الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 474 كلمة )

قيل قال ؟ / عماد آل جلال

في خضم وضع سياسي مرير يعاني فيه العراقيون من سقم وخبث وصبيانية وعمالة بعض السياسيين، منتظرين ظهور المخلص الذي ينقذ البلاد والعباد من فقر الخدمات وشظف العيش وأنتشار ظاهرة الجدية وأستفحال الفساد في الوزارات والدوائروأنتشار السيطرات وبقاء الصبات الكونكريتية والشوارع المغلقة، مازال التراشق بالكلمات واذا تطلب الأمر قناني المياه مستمرا، فما أثقل هم المواطن وما أصعب يومه المحمل بكل هذه الهموم.
ليس لدي تفسير ولا يجد أحداً بين الناس تفسيراً لغلو السياسيين في خلافاتهم الخفية والمعلنة ففي الوقت الذي يرفع الجميع شعار الأصلاح ويعلن تأييده للأصلاح الشامل، تتبنى كل كتلة في مجلس النواب رؤية مختلفة لورقة الأصلاحات، من أين تبدأ والى أين تتجه، وهل تمس مصالح وأمتيازات هذا الحزب أو ذاك.
وفي خضم ذلك كله لا نجد موقعاً وحرصاً على المواطن الذي يشكل مصدرالسلطة ويفترض إن النواب هم ممثلون عنه ويتحدثون بلسانه وينظرون بعينه، واذا فكروا بقضية يجب أن يكون المواطن في مقدمتها، فلماذا الأختلاف أذن أذا كان الهدف واحدا، أما عندما تتعارض المصالح الضيقة والمكاسب الرخيصة والثمينة، ولا يكون المواطن هدفاً أساسياً هنا تتكشف الحقائق وينزع الغطاء من على وجوه السياسيين وأنصافهم وتسمع أصواتهم النشاز التي لا أمل فيها ولا هم يحزنون.
البعض سمى أنتفاضة نصف أعضاء مجلس النواب بالعفوية، والبعض أتهمهم بشق الصف وتعطيل التشريعات وأخرون علا صوتهم مطالباً الألتزام بالدستور وبالتوافق والشراكة، لكن المواطن ظل ضحية التوصيفات التي لا تقدم ولا تأخر لأن الحال بقي على ماهو عليه وظلت المعاناة والقهر وظل مشهد السرقات والحصص والمحاصصة والتسويف والأنحدار الى الوراء كما هو.
العراقيون ينزفون دماً في مواجهة عصابات داعش وفي حياتهم اليومية والعشرات من أبناء المسوؤلين يتنزهون في ملاهي ومطاعم أوربا ويرقصون السامبا والفلامنكو مع الغانيات، والكثير من ساسة العراق المتصدين للسلطة يقضون أجازاتهم وأحياناً عطلة الأسبوع خارج العراق ولا يستحون من أنفسهم وهم يستعرضون أمام المسافرين في صالات الدرجة الاولى في المطارات.
عندما كان المال فائضاً في الميزانية لم ير الناس الخدمات الرئيسة وليست الترفيهية، فما بالكم اليوم والميزانية لا تكفي جيوب السراق والمحاكم لم تقل كلمتها بعد بحقهم، من المؤكد لاشئ متوقع ولا يملك أحد منهم عصا سحرية للتغيير ولا أحد منهم يشعر بالحرج طالما إن الصاحي والمريض في مركب واحد و"مفيش حد أحسن" من حد على "كولة" المصريين.
وبما إن الظاهر شئ والمخفي في جعبة سادة العالم شئ آخر فربما فيه خلاص الناس وأستقرار البلاد من يدري، نقرأ وتتناقل الأخبار كل يوم سيناريو جديد للأوضاع في المنطقة ولا أذيع سراً بتكرار ما تقوله أجهزة المخابرات الآميركية والغربية، من إن أميركا أكملت طبختها وهيأت "حكومة إنقاذ وطني" لا علاقة لها بالأحزاب الحاكمة ستعلن عنها أو تنصبها في قمة هرم السلطة في شهر حزيران المقبل ولكي تكتمل الطبخة يقسم العراق فدرالياً الى ثلاثة أقاليم شيعي، سني وكردي.
إذن كل مايجري الآن من تكالب وصراع على تقسيم المغانم الوزارات لا معنى له، أما كان الأجدر بالحكومة ومجلس النواب أن ينصرفا لمعالجة مشاكل الناس وأعطاء الأولية للخدمات المفقودة وتحسين الوضع الأمني والبيئي والمعيشي وترقيع الشوارع المليئة بالحفر وضبط النزاعات العشائرية على الصغيرة والكبيرة والألتفات الى تطوير الصناعة والزراعة، بدلا من القيل والقال.

القنفات" والطاولة المستديرة ؟ / عماد آل جلال
صراع تشكيل حكومة التكنوقراط / عماد آل جلال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 19 نيسان 2016
  4905 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في الأزمات المستعصية على الحل لعقود يشتد فيها اعادة انتاج خطاب الكراهية للمكونات الاجتماعي
1351 زيارة 0 تعليقات
لا يخفى على الجميع أن النظام العشائري في العراق يعد من الأنظمة الاجتماعية التي دأبت الجماع
2251 زيارة 0 تعليقات
هبت عاصفة لامبرر لها في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعلان عن اصابة اللاعب العالمي احمد ر
866 زيارة 0 تعليقات
 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادة لقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإ
3941 زيارة 0 تعليقات
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد
4773 زيارة 0 تعليقات
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسو
3912 زيارة 0 تعليقات
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المست
3674 زيارة 0 تعليقات
لماذا نتعلم؟حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل ال
1706 زيارة 0 تعليقات
قيل في الأثر أن ثلاثة تجلي البصر: الماء والخضراء والوجه الحسن. وأصبح هذا القول مثالا يبتهج
1997 زيارة 0 تعليقات
على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأدي
2353 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال