الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 396 كلمة )

فقراء و أغبياء / علي دجن

بعد الخوف و الجوع الذي جان يعيشه العراق على مدار ستة و ثلاثون عام، حتى أزيح ذلك الكابوس الذي جثى على صدر المواطن، ففسحت له الحرية، و أصبحت الديمقراطية وليدة العراق الحديث بعد عام ٢٠٠٣م، فصارت الكلمة هي للفرد العراقي، ولكن سيطرت العاطفة على عقله وصار يأتمر بالحزب المتنفذ.

العاطفة العراقية؛ ذهبت بالمواطن الى سياسة عرجاء فاقدة لساقة التفكير و الحداثة، حتى جر الى هاوية الهتافات و النزاعات الحزبية، و المستفيد الوحيد من هو خلف كواليس الحزب، حتى وصل العراق الى صوب الطائفية و المحاصصة الكتلية في العراق، حتى ترسخت هذه الفكرة في دهن المواطن من يطلق شعاراً بعيدا عن الوطنية، و تابعاً للحزبية.

سكوت المواطن؛ على مدار ثلاثة عشر عام، والحكومة تسرق و تنهب منذ ان كانت ميزانية انفجارية في العراق، حيث لا رقيب و حسيب، وهو يشاهد التلفاز كيف تسير الامر، من خلف تلك الشاشات التي تلون الخبر حيثما تريد، جيوب تدفع من اجل إيصال تلوين الصورة القبيحة للحكومة، و استمر المواطن حيث الخطابات المستمرة عليكم بالتغيير ؛ المجرب لا يجرب، وغيرها و ما يزال الصمت المرير يجري على شفاه المواطن.

الانتخابات؛ بعد مرور ستة و ثلاثون عام على الاجبار و الاقسار للمواطن بكتابة كلمة واحدة ( نعم - لا ) و جاءتهم الانتخابات التي تخرجهم من العبودية الى الحرية، لكن المواطن بقي يتبع عاطفته، و توجهه نحو القائمة التي تؤيد ما يتبع لا ما يتبع العمل و الإنجاز و النجاح، حتى أخذت الطائفية و الحزبية و المحاصصة، فذهب بالعراق الى أنهيارات عديدة منها الانهيار الاقتصادي.

هناك الكثير من الفقراء الذين هم معتمدون بشكل مباشر على غيرهم من لديهم السن, الا أن هؤلاء هم أغبياء في التصرف؛ او أنهم يبحثون عن مصالحهم الخاصة, وهذا مما يجعل الشعب ينحدر نحو الاسوء, حيث نرى الشعب اليوم يدفع بنفسه الى المعارك ويقدم الغالي و النفيس من أجل تثبيت مناصب الدولة الفاشية.

الشهداء الذين يروحون ضحية الخطأ السياسي بدلا عن أولاد المسؤولين المتسببين في ذلك الانفلات الامني, والانهيار الشامل, هل هذا هو الصحيح, أم ذلك الحبل الذي التف على رقبت صدام؛ مقتصرا على صدام فقط, ولا ينال الرؤساء الذين تلوه, الشعب هو مصدر السلطات, والسلطات تطغى من خلال الشعب.

اليوم نرى الشعب يصحو من تلك الغفلة التي كان يقودها السراق, ويتجه نحو أصلاح الوضع من خلال أبداء الرأي و متابعة ما افسد, لكن على القضاء أن يكون مستقل في محاسبة الفاسدين, و الابتعاد عن الحزبية و المحاصصة, و نذهب بالسارقين من أي حزب الى منصة الحبل الذي تعلق به صدام .

فالشعب ليس بغبي , أنما الشعب عاطفي.

ولاتهم ليس كولاة علي .. / علي دجن
مقبلات سياسية، ووجوه شرهة / علي دجن
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 07 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 نيسان 2016
  4320 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال