أيها الحزن الغامض
المسكون وجعا
كخطوات تعثرتّ ببعضها
بين شهوة الجسد وعفة الروح الغامضة
لماذا أنوثتك أغلقت نوافذها أبوابها
وروحك سفينة تلوّح أشرعتها للريح
ولماذ ا هذا الدواء المرّ الذي نشربه بجرعة واحدة
ولماذا نضحك على ذقوننا
وحراجة حساسية القصيدة
الشعراء كالأطفال
لا يحتملون خدشا ؟
دائما : يعترضني وجهك
كنقا ط تفتيش مشددةّ
يدخلني في دائرة " سؤء الفهم "
والأستجواب البعيد المدى
كم حاولتّ
أتوددّ لوجهك ألاطفة بقصيدة
وردة بنفسج ، قرنفلة حمراء ، ياسمينة شام
جلنار كردستانيّ ، عيون عباد شمس من بغداد
زهرة بيليسان
ورشوته برسومات فائق حسن ، تمام الأكحل
عارف الريس ورفيق اللحام
سرعان : ما خذلني
عند بوابة التشفي وأفواه الشماتة
أفترقت خطواتهما في أول الطريق
تذكرت
أنا وحدي من دون الشعراء
حعلتك أسطورة
وأنت أمرأة عابرة
وتبذلين جهدا مضاعفا أستثنائيا
لأكون مجرد حصى
بعد ما كنت حجارة كريمة
وشطبتي قصائدي من خارطة الشعر
وفهرست ذاكرة الشعراء ؟
رزاق حميد علوان
مونتريال