستطاع عز وجل أن يجعل من الحيوان وسيلة لتعليم البشر بعض السلوكيات والعادات السليمة والميول الأليفة والتصرفات المنظمة ومن خلالها جعلها الإسلام نماذج تجريبية يعلم فيها سيد المخلوقات وهو الإنسان أسمى المعاني والعبر في الرحمة والخير فجاءت التوصيات والتوجيهات النبوية الشريفة إلى توجيه إطعام الطعام للفقير والمحتاجين وموازنة العدل المطلق في إطعام الجائع والمحتاج فجاء في الحديث الشريف أن إمراة دخلت النار في هرة لم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض.
(وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ {176}(سورة الاعراف)

{78} أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {79}(سورة النحل)
} وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ {18} أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ {19}(سورة الملك )
( أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ {17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ {18}(سورة الغاشية)
كذلك من خلال الحيوانات الأليفة يستطيع الأب أن يضرب لأبنائه مفاهيم ربما لا يستطيع أن يرسخها في ذهنهم بالحديث فقط وإنما تنغرس هذه المفاهيم من خلال التجربة في التعامل مع الحيوانات فتصبح عنده خصال تكبر معه وتتجانس مع شخصيته فتكون الألفة جزء من صفاته
رأي الأطفال :-
سمير البالغ من العمر 14 عاماً / (أنا تعودت على ضرب الحيوانات عندما أشاهدها لأنه على الولد أن يضرب الحيوانات لكي يصبح رجلاً ) هذه العبارات دائما أسمعها من أبي وأنا ايضاً أحب أن أصبح رجلاً كأبي لأن الرجل يجب أن يكون شجاعاً .
عبد الله البالغ من العمر 12 عاماً/ أصدقائي في المنطقة والمدرسة ألعب معهم دائماً فتعلمت منهم حين يرون حيواناً يجتمعون حوله ويضربونه وينادوني لأشاركهم وإذا رفضت يسخرون مني إلى أن باتت صفة عندي حيث أعتدت ضرب أي حيوان أشاهده لأني أشعر بالمتعة ، أضاف بأن أشجع ولد بيننا من يستطيع قتل الحيوان فأنا شجاع لأني أستطيع أن أضرب الكلب بالحجارة لحد الموت .

(لأني خبيث):-
محمد البالغ من العمر 13عام / فاجئني بجواب حين سألته لماذا تتعرض للحيوانات الأليفة السائبة بالضرب حين تراها فأجاب لأني خبيث فإذا لم أضربها كيف أكون خبيثاً ، صراحةً ذهلت من جوابه وانسحبت من سؤال بقية الأطفال وتوجهت إلى علم النفس لأجد الجواب .
الدكتورة إيمان أخصائية علم نفس/ الكل يعرف بالقصة المشهورة حين ضاع طفل في الأدغال وتربى مع الحيوانات المتوحشة فنشأ هذا الإنسان على سلوكيات متوحشة وطباع حيوانية وأخذ يتصرف كتصرف الحيوانات وهذا دليل إن الإنسان يتأثر بالبيئة التي ينشأ فيها ومن المؤكد إن هناك عوامل تدفع النفس البشرية إلى إتباع العنف مع هذه الحيوانات تأثرا بمن شاهده من قبل سواء كان الأب أو الأخ أو صديق وللأسف هذه عادات توارثتها الأجيال وصارت من الطباع المكتسبة فهي ليست طباع أصيلة في صفات الإنسان ولكن مكتسبة والدليل إذا ذهب نفس الشخص الذي كان يضرب الحيوانات الأليفة إلى أحد الدول التي تؤمن بحقوق الحيوان فإن طباع هذا الشخص ستتغير طبقاً للمجتمع الذي سوف يعيش فيه .
(طفل يعض كالأسد )
(هناء حميد) معلمة في رياض الأطفال وهي متخصصة بتربية الأطفال دون الخمسة سنوات تقول إن تربية الحيوانات الأليفة تحمل وجهين
الأولى الوجه السلبي والذي يتمثل بالمضار الصحية نتيجة إنتقال الأمراض من الحيوانات أو تعرض الأطفال إلى حوادث من قبل الحيوان،
اما الوجه الثاني هو الإيجابي ( تعليم الطفل الألفة وتغيير نفسية الطفل من خلال اللعب مع هذه الحيوانات وتعليمه العطف على الحيوانات ومن هو أصغر منه بالحجم والقدرة والعمر) كأن نقول له لا تضربه فإنه لا يتكلم ولا يستطيع أن يقول ما يؤلمه ومن خلال هذه الحيوانات يستطيع أن يراعي إخوته الصغار كما نحن نلاحظ إن الطفل تتغير حالته النفسية بمجرد رؤية الحيوانات ويبدأ بالإبتسامة والفرح وينسى البكاء وينطلق باللعب وقد وضعنا إقتراح لأخذ الأطفال برحلة إلى حديقة الحيوانات لكن الظروف الأمنية حالت دون ذلك، مع هذا فإن هناك بوادر لأخذ الأطفال إلى حديقة الحيوانات طبعاً بالإتفاق مع العوائل. كما وجهنا إرشادات إلى أولياء أمورهم بأخذهم في رحلات مستمرة للهو في حديقة الحيوانات ووجهنا طلب إلى منع مشاهدة الأطفال الحيوانات المفترسة من خلال التلفاز لأننا عانينا كثيراً من هذا الموضوع ، ذلك لأن الطفل يتأثر بمشاهد إنقضاض الحيوانات المتوحشة على فريستها فيحاول الأطفال تقليد هذه المشاهد وتطبيقه مع بقية زملائه في الروضة وهناك حالات كثيرة وردت في صفوف الروضة بإنقضاض أحد الأطفال على زميل له بالضرب أو العض وعند سؤال الطفل يقول أنا أسد وعانينا كثيراً حتى تمكنا من ترك الطفل لعادة العض هذه .
أما تربية الحيوانات فأكثر الأهالي يربون الطيور والدجاج وأيضاً هذا يعتمد على حسب البيئة أو مكان السكن للعائلة فهناك عوائل لا تجد مكان يسع أفراد العائلة لضيق مكان السكن الذي هم فيه فبالتالي لا يمتلكون مكان لتربية حيوان أليف، و للأسف هناك بيئات في مجتمعنا وخاصة في البيئات الفقيرة يكثر فيها العداء لدى الأطفال لدرجة يشكلون مجاميع من الأطفال لينقضوا على الحيوان المسكين بشتى أنواع التعذيب وإن البيئة أيضاً تحكم في تكوين العدوانية ففي بعض البيئات الفقيرة يتصور إن أذية الحيوان المسكين الذي لا حول له ولا قوة هو نوع من الشجاعة ودائماً الطفل يسعى إلى إظهار قوته على من هو أقل منه شجاعة

( البقاء للأقوى) :-
إن في المجتمعات البدائية في العصور الأولى كان الإنسان يخشى كل شيء فكان يضرب أي مخلوق يتعدى حدود كهفه فيدافع عن مكان سكنه وعن حدوده بضرب كل المخلوقات حتى باتت هذه من عادات الإنسان البدائي الأول (إنسان انياتردال) فكان يتحسس من كل الكائنات وخاصة إذا كانت غريبة بالنسبة له وهذا السلوك غريزة لدى الصفة البشرية محاولة منه للبقاء وشعوراً منه أن البقاء للأقوى وإن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم فهناك فطرة في الإنسان هي الدفاع عن النفس فإذا ما تعود هذا الإنسان على ضرب المخلوقات الأليفة فإنه سوف يشعر بأنه قادر على ضرب الحيوانات المفترسة والشعور بالنصر يشعره بالفرحة وينمي فيه روح الصراع ، بقيت هذه الغريزة الإنسانية وعلى طول مراحل تطور الإنسان ، وصولاً إلى هذا العصر بقي الإنسان يصارع من أجل البقاء ويشعر باللذة في الانتصار عند قتل العدو وكلما كان الإنسان قليل الخبرة يتصور أن هذا الحيوان هو عدو وعليه هزمه، لذا نجد إن الأطفال يستمتعون بضرب الحيوانات ويشعرون بالفرح بعد ضربه وهذا ما يعكس صراحةً نوع المجتمع فيما إذا كان يتمتع بتوفر حقوق الإنسان أم لا ، كذلك في مدى تواجد الروح العدائية لدى هذا المجتمع وإن هؤلاء الأطفال أو الصبية من الممكن أن تتطور فيهم هذه الروح العدائية فيفقدون في المستقبل قيمة حقوق الإنسان ومعنى الرأفة والرحمة بالمخلوقات سواء كانت بشرية أم حيوانية وتتطور لديهم هذه الروح العدائية حتى تصل إلى إيذاء البشر ولا تقتصر على الحيوانات فقط ، من هنا يأتي التطبع الاجتماعي في سلوكيات وتصرفات الإنسان وبصراحة فإن المشكلة تكمن في مدى حاجة المجتمع العراقي إلى مجهود كبير من أجل إيجاد متنفس لروح العدائية التي تكمن بداخله وتثقيفه على الألفة والتطبع الإجتماعي ونبذ العنف ، برأيي إن هذا العنف البسيط ضد الحيوانات الأليفة هو متنفس إلى الكبت النفسي والعنف النفسي الذي يعاني منه الإنسان .

العراقيون يبحثون عن وطن بديل .. بقلم / إنعام عطيوي
زراعة الشعر ...ضرورة أم ترف؟؟ / تحقيق إنعام عطيوي

المنشورات ذات الصلة

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 25 آذار 2016
  4958 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13743 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10163 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9326 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8689 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8273 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8086 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7741 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7557 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7546 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7451 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال