الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 455 كلمة )

فتاتي من ورق / عبد الجبار الحمدي

هي تلك فتاتي طالما التي تخيلت ورسمت دافئة كدثار شتاء، ناعة كملمس الحرير ، تداعبها نسائم الليل البارد فتلجأ الى حروفي حيث اكتب بمشاعري التي اعيش على امل ان التقيها، افترق بعيدا في بعض المرات فأجدني اخرج قصاصتي الورقية، ارسم وجهها الذي احب اعتنق ديانة الحب التي تروم كتلك الماجدولية، أُعَبد اسطري بباقات ورد االنرجس لها هدية، غيرة بين السطور ترمقني بنظرة عفوية، بعدها استعير لهفة المسافر الى وطنه وهو يعيش في غربته، استنير بتلك الإنارة التي يستكين تحتها من اضاع حبه انتظارا لتلاقي من يحب، حبيبتي اقولها في كل حرف وجملة، اشهد عزفي الذي استمع وصورتها بأنك فتاة احلامي، بل أنت اغلى بنان افكاري يا سهدي الموجع يا بعضي، يا كلي يا أنت التي تنبض بين أضلعي، كم هي الصدف تلك التي التقيها دونك، احمل خيبة الأمل دونك، ادخل الى حجرة نفسي احدثها عنك وعن معاناتي.
لكن.. دون جدوى أراها تقول: اعد قراءة ما كتبت نظم قصائد الشعر فيها، اثقل جفنيك بالسهر فأنت لابد لاقيها ، اذكر ما تحب.. كل ما تحب وإن كان ليس فيها، صف قوامها، خصرها، شعرها، عيناها وشفاه تحمل فِيها، آه يا لقسوة قلبك كيف لك الصبر عن البعاد؟ ولك في القلب اساطير العشق، جد عليها بسهام الحب كما كيوبيد جاد.
ثم أراني على ضوء قنديلي اكتب فصول مسرحيتي، ما أن تفتح الستارة حتي انتقي لك اجمل عبارة.. أحبك يا سيدة كوني ، شلي حركتي او اضربي بأصابع على اوتار القيثارة، دولبي آهاتك لاحتويهافي ليلي الطويل ومن ثم نهاره،
ماذا أقول؟؟؟ اجنوني الذي يتحدث أم هي همزات شياطين.. وإن كانت فشيطان الحب هذا ابدا لا يستكين، التفت تارة هنا وتارة هناك ابحث عن خيالك الذي يؤرقني يجعلني احياك عالما خارج فضاءات الكون هناك، حيث رست سفن جميع المحبين.. لا احزن على اقدار رمت بي الى هاويتك السحقية، أني اعشق كل ما فيك وبك وإن كان طعنا بجروح عميقة، سيدتي... علك لا تدركين كم أنت وهما احاول جعله حقيقة؟ فورقي يشهد أنك بين مخابيء الكلمات والسطور فتاة أحلم بها تستحق ان تكون لي ولدربي رفيقة..
سيدتي تخيلي كيف تكون حياتي لو لم تكوني فيها المراة التي أعشق؟ كيف تكون سفينة الحياة التي أركب خالية من طود النجاة عن الغرق، ايعوم جاهلا بيمك حقيقة لو لم تكوني صورة على الورق .. لا شك مجون الهوى جعلني اهذي بعبارات ارتوي من شفاه صورك باحلى عبق، ادندن بأسمك أنا القيس الجديد فمن مثلي عشق، كذب التأريخ حب قيس لليلى فحبك لي قد اقتبسه من للحب سبق، أنا لك كل السماء وأنت فيها النجوم ذات الألق، رحماك ما عاد لي قلب ولا ضجيج أنين يقاوم من كانت معي عمرا ثم ساقها القدر معه بعيدا حين افترق.. لمن اشكو حالي بعد أن احتار بعلتي طبيب الهوى، ورمى بكل حيله ولم يشفي سقمي فطارحت النوى..
صاح بين جمع ما لهذا العاشق من دوا، فقد احترقت ايام حياته وقبلها قلبه احترق..كارثةهوالحب من كانت فتاته صورا وصفات حبر على ورق.
بقلم/ عبد الجبار الحمدي

مزدوجو الجنسية.. سوق رائجة / علي علي
الضريبة تسلبك ثوب المواطنة ! / عماد آل جلال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 06 نيسان 2016
  4392 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال