الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 380 كلمة )

صراع تشكيل حكومة التكنوقراط / عماد آل جلال

ليس في ذهني الخوض مجددا في الصراع وليس الحوار الدائر بين الكتل السياسية وسياسي السلطة، لتشكيل حكومة التكنوقراط، مع ذلك أجد نفسي مضطراً لترديد ما يدور في ذهن الناس وما يقوله المواطن البسيط الذي اكتوى بنار الساسة وعباقرتهم وذاق منهم الأمرين طوال سنوات ما بعد الاحتلال الأميركي للعراق.
المواطن يطالب بالتغيير الجذري للعملية السياسية العقيمة ويرضى بجدولة التغيير حفاظاً على الدولة، فيما أصحاب القرار يصرون على بقاء الوضع كما هو حفاظاً على أمتيازاتهم ومصالحهم الشخصية، المواطن يرفض المحاصصة وما سببته للعراق من دمار وتراجع في معظم الملفات وكانت سبباً في أستيلاء الفاسدين على مرافق مهمة في الحكومة والسلطة، وهؤلاء يجهرون دعوتهم للإبقاء على المحاصصة ويدافعون عنها بصوت عال ولا يملكون الحجة غير أسطوانتهم المشروخة وهي الأستحقاق الأنتخابي المشكوك بأمره، ولا يتنازلون عن فسادهم وسرقتهم لأموال الشعب ويلوحون بأنهم يمتلكون قاعدة جماهيرية واسعة، وهم قبل غيرهم يعرفون إنها قاعدة هشة، وهمية سرعان ما تلف الحبال حول رقابهم.
الشعب عبر التأريخ يتخلى عن حاكمه بمجرد شعوره بأنه دار ظهره عنه وأن لغته أختلفت وأهدافه أنقلبت، فعلى من تراهنون ايها السادة، اذا كان المواطن قد تخلى عن المحاصصة التي سوقت له بواسطتكم لترويضه وغشه بوعود بهلوانية، فلماذا أنتم مصرون عليها الا لعنة الله على الفاسدين.
العبادي نفسه لم يتخذ قراره الحاسم بعد، رجل هنا وأخرى هناك، والوقت يمضي، صحيح أن العراق يواجه عدوا خطيرا يحاول ايذاء العراقيين بطرق مختلفة وما زال يتربع على مساحات من ارضنا، وصحيح أيضاً إن رئيس الوزراء يعرف أكثر من غيره أن حكومة التكنوقراط هي ليست عصا سحرية، لكنه يدرك جيداً إن محاربة داعش تبدأ من محاربة الفساد وإن حكومة التكنوقراط هي خطوة أولى لتحرير العراق من قيود المحاصصة المقيتة ، وتصحيح المسار وهي في النهاية مطلب شعبي ملزم لا بد من وضع خارطة طريق تصب في تحقيقه وكل المطالب المشروعة للمواطنين وتنقذهم من مأزق السلطة الذي يحاول البعض شرعنته وفرضه لسنتين قادمتين.
أليس من الغرابة أن تعود العجلة الى الوراء وأن تدفن مطالب الشعب تحت شعارات كاذبة وأغطية رثة أو موكب سياسي منافق وعباءة رجل دين لا يقرأ ولا يسمع وتذوب تدريجياً مطالب الناس في البحث عن عراق أفضل تتوفر فيه فرص العمل للعاطلين وينعم المواطن بالخدمات من ماء صالح للشرب وكهرباء مستمرة وشوارع نظيفة وحدائق غناء وأمن دائم وشوارع بلا سيطرات ومدن بلا صبات كونكريتية.
هل سأل هؤلاء الساسة أنفسهم يوماً لماذا تظاهرت جموع المواطنين في محافظات العراق، ولماذا أعتصمت، هل كان الشعب يتسلى أم إنه ينتفض.؟

حفلا تأبينيا جماهيريا كبيراً بمناسبة يوم الشهيد ال
الإرهاب الفكري والإرهاب المعنوي / الدكتور عادل عام
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 نيسان 2016
  4563 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال