الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 405 كلمة )

مفاجآت مستقبلية "شديدة الغرابة"! / صباح اللامي

كانتْ سياسة جورج بوش "الابن"، مثل "علج المخبّل ترس حلكه"، انتشارات عسكرية واسعة، احتلالات، مواجهات في أكثر من جبهة، وتحدّيات مباشرة، وانتقامات، وعقوبات، وردع، وصدمات، وعواصف، إلى آخر ذلك من "جنون" التحرّك في الشرق الأوسط والعالم، بغياب واضح للمصداقية، والمهنية، وتاريخية الأفعال والمواقف والممارسات.
بيد أنّ الأمر مع إدارة الرئيس باراك أوباما، اختلف كثيراً، فهو كما يصفه ديريك جوليت، وهو مستشار للشؤون الأمنية والسياسة الدفاعية في "صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة"، قد أظهر في سياساته الخارجية لنحو سبع سنوات "تفضيلاً لأدوات القوة الأمريكية الأكثر دقة وسرية، مثل هجمات الطائرات من دون طيار، والعمليات الخاصة، والعقوبات المحددة الأهداف".
ولهذا فإن الذين ينتقدون السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، يتهمون إدارة أوباما بـ"التهاون" مع إيران، وباستخدام "القفازات الناعمة" في معاقبة خصومها في المنطقة، بما في ذلك "تقنين" عمليات الهجوم على تنظيمات "داعش"، أو "الدولة الإسلامية" في كل من العراق وسوريا، وعدم الاعتراض الجدّي على الوجود الروسي أو على التمدّد الإيراني في المنطقة، بل النظر إلى ذلك على أنّ الطرفين، كما يقول الخبير الستراتيجي الأمريكي مايكل دوران "زميل معهد هدسون"، من "أصحاب المصلحة الإقليمية المشروعين"، وهي منهجية طويلة الأمد بالضد مما سعى إليه الرؤساء السابقون الذين "عززوا وضع الحلفاء في وجه الخصوم" في منطقة الشرق الأوسط.
ماذا يعني كل هذا؟
بالدرجة الأساس، كما تفيد تحليلات الكثيرين من المحللين السياسيين الأمريكان، فإن واشنطن لم تعد "خائفة" كالسابق على "إسرائيل". مرحلة القلق انتهت، برغم استمرار حساسية "التسابق النووي" في المنطقة على مدى خمس عشرة سنة مقبلة أو أكثر.
من جهة ثانية، يمكن القول إنّ "تتن" داعش انتهى، أو سينتهي بوصول الرئيس الأمريكي الجديد إلى البيت الأبيض، لكنّ ذلك لا يمنع من "تشكـّل" منظمة إرهابية جديدة أو في الأقل "متشدّدة" وتتسم بالعنف "المنظم" لمواجهة تطورات المنطقة على مدى الربع قرن المقبل.
ستقبل واشنطن بنشوب مخاطر أكبر في الشرق الأوسط، ولن "تشغل نفسها كثيراً" بهموم حلفائها التقليديين، وربما تراجعت عن الكثير من تدخلاتها في قضايا المنطقة، لكنها لن تهمل ثلاثة عوامل رئيسة "تثير قلقها في الشرق الأوسط، وهي: "منع أي بلد منفرد من فرض هيمنته، ومنع الانتشار النووي، والحفاظ على الوصول العالمي إلى النفط في المنطقة"، بحسب تعبير مايكل ماندلباوم البروفيسور في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة.
وما يشغلنا جداً، أوضاع العراق في ظل هذه المخاضات التي تكاد الآن تفتقر إلى أية "ملامح حقيقية" تشكل عناصر قوتها أو ضعفها. يميل محللون ستراتيجيون إلى صعوبة التكهن بما ستكون عليه حال العراق، إلا أنّ هناك من "يتشاءم" بقوّة ليصف أوضاعه بأنها ستنطوي على "مفاجآت" شديدة الغرابة. وهناك من يزعم أنّ الأمور واضحة وليس في الأمر أية غرابة، ففي رأي هؤلاء أن "مقدّمات الحاضر"، تشي تماماً بما ستكون عليه النتائج. والعاقل يفهم!

مجلس نواب بلا كُتل ورئيس وزراء بلا طــــائفة / محم
باراسيتول عراقي / شامل عبد القادر
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 19 نيسان 2016
  4895 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال